منتديات مواد الاجتماعيات

منتديات مواد الاجتماعيات


    الصين عملاق الاقتصاد الآسيوي يهرول بساق عرجاء غياب الديمقراطية والحريات قد يقوض المنجزات

    شاطر

    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات : 9005
    نقاط : 19215
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    الصين عملاق الاقتصاد الآسيوي يهرول بساق عرجاء غياب الديمقراطية والحريات قد يقوض المنجزات

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس مارس 17 2011, 21:50



    الصين عملاق الاقتصاد الآسيوي يهرول بساق عرجاء
    غياب الديمقراطية والحريات قد يقوض المنجزات




    شبكة النبأ:

    الصين كاد تكون عالم آخر يوازي عالمنا نظرا لما تتميز به هذه الدولة الكبيرة من صفات وخصائص لا تتوافر في معظم دول العالم الأخرى، سيما في ما يتعلق بعدد السكان وتعدد الثقافات وما ترتب على تلك المميزات من انفراد اختصت به المجتمعات الصينية عن سواها.
    كما يشهد التنين الاسيوي وحسب معظم الاستطلاعات المتواردة فورة على اكثر من صعيد اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، جعل منها محط انظار واعجاب لما استطاعت تحقيقه خلال العقود الاخيرة، حيث باتت تلك الدولة المترامية الاطراف شريكا اقتصاديا لمعظم دول العالم.
    لكن وعلى الرغم مما استطاعت الصين انجازه الا ان نظامها السياسي يفتقر الى مرفق اساسي لديمومة النجاح والاستقرار، حيث ترتكز السلطة هناك على نظام شمولي مستبد يهيمن على ادق مفاصل الحياة وشؤون افراد المجتمع بشكل عسير.
    قلق فرنسي ياباني مشترك
    فقد كشف استطلاع للرأي اجراه معهد بيو الاميركي ان الصعود العسكري والاقتصادي للصين يثير قلق الرأي العام في الدول الغربية وخصوصا فرنسا.
    وقال الاستطلاع الذي اجراه مركز بيو للابحاث في 22 بلدا نشرت نتائجه مؤخرا ان القوة العسكرية المتنامية للصين "امر سيء" في نظر 88 بالمئة من اليابانيين و86 بالمئة من الكوريين الجنوبيين، الجيران المباشرين للصين.
    واضاف ان 87 بالمئة من الفرنسيين و72 بالمئة من الالمان يشاطرون اليابانيين والكوريين الجنوبيين مخاوفهم. الا ان قلق الفرنسيين اكبر حيال نمو الاقتصاد الصيني، اذ يرى 67 بالمئة منهم انه "امر سيء".
    ويتقدم الفرنسيون بقلقهم هذا، بفارق كبير الالمان (58 بالمئة) والاميركيين (47 بالمئة) والبريطانيين (42 بالمئة).
    في المقابل يعتبر معظم اليابانيين الذين وظفوا استثمارات كبيرة في الصين ان النمو الاقتصادي في هذا البلد امر جيد (61 بالمئة مقابل 29 بالمئة).
    والرأي العام في افريقيا معجب على ما يبدو بالمعجزة الاقتصادية الصينية التي يرى تسعون بالمئة من الطينيين ومن النيجيريين انها ايجابية. وقد وظفت الصين استثمارات كبيرة في افريقيا في السنوات الاخيرة.
    اما الهنود فيرى 44 بالمئة منهم ان الصين بلد عدو بينما يبدو الباكستانيون اقرب الى الصين اذ يعتبر 84 بالمئة منهم انها "شريكة". والاميركيون منقسمون اذ يرى 25 بالمئة منهم في الصين شريكة بينما يعتبرها 17 بالمئة عدوة. وقد اجري الاستطلاع من السابع من نيسان/ابريل الى الثامن من ايار/مايو وشمل 24 الف شخص.
    اقامة مجانية
    من جانب آخر السياح الذين يريدون زيارة الصين بأقل قدر من التكاليف ما عليهم الا تجويد لغتهم الانجليزية للانتفاع من عرض باقامة مجانية في منازل مواطنين صينيين مقابل تعليمهم الانجليزية.
    وأطلقت شركة صينية تعرف باسم (توربوردينج) وهي شركة غير ربحية هذه المبادرة الشهر الماضي بعد ان وصل سعر درس اللغة الانجليزية لمدة ساعة 500 يوان (73.26 دولار) وهو سعر لا تستطيع تحمله الاغلبية العظمى من الصينيين.
