منتديات مواد الاجتماعيات

منتديات مواد الاجتماعيات


    الماء في يومه العالمي: ضحايا بين قلّة الصالح منه للشرب ومخاطر الملوّث ضحايا المياه الملوثة يفوقون قتلى الحروب

    شاطر

    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات : 9005
    نقاط : 19215
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    الماء في يومه العالمي: ضحايا بين قلّة الصالح منه للشرب ومخاطر الملوّث ضحايا المياه الملوثة يفوقون قتلى الحروب

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس مارس 17 2011, 22:34

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    الماء في يومه العالمي: ضحايا بين قلّة الصالح منه للشرب ومخاطر الملوّث
    ضحايا المياه الملوثة يفوقون قتلى الحروب


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    تزامناً مع احتفال العالم بيوم الماء العالمي تحت شعار "صحة العالم من نقاوة المياه"، لفت تقرير من الأمم إلى أن المياه الملوثة تعمل فتكاً بالناس بشكل يفوق أشكال العنف قاطبة بما في ذلك الحروب.
    وتوصي منظمة الصحة العالمية أن تقوم البلدان بتطوير خطط لسلامة المياه وهيئات تنظيمية لضمان الوصول إلى المياه الصالحة للشرب والتأكد من سلامتها أيضاً.
    وتقتضي الأهداف الإنمائية للألفية في مجال المياه خفض عدد السكان المحرومين من الحصول المستدام على مياه الشرب المأمونة ومرافق الصرف الصحي الأساسية بنسبة النصف بحلول عام 2015، ولكن لا توجد أية اتفاقات ملزمة عالمياً بخصوص سلامة المياه. غير أن منظمة الصحة العالمية قامت بإصدار مبادئ توجيهية لتشجيع الحكومات على أن الالتزام بها وفقاً لإمكانياتها.
    ضحايا المياه الملوثة يفوقون قتلى الحروب
    وذكر تقرير صادر عن برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة، أنه في بداية "القرن الواحد والعشرين، سيواجه العالم أزمة مياه، من حيث الوفرة والنوعية، جراء اتساع رقعة المدن بسبب النمو الديموغرافي، والتصنيع، وأساليب إنتاج الغذاء، وارتفاع المستويات المعيشية وضعف إستراتيجيات استخدام المياه."
    كذلك ستكون للتغيرات المناخية لا سيما ارتفاع درجات الحرارة وتغيير منسوب الانهار، أيضا تداعيات على نوعية المياه.
    يعرف تقرير المنظمة مياه الصرف الصحي، على أنها تجمع تصريفات الأسمدة، ومياه الصرف الصحي، والمخلفات الحيوانية، والزراعية والصناعية..
    وبحسب التقرير، يتسرب يوميا مليونا طن من المياه الملوثة وغيرها من السوائل إلى المياه الباطنية. وفي الدول النامية، هناك أكثر من 90 في المائة من مياه الصرف الصحي و70 في المائة من النفايات الصناعية غير معالجة تسكب في المياه السطحية.
    وتساهم تلك المياه الملوثة في وفاة قرابة 2.2 مليون شخص سنوياً جراء الإسهال الذي تسببه المياه غير المأمونة وسوء النظافة الصحية. بحسب سي ان ان.
    كما تفتك الأمراض الناجمة عن رداءة نوعية المياه بنحو 1.8 مليون طفل، تحت سن الخامسة، سنوياً، حسب التقرير، ومن بين تلك الأمراض الكوليرا والتايفود.
    وقال أكيم شتاينو، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة: "إذا أراد العالم الازدهار.. ناهيك عن البقاء على قيد الحياة على كوكب الأرض، الذي يحتضن 6 مليارات نسمة، سترتفع إلى 9 مليارات نسمة بحلول 2050، فنحن بحاجة لأن نكون أكثر ذكاءً في طريقة إدارة النفايات بما في ذلك مياه الصرف الصحفي."
