منتديات مواد الاجتماعيات

منتديات مواد الاجتماعيات


    اوضاع الدولة العباسية في عهد الرشيد

    شاطر

    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات : 9005
    نقاط : 19215
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    اوضاع الدولة العباسية في عهد الرشيد

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد يوليو 10 2011, 19:58

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    اوضاع الدولة العباسية في عهد الرشيد

    لقد كان عهد الرشيد بالنسبة للخلافة العباسية هو عهد التطور الكبير الذي وصلت إليه ,ويمثل عصره نقلة في المجتمع العباسي ولقد بلغت الحضارة أوج عطائها في شتى المجالات سواء العلمية أو الاقتصادية وفي شتى المجالات ولقد وصل ترف الأمة في عهده إلى درجة كبيرة لم تبلغ مثلها الحضارة الإسلامية ولم تشهد لها نظير .
    شخصية هارون الرشيد:
    لقد اختلفت الروايات في وصف الرشيد فمنهم من وصفها بالشخصية الضعيفة التي تحب اللهو والمر ومنهم من وصف بعكس ذلك بالشخصية القوية التي تحكمت في زمام الدولة ونرجح القول الثاني لانه لا يمكن ان تبلغ دولة أو امة أوج عطائها وازدهارها الا بحاكم صالح وذو قوة لكي يصل الى ما وصلت اليه الحضارة الإسلامية في حين كانت بعض إطراف في الأرض تعيش الجهل والظلام .
    أما عن وصف الرشيد فقد وصفته اغلب المصادر انه عرف بالتدين الشديد والمحافظة على التقاليد الشرعية ,فلقد كان يصلي في اليوم 100ركعة ,ويتصدق ب:1000درهم,وكان يحج عاما ويغزوا عاما ,وهذا يرجع الى تكوينه الديني منذ الصغر فلقد كان جنديا وقاد أكثر من غزوة لبلاد البيزنطيين وحقق انتصارات باهرة جعلته معروفا ومحبوب من جميع الناس ,وعرف عليه الخجل الشديد فلقد كان خجولا جدا ,ولقد كان يجالس العلماء والفقهاء والشعراء ويعظم الأدب والأدباء.