    وعلى المستفيد من هذا المشروع للحصول على اقامة مجانية في الصين التحدث بالانجليزية مع أصحاب المنزل لمدة ساعتين على الاقل في اليوم حتى يتعلموا منه اللغة مجانا.
    وقال كين تشين (38 عاما) وهو من الاعضاء المؤسسين في الشركة " على مدى شهر اشتركت 5000 أسرة صينية" في المشروع.
    وصرح تشين بأن هدف الشركة التي تدير مشروعها من خلال الانترنت لا تحقيق الربح بل توفير فرصة لملايين الصينيين الذين يريدون تعلم الانجليزية.
    وتأمل توربوردينج في الاستفادة من الطلب الكبير من الاجانب على العثور على اقامة رخيصة في الصين خاصة في شنغهاي بعد ان ارتفعت أسعار الفنادق ارتفاعا قياسيا منذ بدء معرض (وورلد اكسبو) في مايو ايار. وترفع الشركة على موقعها على الانترنت شعار "شركات السياحة تكرهنا لكن الناس يحبوننا.
    78 مليون عضو في الحزب الشيوعي
    من جهتها أعلنت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني أ أن عدد أعضاء الحزب ارتفع إلى حوالى 78 مليوناً خلال العقود الستة الماضية.
    كما اعلن ان نفوس الصين ستبلغ مليار وأربعمائة مليون نسمة عام 2015 وهذا يعني ان اعضاء الحزب الشيوعي الصيني يشكلون نسبة 6% من السكان .
    ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن وانغ تشين فنغ نائب رئيس دائرة التنظيم في اللجنة المركزية للحزب قوله أن عدد أعضاء الحزب بلغ في نهاية عام 2009، 77.9 مليون، أي نحو 119 ضعفاً عن الرقم المُسجل عام 1949 عند تأسيس جمهورية الصين الشعبية. بحسب موقع يو بي آي.
    واشار وانغ الى ان أكثر من 20 مليون شخص طلبوا الانضمام إلى الحزب عام 2009، لافتاً الى أن الحزب وافق على حوالى مليوني عضو جديد هذا العام.
    وأضاف ان من بين أعضاء الحزب، تقل أعمار حوالى 18.5 مليون عن 35 سنة، كما أن حوالى 28 مليوناً يحملون شهادات جامعية.
    الديمقراطية ليست علاج للفساد
    من جهتها قالت صحيفة الشعب لسان الحزب الشيوعي الحاكم في الصين ان ديمقراطية تعدد الاحزاب ليست الدواء الناجع للكسب غير المشروع الذي يمكن مواجهته بدلا من ذلك بدفع الناس للابلاغ عن المسؤولين الفاسدين.
    وتخشى بكين من أن تؤدي عمليات الكسب غير المشروع وتجاوزات المسؤولين الى تقويض سلطتها واذكاء الاحتجاجات من جانب العمال والفلاحين الساخطين.
    ورغم الحملات العلنية واعتقال مسؤولين كبار الا أن الفساد مازال مشكلة خطيرة. ويقول منتقدون ان الحرب ضد الاحتيال يعوقها عدم وجود نظام قضائي مستقل وعدم خضوع المسؤولين للمحاسبة أمام الناخبين. بحسب رويترز.
    ولكن صحيفة الشعب اليومية الرسمية قالت في مقال افتتاحي مطول عن مواجهة الفساد ان هذا لن يكون العلاج.
    وأضافت الصحيفة "اذا نظرنا الى تاريخ التطور السياسي للغرب نجد ان الفساد سار جنبا الى جنب اقامة نظام متعدد الاحزاب."
    وفي جزء من المقال الافتتاحي الذي حمل عنوان (رد على سؤال من مستخدمي الانترنت) أضافت الصحيفة "في التسعينات كانت الاحزاب الرئيسية الحاكمة بالكثير من الدول الغربية ضالعة في فضائح فساد." ومضت تقول ان ايطاليا والولايات المتحدة حدثت بهما فضائح فساد خطيرة خلال تلك الفترة.
    وقالت الصحيفة "بعض الدول النامية -بعد تبني نظام تعدد الاحزاب- لم تجد فقط ان مشكلة الفساد لم تحل بل انها تفاقمت في بعض الحالات."