    مياه الصرف الصحي تقتل ملايين الأطفال..
    ومن جانب آخر قالت الأمم المتحدة إن البشر يلقون ملايين الأطنان من النفايات الصلبة في الأنهار والمحيطات كل يوم الامر الذي يسمم الحياة البحرية وينشر الامراض التي تقتل ملايين الاطفال سنويا.
    وقال برنامج الامم المتحدة للبيئة "الكم الهائل من المياه القذرة يعني أن الناس الذين يموتون الان من المياه الملوثة أكثر من الذين يموتون بجميع أشكال العنف بما في ذلك الحروب."
    وفي تقرير لليوم العالمي للمياه بعنوان "المياه غير الصحية" قال برنامج الامم المتحدة للبيئة ان مليوني طن من النفايات التي تلوث أكثر من ملياري طن من المياه يوميا قد خلفت "مناطق ميتة" ضخمة تخنق الشعاب المرجانية والاسماك.
    وتتألف هذه النفايات في معظمها من مياه الصرف الصحي والتلوث الصناعي والمبيدات الحشرية من الزراعة والنفايات الحيوانية. بحسب رويترز.
    وقال التقرير إن نقص المياه النظيفة يقتل 1.8 مليون طفل دون سن الخامسة سنويا. وتأتي معظم النفايات من البلدان النامية والتي تتخلص من 90 بالمئة من مياه الصرف دون معالجة.
    واضاف التقرير أن الاسهال الذي ينتقل غالبا عن طريق المياه الملوثة يقتل حوالي 2.2 مليون طفل سنويا وأن "أكثر من نصف أسرة المستشفيات في العالم يشغلها اشخاص يعانون من امراض مرتبطة بالمياه الملوثة."
    ويوصي التقرير بنظم اعادة تدوير المياه وباعمال لمعالجة مياه الصرف الصحي بملايين او مليارات الدولارات. ويشير أيضا الى حماية الاراضي الرطبة والتي تعمل كمعالجات طبيعية للنفايات وتوفير مخلفات الحيوانات لاستخدامها كسماد.
    قاتل صامت..
    ويموت طفل كل 20 ثانية، بسبب أحد الأمراض المنقولة عن طريق المياه، وهو ما يصل إلى 1.8 مليون طفل دون سن الخامسة سنوياً. وقد جاء هذا الرقم المثير للفزع في تقرير جديد صادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة أفاد أيضاً أنه يتم التخلص من ملايين الأطنان من النفايات الصلبة في مجاري المياه كل يوم مما يتسبب في تفشي الأمراض.
    وفي هذا السياق، قال كريستيان نيلمان، المؤلف الرئيسي للتقرير أن "أكثر من ملياري طن من مياه الصرف الصحي تصب في مصادر مياهنا العذبة وفي المحيطات كل يوم وباستمرار".
    وتتسرب المياه المستعملة، وهي خليط من المخلفات الزراعية والصناعية ومياه الصرف الصحي، إلى المياه الجوفية وتلوث مصادر مياه الشرب مثل الآبار في المناطق المنخفضة حيث يعيش الجزء الأكبر من سكان العالم.
    وقال نيلمان أنه ينبغي أن تستثمر كل بلدان العالم ليس فقط في البنى التحتية لإدارة المياه المستعملة وإنما في الأنظمة الإيكولوجية أيضاً، كأن تقوم بإعادة زراعة أشجار المانغروف، مثلاً، التي كانت بمثابة مرشحات طبيعية في المناطق الساحلية. وقال أن "أكثر ما يثير القلق كمية النيتروجين والفوسفات التي تندثر مع المخلفات الزراعية، إذ تشير التوقعات إلى أن الفوسفات سينفذ في وقت قريب جداً".
    أكثر من ملياري طن من مياه الصرف الصحي تصب في مصادر مياهنا العذبة وفي المحيطات كل يوم وباستمرار.