    سياسته العامة :
    لما استقر الرشيد في الحكم قلد يحيى البرمكي منصب الوزارة وفوضه إدارة شؤون الدولة ,ومنحه لقب أمير فكان أول من لقب بذلك من الوزراء الفرس ,ولقد اهتم الرشيد بإقامة العدل في الناس فأمر بإعادة الأراضي التي اغتصبها أهل بيته في عهودهم واصدر عفوا عن المعتقلين السياسيين ومنهم العلويين وسمح لهم بالعودة إلى المدينة .
    مميزات عهد الرشيد:
    ويمكن أن نلخص مميزات عهد الرشيد في النقاط التالية:
    -التطور الهائل الذي وصلت إليه الدولة العباسية
    -التطور العلمي الذي وصلت إليه في شتى العلوم وهو ما ميزه إنشاء بيت الحكمة[2] التي اهتمت بالترجمة.
    -الحركات الثورية التي شهدها عصر الهارون
    - نفوذ البرامكة على السلطة وهو تحكمهم في تسيير شؤون الدولة وهو ما أدى إلى نكبتهم.
    ولقد مرت فترة حكم الرشيد بمرحلتين أو بعهدين :
    المرحلة الأولى (170/187):
    تولى هارون الرشيد الخلافة ليجد أمه الخيزران صاحبة الكلمة المسموعة في الدولة ,والناس يقصدونها لقضاء حوائجهم وهذا النفوذ تمتعت به منذ خلافة زوجها المهدي وقلت حدته في عهد ابنها الهادي ,لتعود وتفرض نفسها في شؤون الحكم وصارت هي صاحبة الكلمة المسموعة الأولى والأخيرة في هذه المرحلة ,فكان يحيى البرمكي يعرض عليها الأمور ويصدر تعليماته بعد اخذ رأيها وبقيت على هذا الحال حتى توفيت الخيزران في 174ه,وبعد وفاة الخيزران انفرد بالحكم يحيى البرمكي وصار له الرأي والتدبير وهذا ليس محيرا لان عند تقليده الوزارة قال له ”قلدتك أمر الرعية,وأخرجته من عنقي إليك,فاحكم في ذلك لما ترى من الصواب واستعمل من رأيت واعزل من رأيت وامض الأمر على ما ترى".
    وهكذا قام يحيى البرمكي بتدبير وتسيير شؤون الدولة وصار البرامكة موضع ثقة الدولة والخليفة ,ونصب يحيى البرمكي أولاده على المناصب الهامة في الدولة .
    نكبة البرامكة:
    قبل الحديث عن سياسة البرامكة وأسباب نكبتهم سوف نعطي تعريفا عن هذه الأسرة (البرامكة).
    التعريف بالبرامكة:
    يعود أصل هذه الأسرة إلى جدهم برمك وهو من مجوس بلخ في بلاد خراسان ,ولما بلغت الدعوة العباسية خراسان تحمس لها خالد بن برمك وصار من اكبر دعاتها وعند نجاح الدعوة استعان به أبو العباس بعد وفاة ابو مسلمة الخلال ,وبعد وفاة خالد بن برمك اختار أبو جعفر المنصور يحيى بن خالد البرمكي واليا على أذربيجان[3] ,واختاره المهدي كاتبا ووزيرا لابنه هارون يدبر أمره ويرعى مصالحه وكان الرشيد يناديه ”أبي” وبقي يحي حتى ولاية الهادي الذي أراد أن يخلع هارون الرشيد من ولاية العهد لكن يحيى حرضه على التمسك بحقه وعدم قبول طلب الهادي.
    ولما تولى هارون الرشيد الخلافة عين يحيى بن خالد وزيرا ومنحه الصلاحية المطلقة في تسيير شؤون الحكم كما ذكرنا آنفا ((قلدتك أمر الرعية……)).
    وكان ليحيى أربعة أولاد هم :الفضل وجعفر ومحمد وموسى,ولقد برزوا جميعا في عهد الرشيد وتولوا مناصب هامة وعظيمة وهكذا عملت أسرة البرامكة في خدمة الدولة العباسية حتى كانت نكبتهم من طرف هارون الرشيد .وقبل الحديث عن نكبة البرامكة سوف نتعرض للميزات التي ميزت سياسة البرامكة في الحكم .
    سياسة البرامكة مع آل علي:
    لقد كانت سياسة البرامكة تجاه آل علي ”العلويين",سياسة حب وود بحيث انهم جعلوا لهم مكانة خاصة ويتبن ذلك في النقاط التالية :
    -ترحيل آل علي من بغداد الى المدينة
    -حين خروج يحيى بن عبد الله في بلاد الديلم وهو الذب فر من موقعة "فخ",وجه له الفضل بن يحيى البرمكي[4] على رأس جيش ولكنه طاب الأمان والعفو من الخليفة فقبل يحيى ذلك وأعطاه الأمان .