    واضافت ان قائمة عام 2008 للدول العشر الاكثر فسادا في العالم ضمت تسع دول ذات نظام متعدد الاحزاب.
    وتابعت "الحقائق تبرهن ان النظام الغربي متعدد الاحزاب ... لا يمكنه منع مشكلة الفساد أو حلها وهو بذلك ليس الدواء لكل داء." وفي الصين أحزاب سياسة أخرى لكن ليس لها قوة تذكر والكلمة الفصل للحزب الشيوعي.
    وقالت الصحيفة "في الصين الجماهير هي القوة الرئيسية التي يمكن الاعتماد عليها في محاربة الفساد والترويج للحكم الرشيد."
    وأضافت ان أكثر من 70 في المئة من التحقيقات في حالات الكسب غير المشروع خلال السنوات القليلة الماضية اعتمدت على بلاغات من مواطنين عاديين.
    ساحة تيان انمين
    على صعيد متصل بعد واحد وعشرين عاما على قمع الحركة الديموقراطية في تيان انمين، تدفق آلاف السائحين الى الساحة الشاسعة التي يتولى امنها حضور خفي للشرطة في واحد من اكثر الاماكن حماية في العالم.
    وخلافا لما حصل في العام الماضي، (الذكرى الرمزية العشرون) حيث منع الصحافيون من دخول الساحة وعززت السلطات قوى الامن، كان الوضع عاديا، ورأى الناس عناصر الشرطة بزيهم الرسمي.
    وشاهدت احدى مراسلات وكالة فرانس برس ايضا عناصر من الشرطة بالزي المدني الذين يعرفون بسهولة من اجهزة التنصت في آذانهم، في اكبر ساحة في العالم، حيث انهى الجيش بقوة السلاح، ليل الرابع-الخامس من حزيران/يونيو 1989، تظاهرات سلمية كانت تنادي بالديموقراطية استمرت سبعة اسابيع. بحسب فرانس برس.
    وقد قتل مئات، بل ربما آلاف من المتظاهرين والطلبة والمواطنين المتضامنين، ليل الرابع -الخامس من حزيران/يونيو 1989، بعدما اجتاحت دبابات الجيش الصيني شوارع بكين.
    الا ان زائري الساحة بعد 21 عاما لا يرغبون في تذكر احداث تعتبر من المحظورات بسبب التكتم الذي يفرضه النظام الشيوعي.
    وقال سائق سيارة اجرة "ما كنت لاتذكرها لو لم تحدثيني عنها. كنت في الخامسة عشرة من عمري آنذاك، لكني لم ار امورا كثيرة".
    واضاف سائق سيارة الاجرة الذي طلب عدم الكشف عن هويته "لم يتطرق احد الى هذه المسألة منذ 21 عاما. ولا يأبه الصينيون صراحة للسياسة، وما يستأثر باهتمامهم هو حياتهم اليومية".
    وقد دافعت الحكومة من جديد الخميس عن قرار الرئيس الصيني في تلك الفترة دينغ سياوبينغ الاستعانة بالجيش ووصفه التحرك بأنه "تمرد معاد للثورة".
    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يو "توصلنا حتى الان الى خلاصة واضحة في موضوع الحادث السياسي التي تذكرينه وكل المسائل المتصلة به".
    جماعة ارهابية
    امنيا، أفادت وزارة الامن العام الصينية بأن قوات الامن ضبطت جماعة ارهابية وأنها ستعلن التفاصيل في وقت لاحق من هذا الاسبوع.
    وتتهم الصين جماعات تصفها بأنها ارهابية تنشط في اقليم شينجيانغ في أقصى غربها بالمسؤولية عن هجمات على الشرطة وأهداف أخرى تابعة للحكومة.
    وتقول ان هذه الجماعات تتبنى نزعة انفصالية تتسم بالعنف وان بعضها له صلات بمتشددين اخرين في اسيا الوسطى أو بتنظيم القاعدة. بحسب رويترز.
    ووقعت ثلاث هجمات على الاقل أثناء انعقاد دورة الالعاب الاولمبية في بكين عام 2008 استهدفت قوات الشرطة وقوات أمنية بالقرب من مدينة كاشغار الحدودية الجنوبية في شينجيانغ واتهمت الصين انفصاليين من اليوغور بالمسؤولية عنها.
    واليوغور المسلمون جماعة عرقية تتحدث التركية وتعيش في المنطقة وتشعر بالسخط على الحكم الصيني والاستياء من تدفق العمال من عرق الهان الصيني القادمين من وسط البلاد.