    وأوضح نيلمان أنه يتم جرف ما يقرب من نصف الفوسفات الزراعي المستخدم في كل موسم وينتهي به المطاف في الأنهار والمحيطات حيث يساهم في تزايد الطحالب التي يمكن أن تضر بالنظم البيئية والثروة السمكية. وأضاف أن محطات معالجة مياه الصرف ينبغي أن تكون متطورة بما يكفي لجمع الفوسفات والاستفادة منه.
    وحث التقرير البلدان على وضع استراتيجيات وطنية ومحلية للتعامل مع المياه المستعملة والاستثمار في البنى التحتية لإدارتها.
    وفيما يلي بعض من أهم النقاط الواردة في التقرير:
    • تنتج حوالي 90 بالمائة من حالات الإسهال التي تودي بحياة نحو 2.2 مليون شخص كل عام عن مياه الشرب غير المأمونة وقلة النظافة.
    • أكثر من 50 بالمائة من حالات سوء التغذية في العالم ترتبط بالإسهال أو بالإصابة بالديدان المعوية.
    • أكثر من نصف أسرّة المستشفيات بالعالم يشغلها أشخاص يعانون من أمراض مرتبطة بالمياه الملوثة.
    يفتقر ما يقرب من 900 مليون شخص لإمكانية الحصول على مياه الشرب المأمونة، كما يفتقر حوالي 2.6 مليار شخص لخدمات الصرف الصحي الأساسية. وتوجد أعلى نسبة من السكان الذين يعيشون دون مرافق الصرف الصحي الأساسية في جنوب آسيا (حوالي 221 مليون شخص) وإفريقيا جنوب الصحراء (330 مليون شخص). بحسب شبكة الأنباء الإنسانية.
    • 90 بالمائة من مياه الصرف اليومية في البلدان النامية غير معالجة. ويأتي 80 بالمائة من التلوث البحري من اليابسة، معظمه من مياه الصرف الصحي، مما يتسبب في إتلاف الشعاب المرجانية ومناطق الصيد.
    • كمية مياه الصرف التي تنتج عن الشخص الواحد في البلدان المتقدمة هي خمس مرات أعلى من الكمية التي ينتجها الشخص في البلدان النامية، ولكن البلدان المتقدمة تعالج ما يزيد عن 90 بالمائة من هذه المياه مقارنة بنسبة ضئيلة فقط في البلدان النامية.
    • تستهلك الزراعة ما بين 70 و90 بالمائة من مجموع المياه المستهلكة، معظمها لأغراض الري. ولكن كميات كبيرة منها ترجع إلى الأنهار. ويأتي ما يقرب من نصف المواد العضوية الموجودة في مياه الصرف الصحي من الزراعة.
    • تتسبب النفايات الصناعية والمبيدات الحشرية المستخدمة لمكافحة الآفات الزراعية وبقايا التعدين في مخاطر صحية وتهديدات لموارد المياه يكلف رصدها مليارات الدولارات ومبالغ أكثر من ذلك لتنظيفها.
    • يشهد استخدام المياه المعبأة زيادة مستمرة ولكن إنتاج لتر واحد من المياه المعبأة يحتاج لثلاثة لترات من الماء. وفي الولايات المتحدة وحدها، يتم استخدام 17 مليون برميل من النفط في السنة لصنع حاويات البلاستيك. ويتم إنتاج 200 مليار لتر من المياه المعبأة سنوياً في جميع أنحاء العالم مما يخلق مشكلة كبيرة في كيفية التخلص من العبوات البلاستيكية المستخدمة.
    39 % من سكان العالم لا يملكون منشآت صحية
    اختيرت نوعية المياه التي تتوقف عليها حياة ملايين البشر في العالم وتوازن الأوساط الطبيعية، موضوعا ليوم المياه العالمي الذي يحتفى به في 22 آذار (مارس) من كل سنة منذ 1993.
    وتقول الأمم المتحدة إن نوعية المياه تتردى في جميع أنحاء العالم خاصة بسبب اتساع مساحة المدن بسبب النمو الديموغرافي وانتشار المواد السامة والكيميائية الناجمة عن الصناعات واستخدام الأسمدة ومبيدات الحشرات في الزراعة ونفايات تربية المواشي.