    - حين ألقى هارون الرشيد القبض على موسى الكاظم بن جعفر الصادق[5] بتهمة انه يلتقي الشيعة وانه يجمع خمس الإمام فاحضره إلى بغداد وأعطاه إلى البرامكة ليقتلوه لكنهم أحسنوا إليه وأكرموه .
    سياسة البرامكة مع العصبة العربية :
    لقد حاول البرامكة أن يوافقوا بين المضرية واليمنية الا انه قامت فتنة بين المضرية واليمنية في بلاد الشام من اجل بطيخة "وهو أن رجل من المضريين دخل بستان احد اليمانيين فأكل بطيخة ,وهو ما لم يقبله صاحب البستان ليتحول إلى شجار وبعدها إلى معركة بين الطائفتين".ولقد أرسل الخليفة جعفر بن يحيى لإخماد الفتنة فقام بذلك ولكنه لم يقض عليها تماما.
    سياسة البرامكة في المال :
    لقد أحسن البرامكة جمع الأموال لكنهم كانوا ينفقونه إنفاقا واسعا بحيث يأتي المال ويخرج بالكاد في ساعة وقد كان المال تحت أيديهم أكثر من الخليفة نفسه ,فأصبحت ضياع الدولة ضياعهم واقتنوا أجمل الضياع وأجمل البناء وشيدوا القصور والحدائق ,حيث كان قصر جعفر البرمكي من أشهر القصور وأفخمها ولم يكن له مثيل ولقد صار الخليفة وأبنائه أفقر من البرامكة حيث قال هارون الرشيد (أغنيناهم فأفقرونا).
    سياسة البرامكة القومية :
    عين البرامكة أقاربهم من الفرس وأبناء جلدتهم كانوا يحيطون بهم أنفسهم وكان منهم حتى الشعوبيون[6] كسهل بن هارون[7]كان كاتبهم ثم ادخلوه في خدمة هارون الرشيد في بيت الحكمة,أما الفضل بن يحيى البرمكي فعينه الخليفة سنة 178ه,واليا على خراسان ولقد كان في بذخ ولهو في خراسان ولقد كون جيشا تعداده 500,000 جندي كان اغلبه من الخراسانيين وسماه جيش العباسة وكان ولاءه للبرامكة احضر منهم حوالي 20الف جندي إلى بغداد لاستظهار قوته ,ولقد عزله هارون الرشيد في نفس السنة وعين مكانه واليا جديدا وهو علي بن عيسى بن ماهان وهو من أصل فارسي وكان عدوا لدودا للبرامكة .
    ومن بين سياستهم العنصرية هي تخفيض الضرائب على إقليم خراسان مقارنة بالأقاليم الأخرى فخف الوارد من هذا الإقليم .
    وكانت هذه من ابرز المميزات التي ميزت سياسة البرامكة في حكمهم وتسييرهم للبلاد وهو ما لفت انتباه الخليفة هارون الرشيد ولم يعجبه الأمر وأدى إلى نكبتهم مع وجود أسباب أخرى.
    أسباب نكبة البرامكة :
    وأسباب هذه النكبة ليست معروفة بل هي فرضيات احتملها المؤرخون مبنية على أسباب عدة ولن السبب المباشر لم يعرف بالضبط لأنه حتى الخليفة هارون الرشيد لم يبح بهذا وتركه خفيا ومن بين هذه الأسباب :
    *ميل البرامكة إلى العنصر الفارسي .
    *الرفق والموالاة لآل علي .
    *استبدادهم بالأموال وشؤون الحكم في الدولة .
    *وترجع بعض المصادر هذا إلى قصة العباسة وجعفر بن يحيى البرمكي وهي :"أن هارون الرشيد كان يحب مجالسة أخته العباسة وصاحبه جعفر بن يحيى البرمكي ولهذا الأمر زوجهما من بعضهما دون أن يكون بينهما ما يكون بين الزوج وزوجته ,ولكن العباسة وجعفر خالفا هذا الأمر وقاما عكس ذلك" ,وهو ما لم يقبله هارون الرشيد وأدى بسخطه على جعفر وعلى البرامكة.
    *وشاية بعض الأشخاص كفضل بن الربيع وعلي بن عيسى بن ماهان اللذين كانا يوصلان الأخبار إلى هارون الرشيد بما يقوم به البرامكة من إعمال .
    *وهناك سبب أخر ويعتقد بعض المؤرخين انه هو السبب المباشر وهو السياسة التي انتهجها البرامكة للتفريق بين ولدي الرشيد الأمين والمأمون بسبب ولاية العهد ومحاولة خداع الطرفين وهو ما أدى إلى النزاع بين الأخوين وهو ما لاحظه الخليفة وما لم يقبله.
    ولهاته الأسباب العديدة قام الرشيد بسياسة مغايرة ضد البرامكة فقتل جعفر بن يحيى البرمكي الذي كانت زبيدة زوجة الرشيد لا تحبه ودائما توشي به إلى الرشيد وأرسل الرسائل إلى الأمراء والولاة بالقبض على البرامكة ومصادرة أموالهم وأراضيهم وأملاكهم وهو ما عرف في التاريخ بنكبة البرامكة.