    ويقول منفيون ان الصين تضخم من حجم الخطر الذي يمثله الانفصاليون لتبرير عمليات غالبا ما تتسم بالعنف في المنطقة وانه لا توجد دلائل تذكر لدعم مزاعم عن نفوذ للقاعدة.
    السيطرة على الانترنت
    من جهة أخرى ذكر تقرير رسمي أصدرته الحكومة الصينية حول الحريات المتاحة لمستخدمي الانترنت أن الصين لن تخفف سيطرة الدولة على ما يمكن تناقله من خلال الشبكة وأنها لن تذعن للانتقادات الغربية للقواعد التي تطبقها.
    وانتهى خلاف علني مع شركة جوجل العملاقة لخدمات الانترنت في وقت سابق من هذا العام بأن أغلقت الشركة خدمة البحث الرئيسية باللغة الصينية مما أضاف توترا في العلاقات مع واشنطن المتوترة بالفعل بسبب مبيعات الاسلحة الامريكية لتايوان وقضايا أخرى.
    ويوجد في الصين أكبر عدد لمستخدمي الانترنت في العالم وبينما ازدهر السوق مع اقبال الصينيين على الشبكة لانشاء مدونات أو قراءة الاخبار أو تبادل السلع أبقت بكين سيطرة قوية على المحتوى الحساس الخاص بموضوعات مثل السياسة والاضطرابات العرقية. بحسب رويترز.
    وقال التقرير الرسمي الذي جاء في 31 صفحة والذي وصف الانترنت بأنه "بلورة الحكمة الانسانية" ان استخدام الانترنت في أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان "يغير نمط التنمية الاقتصادية."
    وأضاف التقرير الخاص بالسياسات أن الحكومة تستهدف اتاحة استخدام الانترنت أمام 45 في المئة من سكانها البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة خلال السنوات الخمس القادمة مقابل حوالي 30 في المئة في الوقت الحالي وذلك بتشجيع الجميع من المسؤولين الى المزارعين على استخدام شبكة الاتصالات.
    لكن التقرير وعد بألا تقلل الحكومة الصينية القيود الصارمة التي لم تؤد الى حجب المواقع التي تحتوي على مواد اباحية وعنيفة وحسب وانما حظرت أيضا الى حد كبير الوصول الى مواقع مثل فيسبوك وتويتر ويوتيوب التي تحظى بشعبية كبيرة في بقية مناطق العالم.
    وأضاف "حماية أمن الانترنت بفاعلية جزء مهم من ادارة الصين للانترنت وشرط أساسي لحماية أمن الدولة والمصلحة العامة."
    ويقول المنتقدون الذين لا يقتصرون فقط على سياسيين في الولايات المتحدة وأوروبا وانما يضمون أيضا معارضين ونشطين في الصين ان بكين تمنع انتقاد الحكومة على الانترنت أو مناقشة موضوعات محظورة مثل السياسات المتعلقة بتايوان والتبت.
    ويضيفون أن التعريفات بما يمكن أو ما لا يمكن مناقشته غامضة ومفتوحة لتفسيرات تتيح للحكومة استخدام قوانينها الخاصة بأمن الانترنت لاستهداف أي شخص لا يروق لها. وقال التقرير ان الصين لن تقبل أي انتقاد خارجي للضوابط التي تضعها.
    الجيش والمواعدة على الانترنت
    كما قالت وسائل اعلام صينية ان ضباط الجيش كلفوا بواجب جديد هو التوفيق بين القلوب الوحيدة بعد ان حظرت القيادة المواعدات الغرامية على الانترنت خوفا من استغلالها لتسريب المعلومات الحساسة.
    ونشرت صحيفة تشاينا ديلي تقريرا عن الاحكام الجديدة التي تحدد المباح والمحظور على الجنود وذكرت إن قادة جيش التحرير الشعبي وقوامه 2.3 مليون جندي يدرسون كيف يمكن ان يساعدوا الجنود على العثور على من تؤنس قلوبهم الوحيدة.
    وذكر التقرير ان صحيفة الجيش نشرت لوائح للشؤون الداخلية دخلت الى حيز التطبيق اعتبارا من 15 يونيو حزيران تحظر المدونات والمواعدات الغرامية عبر الانترنت وحتى المصاحبة في العالم الواقعي.
