منتديات مواد الاجتماعيات

منتديات مواد الاجتماعيات


    قراءة وتحليل الخريطة الطبوغرافية - القطاع الطبوغرافي وسيلة التحليل التضاريسي -

    شاطر

    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات : 9005
    نقاط : 19215
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    قراءة وتحليل الخريطة الطبوغرافية - القطاع الطبوغرافي وسيلة التحليل التضاريسي -

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد فبراير 27 2011, 21:24

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    قراءة وتحليل الخريطة الطبوغرافية
    - القطاع الطبوغرافي وسيلة التحليل التضاريسي -


    يعتبر القطاع الطبوغرافي أهم وسيلة كرطوغرافية لإبراز الشكل الذي تتخذه التضاريس بتفاصيلها وجزئياتها الدقيقة وهو عبارة عن رسم تخطيطي يهدف إلى تجسيم بعد الإرتفاع الذي تقدمه الخريطة الطبوغرافية بواسطة خطوط الإرتفاع المتساوية وتعتبر هذه الخطوط الأساس الذي يستند إليه لإنجاز هذا العمل غير أنه يجب الأخذ بعين الإعتبار شروط أخرى تتعلق بمقاييس المسافات والإرتفاعات والتقيد بالعديد من التقنيات أثناء مختلف مراحل العمل.

    - منهجية وضع القطاع الطبوغرافي :

    يمر إنجاز القطاع الطبوغرافي بعدة مراحل متدرجة بدأً باختيار خط القطاع مرورا باختيار المقاييس ونقل نقط الإرتفاع ووصولا إلى الجوانب التقنية للعمل.

    1-1- اختيار خط القطاع :

    يخضع اختيار خط القطاع الطبوغرافي لطبيعة ونوعية التضاريس السائدة بالخريطة الطبوغرافية وذلك بأن يمر أو يقطع بشكل متعامد الأشكال التضاريسية الرئيسية :

    - إذا كانت الخريطة تقدم تضاريس جبلية فإن خط القطاع يجب أن يتعامد ويتقاطع مع الأعراف والقمم والأودية.

    - وإذا كانت تقدم وحدة هضبية فإن الخط يجب أن يتعامد ويتقاطع مع العناصر الرئيسية المكونة للهضاب كالأسطح الهضبية والسفوح والجريان والحافات.

    - اما إذا كانت الخريطة تقدم منطقة سهلية فلابد لخط القطاع أن يتعامد مع أشكال الجريان الرئيسية ويقطع البيأنهار.

    - وفي حالة خريطة مركبة أي تتضمن وحدتين تضاريسيتين كالجبال والسهول فيمكن للخط أن ينطلق من إحدى هاتين الوحدتين التضاريسيتين لينتهي في الأخرى مع الحرص دائما على تعامد وتقاطع الخط مع خطوط الإرتفاع المتساوية.

    - وأخيرا إذا كانت الخريطة معقدة تتضمن وحدات وأشكال تضاريسية متعددة ومتنوعة الإتجاهات فإن التعبير عن هذه الأشكال وتنفيذها يكون بمقاطع متعددة .( خريطة القصيبة )

    إن توفقنا في الإختيار السليم لخط القطاع وفق الشروط والإعتبارات الآنفة الذكر تقتضي منا أولا القيام بقراءة شاملة للخريطة بهدف التعرف على الوحدات التضاريسية التي يتضمنها والأشكال والظواهر البارزة الجديرة بالتمثيل كما يجب الإهتمام أثناء هذه القراءة بضبط وتحديد الإرتفاع النسبي السائد نظرا لدوره الحاسم في اختيار مقياس الإرتفاع.



    1-2- اختيار مقاييس القطاع الطبوغرافي :

    - مقياس المسافات: ويعبر عن المسافات فوق الخريطة لذلك يكون موافقا تماما لمقـــــــــــياسهـا ( 5000/1 أي 1 سم = 0.5 كلم أي 2 سم = 1 كلم ؛ بمعنى 10000/1 أي 1 سم = 1 كلم).

    - مقياس الإرتفاعات : يخضع اختيار مقياس الإرتفاعات في القطاعات الطبوغرافية لنوعية وأشكال التضاريس السائدة ، وتلعب الإرتفاعات النسبية أهمية قصوى في تحديد هذا المقياس؛ كما أن للفارق الإرتفاعي دور كذلك.