    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات : 9005
    نقاط : 19215
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    رد: اوضاع الدولة العباسية في عهد الرشيد

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد يوليو 10 2011, 19:58



    [1] تذكر بعض المراجع انه تولى الخلافة وعمره 25سنة.
    [2]بيت الحكمة هي مكتبة شاملة أنشئت في عصر الخليفة العباسي هارون الرشيد وابنه عبد الله ألمأمون وأحدث نقى نوعية في الترجمة تمهيدا للعصر الذهبي الإسلامي في بداية القرن التاسع الميلادي.
    عرف عن أبي جعفر المنصور عنايته بنشر العلوم المختلفة، ورعايته للعلماء من المسلمين وغيرهم، وقيامه بإنشاء "بيت الحكمة" في قصر الخلافة ببغداد، وإشرافه عليه بنفسه، ليكون مركزا للترجمة إلى اللغة العربية. وقد أرسل أبو جعفر إلى إمبراطور الروم يطلب منه بعض الكتب اليونان فبعث إليه بكتب في الطب والهندسة والحساب والفلك، فقام نفر من المترجمين بنقلها إلى اللغة العربية.
    وفي عهد هارون الرشيد أتت إليها دفعة كبيرة من الكتب بعد فتح هرقلة وأقليم بيزنطة، وقد أوكل إلى يوحنا بن ماسويه مهمة ترجمة الكتب، فلم تعد تقتصر على حفظ الكتب بل وضم بيت الحكمة إلى جانب المترجمين النسّاخين والخازنين الذين يتولون تخزين الكتب، والمجلدين وغيرهم من العاملين.
    وقد بلغ نشاط بيت الحكمة ذروته في عهد الخليفة المأمون الذي أولاه عناية فائقة، ووهبهُ كثيراً من مالهِ ووقته، وكان يشرف على بيت الحكمة، ويـختار من بين العلماء المتمكنين من اللغات. وقد أستقدم المامون من قبرص خزانة كتب الروم.
    وبذلك كان بيت الحكمة خزانة كتب، ومركز ترجمة، والتاليف ومركز للأبحاث ورصد النجوم، ومن أهم ما ميز بيت الحكمة هو تعدد المصادر وهي الكتب القديمة والتراجم والكتب التي ألفت للخلفاء والكتب التي نسخت مما جعلها مجمعاً علمياً، وظل بيت الحكمة قائماً حتى أجتاح المغول بغداد سنة (656هـ/1258م)، حيث تم تدمير معظم محتوياته في ذلك الوقت.
    [3]تشغل أذربيجان كتلة من اليابسة كبيرة الاتساع، تبلغ مساحتها 86.6ألف كيلو متر مربع، وهي تقع في الجزء الشرقي لمنطقة ما وراء جبال القوقاز ، وهي ضمن الفقارة الاسيوية ، وأحد الدول المستقلة عن الاتحاد السوفييتي سابقا.
    [4]الفضل بن يحيى بن خالد البرمكي أخو جعفر، كان رضيع هارون الرشيد، وولاه الرشيد أعمالاً جليلة بخراسان وغيرها، كان أندى كفاً من أخيه جعفر إلا أنه كان فيه كبر شديد، توفي في السجن سنة (192)، وقيل: (193) هـ.
    5الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق أبن الإمام محمد بن علي الباقر أبن الإمام علي بن الحسين زين العابدين ابن الإمام الحسين بن علي الشهيد بن علي ابن أبي طالب بن عبد المطلب، حفيد النبي محمد من أبنته فاطمة. هو سابع أئمة الشيعة الإثنا عشرية.
    كنيته أبو إبراهيم وأبو الحسن، ولقبه الكاظم والعبد الصالح، وأمه حميدة وتكنى لؤلؤة.
    قاتله : السندي بن شاهك بأمر من هارون الرشيد, حيث دس له السم في الرطب..رحمه الله وأسكنه فسيح الجنان وهذا اللقب هو لقب الإمام الكاظم.
    [6] الشعوبية :وهي حركة محاربة للعرب والعروبية وتحث على ازدراء العرب.
    [7]مترجم وفيلسوف واديب عراقي. توفي 830م. ولد قرب البصرة في اسرة فارسية الاصل ونشأ فيها وفي بغداد، ثم خدم يحيى البرمكي، وخلفه على ديوان بغداد بعد قتله. ولي مكتبة المأمون، ثم بيت الحكمة البغدادية. وهو اديب وقصاص وشاعر، وقد حاول تقليد ابن المقفع في كتابه كليلة ودمنة فألف قصصا كثيرة على غرارها مثل ثعلة وعمراء والنمر والثعلب. كما أن اسلوبه يماثل اسلوب ابن المقفع في دقته ووضوحه وسهولته وخلوه من المحسنات اللفظية. ولابن هارون أيضا (تدبير الملك والرئاسة) و(الاخوات) و(المسائل) و(رسالة النخل) التي اتهم بسببها بالشعوبية لازدرائه الكرم العربي. َ