    كذلك ستكون للتغيرات المناخية لا سيما ارتفاع درجات الحرارة وتغيير منسوب الأنهار، أيضا تداعيات على نوعية المياه.
    وأفاد تقرير مشترك عن منظمة الصحة العالمية واليونيسف أن مياه الشرب متوافرة لنحو 87 في المائة من سكان العالم وأن أكثر من ثلث الذين لا تتوافر لديهم تلك المياه يعيشون في دول إفريقيا جنوب الصحراء.
    وعلى غرار عدم توافر ماء الشرب، تعتبر الدول الإفريقية جنوب الصحراء الأكثر تضررا. والنفايات البشرية في الهواء الطلق تتعلق بـ 17 في المائة من سكان العالم سنة 2008 (25 في المائة في 1990) ما يتسبب في أمراض قاتلة أحيانا مثل الإسهال.
    ويتسرب يوميا مليونا طن من المياه الملوثة وغيرها من السوائل إلى المياه الباطنية. وفي الدول النامية، هناك أكثر من 90 في المائة من مياه الصرف الصحي و70 في المائة من النفايات الصناعية غير معالجة تسكب في المياه السطحية. وقالت الأمم المتحدة «إن صيانة الموارد المائية أقل تكلفة بكثير من تطهيرها بعد تلوثها».
    155 مليون شخص محرومون من مياه الشرب
    وأعلن صندوق الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) لمناسبة اليوم العالمي للمياه ان نحو 155 مليون شخص -اي 39 في المئة من التعداد السكاني - لا يحصلون على مياه الشرب في غرب ووسط افريقيا.
    وكتبت الوكالة الاممية في بيان "قبل خمسة اعوام من استحقاق 2015 لتحقيق اهداف الالفية للتنمية، يبقى وضع المياه والصرف الصحي مقلقا في غرب ووسط افريقيا".
    ولفتت اليونيسف الى ان مناطق غرب ووسط افريقيا "تشتمل على التغطية الاضعف في العالم بواسطة انظمة محسنة لامدادات المياه الصالحة للشرب، فيما ارتفع عدد الاشخاص المحرومين في 2008 عما كان عليه في 1190". بحسب فرانس برس.
    واشار النص الى انه "رغم الجهود التي وافقت عليها بعض الدول فان نحو 155 مليون شخص -اي 39% من السكان- ما زالوا محرومين من مياه الشفة في غرب ووسط افريقيا". ونصف هؤلاء تقل اعمارهم عن 18 عاما.
    وقالت اليونيسف باسف ان "الاتجاهات الحالية تشير الى ان ثمانية بلدان فقط في المنطقة (بنين، بوركينا فاسو، الكاميرون، الرأس الاخضر، الغابون، غانا، غينيا ومالي) ستتمكن من بلوغ اهداف الالفية للتنمية بالنسبة للمياه".
    وقد ازداد العدد الاجمالي للسكان المحرومين من مصادر محسنة لمياه الشفة في المنطقة بين 1990 و2008 ليرتفع من 126 مليونا الى 155 مليونا.
    1 من كل 8 يعيشون في أحياء فقيرة
    ومن جهة أخرى أكدت دراسة للأمم المتحدة أن واحدا من بين كل ثمانية أشخاص في العالم يعيش في أحياء فقيرة ومتدنية المستوى.
    وحسب الدراسة فإن عدد الذين يعيشون في مثل هذه الأحياء ارتفع خلال السنوات العشر الماضية من 777 مليون إلى نحو 830 مليون شخص.
    ورغم تحسن ظروف سكن 227 مليون من سكان العالم إلا أن أحياء فقيرة نشأت في الوقت ذاته في أماكن أخرى من العالم حسب التقرير الذي أعلنت عنه آنا تيبايجوكا، المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية "هابيتات" في نيويورك.
    وترصد تيبايجوكا مدى تحسن الظروف المعيشية لسكان العالم. وقالت تيبايجوكا إن هذا التطور لا يتوزع بشكل متساو على مناطق العالم ، مضيفة أن "تحقق هذا النجاح لصالح الدول المتحضرة سريعة النمو الاقتصادي في حين أن الدول الفقيرة مازالت تعاني من مشاكل كبيرة".