    · ففي الخرائط التي تقدم تضاريس جبلية وعرة بأودية عميقة وانحدارات شديدة يكون الإرتفاع النسبي كبير يعد بعدة مئات من الأمتار يفوق أحيانا 100 متر. في هذه الحالة نختار مقياس ارتفاع صغير قصد التخفيف من عنف وحدة التضاريس ولكي تكون هذه الأخيرة قريبة من الواقع فالمقياس المقترح هنا هو 20000/1 .

    · أما إذا كانت التضاريس جبلية بأودية متوسطة العمق والإنحدارات غير عنيفة والإرتفاع النسبي يسجل بضعة مئات من الأمتار ( 400 – 800 متر مثلا) فنختار مقياس ارتفاعات متوسط 10000/1 مثلا.

    · وفي حالة الهضاب ذات الأودية العميقة المتوسطة العمق يكون مقياس الإختيار 1000/1 مناسبا.

    · وعند اختيار المقاييس الكبيرة والكبيرة جدا مثل 5000/1 و 2500/1 و 1000/1 لا يكون إلا في حالة التضاريس المنبسطة أو الشديدة الإنبساط كسهول مستوى القاعدة والسهول الفيضية حيث تكون الإرتفاعات النسبية جد ضعيفة والإنحدارات شبه منعدمة فنضطر إلى المبالغة في المقياس بهدف إبراز بعض تفاصيل السطح الدقيقة كالإنحدار الخفيف جدا والمجاري المائية وبعض النتوؤات أو الحفر.

    وعلى أي حال فإنه أثناء اختيار مقياس يجب أن نكون حريصين على أن تأتي التضاريس الممثلة بالقطاع الطبوغرافي في صورة أقرب لما هي عليه في الواقع.

    1-3- نقل نقط الإرتفاع :

    يبدا إنجاز القطاع الطبوغرافي باختيار نقطتين، الأولى تسمى نقطة الإنطلاق والثانية هي نقطة الوصول ونربط بينهما بخط رفيع ويجب مراعات في هذا الإختيار الشروط والأهداف المبينة سلفا.

    للشروع في إنجاز العمل نقوم أولا بتثبيت حافة الورق الملمتري العليا بدقة متناهية فوق الخط الذي تم وضعه على الخريطة ثم ننقل نقطتي الإنطلاق والوصول، يلي ذلك نقل وإسقاط النقط التي تفيد بتغيير أو تجديد الإنحدار كالقمم والنقط الموجودة في قعور الأودية بعد ذلك نسقط ارتفاعات الخطوط الرئيسية بدأً من اليسار في اتجاه اليمين نتبعها بإسقاط الإرتفاعات للخطوط الثانوية انطلاقا من نقطة البداية وحتى نقطة الوصول، يمكن إسقاط نقط الإرتفاع الرئيسية والثانوية في آن واحد إذ النتيجة واحدة إنما ما يجب التشديد والتأكيد عليه أثناء مرحلة نقل وإسقاط نقط أو قيم الإرتفاع هو القراءة الصحيحة والسليمة للإرتفاعات الممثلة بالخطوط البينية فوق الخريطة أولا، وإسقاط قيمة كافة خطوط الإرتفاع الرئيسية والثانوية في مكانها المناسب ثانيا ، إذ بغير ذلك لا يمكن للعمل المنجز أن يكون صحيحا. غير أنه يجوز في حالة التقارب الشديد جدا لخطوط الإرتفاع المتساوية الثانوية لدرجة التصاق بعضها ببعض واستحالة نقل قيمة ارتفاع كل خط على حدة يجوز آنذاك الإكتفاء بنقل ارتفاعات الخطوط الرئيسية بعد إسقاط كل الإرتفاعات على حاشية الورق الملمتري ، نشرع في إنزالها إلى داخل هذا الورق ويحدد مكان وضعها المحور العمودي أي محور الإرتفاع بالإستعانة بشبكة خطوط الورق الملمتري ويجب استعمال الورق الملمتري والمسطرة أو إسقاط كل نقطة ارتفاع من أعلى الورق إلى داخله متى يضمن وضعها في المكان المناسب والصحيح.

    الأستاذ الجامعي أزكاغ



      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08 2016, 22:06