    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات : 9005
    نقاط : 19215
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    رد: اوضاع الدولة العباسية في عهد الرشيد

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد يوليو 10 2011, 19:59


    الرشيد كما يراه علماء الإسلام والمؤرخونقال السيوطي في كتابه تاريخ الخلفاء وكان من أمير الخلفاء وأجل ملوك الدنيا وكان كثير الغزو والحج كما قال فيه أبو المعالي الكلابي:


    فمن يطلب لقاءك أو يـرده فبالحرمين أو أقصى الثغور
    ففي أرض العدو على طمر وفي أرض الترفه فوق كور

    وقال أيضا: وكان أبيض طويلاً جميلا مليحاً فصيحاً له نظر في العلم والأدب. وكان يحب العلم وأهله ويعظم حرمات الإسلام ويبغض المراء في الدين والكلام في معارضة النص.

    وقال الذهبي في ترجمته للرشيد ضمن كتابه سير أعلام النبلاء: وكان من أنبل الخلفاء وأحشم الملوك ذا حج وجهاد وغزو وشجاعة ورأي وأمه أم ولد اسمها خيزران. وكان أبيض طويلاً جميلاً وسيما إلى السمن ذا فصاحة وعلم وبصر بأعباء الخلافة وله نظر جيد في الأدب والفقه قد وخطه الشيب أغزاه أبوه بلاد الروم وهو حدث في خلافته. كان يصلي في خلافته في كل يوم مائة ركعة إلى أن مات ويتصدق بألف وكان يحب العلماء ويعظم حرمات الدين ويبغض الجدال والكلام ويبكي على نفسه ولهوه وذنوبه لا سيما إذا وعظ وكان يحب المديح ويجيز الشعراء ويقول الشعر.

    قال أبو معاوية الضرير: ما ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم بين يدي الرشيد إلا قال: صلى الله على سيدي ورويت له حديثه وددت أني أقاتل في سبيل الله فأقتل ثم أحيى ثم أقتل فبكى حتى انتحب.

    حج غير مرة وله فتوحات ومواقف مشهودة ومنها فتح مدينة هرقلة ومات غازياً بخراسان




    الرشيد وعصر التطور العلميتطورت الأمة الإسلامية في عهد الرشيد أيما تطور وبرع المسلمون في عهده في كافة الفنون وفي ميادين الطب والهندسة, ومن العجائب مارواه السيوطي والذهبي من أن هارون الرشيد كان يفكر في عمل قناة السويس الموجودة حاليا قبل أكثر من ألف عام وانتهى عن ذلك تحسبا لغزوات الروم ودخولهم الحجاز قال الذهبي: وقال المسعودي في مروجه: رام الرشيد أن يوصل ما بين بحر الروم وبحر القلزم مما يلي الفر ما فقال له يحيى البرمكي: كان يختطف الروم الناس من الحرم وتدخل مراكبهم إلى الحجاز ((وهي قناة السويس حاليا))



    مصادر ومراجع
    تاريخ الخلفاء للسيوطي.
    تاريخ الإسلام للذهبي.
    سير أعلام النبلاء للذهبي.
    أمير المؤمنين هارون الرشيد من موقع باوزير العباسية الهاشمية
    الرشيد.. والعصر الذهبي للدولة العباسية
    رخصة النقل غير التجارى من موقع نداء الايمان.
    بعض الاضافات قمت بإضافاتها منقولا عن كتاب الدولة العباسية للدكتور عطية القوصى بجامعة القاهرة - كلية الآداب - قسم التاريخ.
    موقع الأشراف العباسيون في العالم
    منتدى الأشراف العباسيين
    العباسيين اليوم

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05 2016, 00:28