    وحذرت تيبايجوكا من أنه في حالة عدم انتباه حكومات العالم لتدهور الظروف المعيشية لسكانها فإنه من المتوقع أن يزداد عدد السكان الذين يعيشون في ظروف غير كريمة بمعدل ستة ملايين شخص سنويا و"عندها سيتضاعف عدد سكان الأحياء الفقيرة إلى 900 مليون نسمة بحلول عام 2020".
    وأشارت التنزانية تيبايجوكا، التي تعتبر المسئولة الأفريقية الأبرز في الأمم المتحدة ، إلى أن ثلثي فقراء العالم يعيشون حاليا في الدول القريبة من الصحراء الغربية وأن بقية فقراء العالم يعيشون في جنوب آسيا وشرقها وفي أمريكا اللاتينية ودول الكاريبي.
    وحسب التقرير فإن نحو نصف سكان العالم ، أي 3.5 مليار نسمة تقريبا ، يعيشون في مدن أو أحياء شبيهة بالمدن مما يصب في مصلحة القيادات السياسية والأغنياء والذين يتصرفون بشكل أقوى في مقادير المدن. غير أن هذا التطور يؤدي إلى فقدان ملايين الناس اللحاق بغيرهم من البشر ، مما قد يؤدي إلى عدم الاستقرار وإلى ارتفاع التكاليف الاقتصادية والاجتماعية للأجيال القادمة.
    وأوضحت الدراسة أن الهند التي يعيش بها أكثر من مليار نسمة نقلت من المناطق الفقيرة نحو 7ر59 مليون شخص ، وخفضت نسبتهم إلى 28.1 % من إجمالي عدد السكان بدلا من 5. 41 % .
    كما تبزغ إندونيسيا وفيتنام من بين الدول الآسيوية الأخري التي خفضت بشكل كبير من سكان المناطق الفقيرة، كما هو الحال بالنسبة للمغرب ومصر في أفريقيا.
    متى يصبح الماء آمناً؟
    ووفقاً لمنظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسف)، فإن غياب القوانين الخاصة بسلامة المياه وعدم التنسيق بين الوزارات يمكن أن يعطي انطباعاً خاطئاً عن نوعية المياه.
    وفي هذا السياق، أفاد رولف لوينديج، وهو خبير إحصاء في مجال المياه والصرف الصحي باليونيسف، أن "هناك تفسيرات مختلفة لسلامة المياه بين الوزارات [التي تعمل في مجال المياه]، مما يجعل من الصعب التوصل إلى نتيجة موحدة حول نوعية المياه". وأضاف أن الصنابير والآبار المغطاة والينابيع ومياه الأمطار تعتبر مصادر مياه "محسنة" و"آمنة" لكنها لا تضمن كون المياه صالحة للشرب. وقال لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن "المياه المستخرجة من الآبار قد لا تكون مطابقة للمعايير الميكروبيولوجية وقد تسبب الوفاة".
    ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، تساهم المياه الملوثة في حدوث أكثر من مليوني وفاة ناجمة عن الإسهال سنوياً بالإضافة إلى ملايين الحالات الأخرى من الأمراض المنقولة عن طريق المياه.
    وقد قامت اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية في عام 2004 بتقييمات سريعة للمياه في كل من بنجلاديش والصين وإثيوبيا والهند والأردن ونيكاراغوا ونيجيريا وطاجكستان، أظهرت أن مياه الأنابيب وحدها كانت قريبة من المبادئ التوجيهية الدولية لسلامة المياه. أما مصادر المياه الأخرى التي توصف بكونها "محسنة"، فإن نسبة توافقها مع المبادئ التوجيهية الدولية لسلامة المياه لم تكن تتعدى النصف
    .

    إعداد: صباح جاسم

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08 2016, 03:58