    ونقلت صحيفة جيش التحرير الشعبي عن يانج جيغوي وهو ضابط في التبت قوله "الناس الذين لهم أهداف خارجية يمكن ان يستخدموا المعلومات الشخصية للجنود ويشكلوا تهديدا على سلامة الجيش."
    ويسعى فريقه في بلدة شيغاتسي للحصول على مساعدة المكاتب الحكومية المحلية واتحاد المرأة في الحزب الشيوعي للتوفيق بين القلوب الوحيدة.
    وذكرت تشاينا ديلي ان البحث في الانترنت توصل الى مواقع شخصية بها معلومات عن جنود عزاب ومقالات بها معلومات عسكرية حساسة.
    وعلى بعد الاف الكيلومترات في اقليم جزيرة هاينان الجنوبية نظم ضابط أمن حفلا للجنود العزاب الذين تقدم بهم السن ليتعرفوا على فتيات يعملن في فرع محلي لشركة (تشاينا موبايل) للهواتف المحمولة.
    40 الف كاميرا للمراقبة
    فيما ذكرت وسائل الاعلام الرسمية، ان اكثر من 40 الف كاميرا فيديو للمراقبة قد ثبتت في اورومتشي، عاصمة منطقة شينجيانغ التي تتمتع بحكم ذاتي في شمال غرب الصين، حيث اندلعت اضطرابات اتنية دامية قبل حوالى سنة.
    واوضحت صحيفة "شينجيانغ ايكونوميك دايلي" ان الكاميرات قد ثبتت في كل مكان تقريبا، في الحافلات ومحطات المترو والمدارس والمتاجر الكبرى والمراكز التجارية، للحؤول دون تكرار حوادث الصيف الماضي.
    واضافت الصحيفة ان منظومة كاميرات فيديو المراقبة التي تخضع للمراقبة الدائمة في مركز للشرطة، قد اعتمدت "لضمان الامن في الاماكن العامة الرئيسية وتمكين الناس من كل الاتنيات من الاستفادة من الخدمات النوعية العامة حتى تنعم العاصمة بالامان".
    وقد اندلعت الاضطرابات في اورومتشي العاصمة الاقليمية، وتلتها بضعة ايام من العنف، بين الهانس ابرز مجموعة اتنية في الصين، والاويغور، وهم المسلمون الناطقون اللغة التركية، الذين يشكلون الاكثرية في هذه المنطقة.
    ووقعت اعتداءات في شينجيانغ خلال الالعاب الاولمبية في 2008 في هذه المنطقة الحدودية الشاسعة من آسيا الوسطى.
    ويقطن هذه المنطقة اكثر من ثمانية ملايين اويغوري ينتقد بعض منهم القمع السياسي والديني الذي تقوم به السلطات الصينية بحجة مكافحة الارهاب.
    6.5 مليون موظف لتعداد السكان
    وعلى ذمة وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) قالت الصين انها تعتزم توظيف 6.5 مليون شخص للقيام بتعداد السكان الذي تجريه مرة كل عشر سنوات في اكثر بلاد العالم سكانا.
    ونقلت شينخوا عن مسؤول احصاء بارز ان مسؤولي الحكومات المحلية الذين كانوا مسؤولين الى حد بعيد عن عمليات التعداد السابقة مشغولون لدرجة يتعذر معها قيامهم بتلك المهمة.
    وقال فينغ نايلين رئيس قسم احصاءات السكان والتوظيف بمكتب الاحصاءات الوطني ان اغلب من سيقومون بعملية الاحصاء سيكونون سكانا محليين من المناطق التي سيقومون بحصر عدد سكانها. وسيعمل كل واحد من هؤلاء لفترة تتراوح بين شهر وشهرين لجمع بيانات ما بين 250 و300 شخص.
    واظهر الاستطلاع السابق الذي اجري عام 2000 ان عدد سكان الصين تجاوز 1.29 مليار نسمة. وقال فينغ ان توظيف فريق خاص للقيام بعملية التعداد يعني ان تعداد هذا العام سيتكلف اموالا اكبر بكثير من المرات السابقة.
    الناشط تان زورين
    الىذلك ثبت القضاء الصيني في جلسة استئناف حكما بالسجن خمس سنوات بتهمة "محاولة قلب نظام الحكم" ضد المنشق تان زورين الذي انتقد قمع الحركة الديموقراطية في حزيران/يونيو 1989.
    وقال محاميه بو زيكيانغ الذي اجرت وكالة فرانس برس اتصالا هاتفيا به، ان "المحاكمة لم تستغرق سوى 12 دقيقة، واكدت المحكمة الحكم الذي اصدرته محكمة الدرجة الاولى". وعقدت جلسة الاستئناف في شينغدو عاصمة اقليم سيشوان (جنوب غرب).
    واوضح المحامي "لم يتح لي الوقت بعد لزيارة تان لاعرف ما ينوي القيام به لكن ما زال يحق له بموجب القانون رفع دعوى استئناف جديدة".
    وكان تان (56 عاما) الناشط البيئي والكاتب اعتقل في مستهل 2009 بينما كان يجري تحقيقا حول الموضوع الحساس عن الاف الاطفال الذين قتلوا في مدارس دمرها زلزال سيشوان (جنوب غرب) ومثل امام القضاة في آب/اغسطس الماضي في شينغدو.
    الا ان كل الملاحقات مرتبطة بالقمع الدموي في 1989 للتظاهرات المؤيدة للحرية، والتي وقع اخطره في ساحة تيان انمين في بكين. وقد نشر نصوصا عن تلك الاحداث على مواقع في شبكة الانترنت.
    وتقول منظمات للدفاع عن حقوق الانسان، كمنظمة العفو الدولية، ان اعتقاله مرتبط، على رغم كل شيء، بالتحقيق المقلق الذي اجراه حول جودة بناء المدارس في سيشوان والتي انهارت في زلزال ايار/مايو 2008 الذي اسفر عن مقتل 5335 تلميذا كما اعلن رسميا.
    تماثيل رديئة
    من جانب آخر تشن الصين حملة تفتيش للتأكد من جودة صناعة التماثيل التذكارية للزعيم ماو تسي تونج مؤسس الدولة الشيوعية الحديثة التي تباع الي السياح الاجانب.
    وقالت وكالة انباء شينخوا الرسمية ان السائحين الذين يتوافدون على مسقط رأس ماو تسي تونج في شاوشان باقليم هينان في وسط الصين اشتكوا من ان بعض التماثيل التي اشتروها كتذكارات كانت دون المستوى.
    ونقل التقرير عن مسؤول محلي قوله "بعض الهدايا التذكارية المباعة كانت غير متناسقة الشكل بينما البعض الاخر صنع من مواد رديئة بطريقة غير متقنة."
    واضاف قائلا "هذه الخطوة من المتوقع ان تقلص انتاج وبيع التماثيل ضعيفة الجودة لماو والتي تضر بسوق السياحة ومشاعر الناس تجاه الرجل العظيم." بحسب رويترز.
    وقالت شينخوا انه اعتبارا من الاول من يوليو تموز يجب ان تفي جميع تماثيل ماو التي تباع في شاوشان بمعايير فنية جديدة والا فانها قد تصادر وتعدم.
    واضافت الوكالة ان قيمة مبيعات سوق التماثيل في شاوشان تبلغ أكثر من 100 مليون يوان (14.65 مليون دولار) سنويا.
    ولا يزال ماو رمزا شعبيا في الصين بعد أكثر من ثلاثة عقود من وفاته وصورته لا تزال على العملة المحلية.
    رفيق بسيد في حافلاتها
    في حين قالت وسائل اعلام صينية انه صدرت توجيهات لسائقي الحافلات وبائعي تذاكرها بتخطي الموروث الشيوعي والتخلي عن كلمة رفيق في التحدث مع الركاب واستبدالها بكلمتي "سيد" او "سيدة".
    واستثنت التوجيهات المكتوبة من هذا التغيير كبار السن في العاصمة الصينية بكين الذين مازالوا يرتدون "زي ماو" وهو زي الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونج الذي كان يرتديه فعليا مئات الملايين من المواطنين الصينيين.
    وقالت صحيفة بكين يوث ديلي ان الخيار الاخير هو توجيه الحديث الى الركاب كبار السن بعبارة "رفيقي الكبير" او "سيدي الكبير." بحسب رويترز.
    وأشار كتيب الارشادات الى ان كلمة رفيق اكتسبت معنى جديدا لدى الجيل الجديد من الطلاب او الركاب صغار السن يشير الى المثلي.
    واكتسب الشيوعيون الصينيون عادة اطلاق كلمة رفيق على بعضهم البعض من الاتحاد السوفيتي السابق وأصبحت في وقت ما اجبارية وكان الزعماء يستخدمونها بكثرة في خطبهم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04 2016, 20:20