منتديات مواد الاجتماعيات

منتديات مواد الاجتماعيات


    نموذج امتحان الدخول للسنة الأولى من التبريز شعبة اللغة الفرنسية 2009

    شاطر

    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات : 9005
    نقاط : 19215
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    نموذج امتحان الدخول للسنة الأولى من التبريز شعبة اللغة الفرنسية 2009

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة سبتمبر 02 2011, 00:43

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    نموذج امتحان الدخول للسنة الأولى من التبريز شعبة اللغة الفرنسية



    Epreuve : commentaire composé

    Durée : 5 heures

    1/2



    Extrait :

    Pierre et Jean sont deux frères qui s’entendent assez bien. Jean reçoit d’un ami de la famille un héritage, ce qui éveille les soupçons de Pierre : cet ami ne serait-il pas le vrai père de Jean ? Dans cet extrait, Jean s’interroge et se demande s’il a raison d’accepter cette fortune.

    Et longtemps il médita, immobile sur les coussins, imaginant et rejetant des combinaisons, sans trouver rien qui put le satisfaire. Mais une idée l’assaillit: - cette fortune qu’il avait reçue, un honnête homme la garderait-il ?

    Il se répondit : « Non », d’abord, et se décida à la donner aux pauvres. C’était dur, tant pis. Il vendrait son mobilier et travaillerait comme un autre, comme travaillent tous ceux qui débutent. Cette résolution virile et douloureuse fouettant son courage, il se leva et vint poser sont front contre les vitres. Il avait été pauvre, il redeviendrait pauvre. Il n’en mourrait pas, après tout. Ses yeux regardaient le bec de gaz qui brûlait en face de lui de l’autre coté de la rue. Or, comme une femme attardée passait sur le trottoir, il songea brusquement à Mme Rosémilly, et il reçut au cœur la secousse des émotions profondes née en nous d’une pensée cruelle. Toutes les conséquences désespérantes de sa décision lui apparurent en même temps. Il devait renoncer à épouser cette femme, renoncer au bonheur, renoncer à tout, pouvait-il agir ainsi, maintenant qu’il s’était engagé vis-à-vis d’elle ? Elle l’avait accepté le sachant riche. Pauvre, elle accepterait encore ; mais avait-il le droit de lui demander, de lui imposer ce sacrifice ? Ne valait-il pas mieux garder cet argent comme un dépôt qu’il restituerait plus tard aux indigents ?

    Et dans son âme ou l’égoïsme prenait des masques honnêtes, tous les intérêts déguisés luttaient et se combattaient. Les scrupules premiers cédaient la place aux résonnements ingénieux, puis reparaissaient, puis s’effaçaient de nouveau.

    Il revint s’asseoir, cherchant un motif décisif, un prétexte tout-puissant pour fixer ses hésitations et convaincre sa droiture native. Vingt fois déjà il s’était posé cette question : « puisque je suis le fils de cet homme, que je le sais et que je l’accepte, n’est-il pas naturel que j’accepte son héritage ? » Mais cet argument ne pouvait empêcher le « non » murmuré par la conscience intime.

    Guy de Maupassant, Pierre et Jean, 1888.

    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات : 9005
    نقاط : 19215
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    رد: نموذج امتحان الدخول للسنة الأولى من التبريز شعبة اللغة الفرنسية 2009

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة سبتمبر 02 2011, 00:46


    مادة دراسة نص باللغة العربية

    كثيرا ما سألت نفسي عما إذا كان ضروريا أن يكون المبدع مثقفا حسب المواصفات المعاصرة؟ و كثيرا ما انتفضت مستسخفا السؤال متذكرا بدهية الجواب: و كيف سيصير الانسان مبدعـــا إذا لم يطلع على ثقافات العالم، و يقرأ تاريخه و أحداثه و تحولاته ، بما في ذلك ثورة المعلومات و التكنولوجيا و قضايا العولمة و ما قبلها و بعدها . و كنت أقول بحماس ، إن مبدعا بلا ثقـافـة هو أشبه بجراح بلا مباضع.
    غير أن السؤال ظل يراودني و يلح علي، حتى دفعني إلى مجازفة الكتابة عنه، و محاولة العثور على إجابة تعينني على تحديد يقين يتصل بقضية تعينني . و بطبيعة الحال، فإن السؤال و إجابته يستفزان الذاكرة، و يرغمانها على استرجاع ما لديها من معلومات حول أعلام المبدعين في مجالات الآداب و الفنون، الذين لا زالوا يمارسون حضورهم رغم موتهم قبل مئات أو آلاف الأعوام .
    المتنبي الذي ولد و مات في القرن العاشر للميلاد، نموذج جيد لمناقشة المسألة، إذ لا اختلاف على المتنبي شاعراً مبدعاً بمقاييس عصره، و عصرنا أيضا . لكن التاريخ ينبؤنـا بأن ثقافته لا تتعدى حدود الأماكن المعروفة التي تنقل فيها، و الكتب المتواضعة التي قرأها، و الأحداث التي شهدها، و لقاءات السلاطين التي حظي بها . فقد تخرج في العراق و بلاد الشام، و تنقل بين الكوفة و بلاد فارس و جزيرة العرب . أما الكتب التي قرأها فلا توجد إحصائية محكمة بعددها، و إن كان مسار حياته التي غلبت عليها الأحدات و المفارقات و المناكفات أكثر من القراءة، لا يشير إلى أن الرجل قرأ أكثر من مئة كتاب طيلة حياته، و فيما يتعلق باطلاعه على الشعر الشفاهي الذي ساد في عصره و ما قبله، فإن حدود هذا الاطلاع لا تتعدى جزءا من مساحة الشعر العربي في الجزيرة و العراق و الشام . لكن المتنبي كتب أفضل القصائد التي أنتجتها القريحة العربية: كان الرجل مبدعا و لا يزال، على الرغم من فقره الثقافي حسب المعايير التي نتداولها .
    عنترة العبسي لم يحسن القراءة و لا الكتابة، و قد انحصرت تجربة حياته في الحرب و الحب المشبوب، لكنه كتب معلقته التي لا تزال تعيش حتى الآن: هل غادر الشعراء...
    ينطبق هذا على معظم شعراء الجاهلية، و على أعشى قيس و الحطيئة و سواهما من الشعراء الذين لم يقرأوا و لم يكونوا يبصرون، كما لم يدركوا أو يستخدموا طريقة "بريل" في القراءة .
    و لو أردنا التوسع أكثر و الرجوع إلى الوراء أكثر لتذكرنا سوفوكليس و هوميروس و اسخيلوس و أفلاطون و سواهم ممن قدموا للبشرية إبداعات لا سبيل إلى تجاهلها أو مجاراتها، دون أن تتعدى حدود ثقافتهم ما كان متوافرا في عصرهم، و هو لا يساوي قطرة في بحر المعارف و الثقافات السائدة هذه الأيام، و التي لا يمكن الإحاطة بأكثر من جزء يسير منها .
    ربما كان اولئك الافذاذ مثقفين في عصورهم، لكن الكثير من مجايليهم كانوا أكثر ثقافة منهم دون أن يقدوا ما يضمن لهم عيشا كريما في الذاكرة البشرية الممتدة حتى الآن . و الأهم، اننا نقـيس إنجازاتهم بما يتم إنتاجه الآن من ابداعات، فنجدهم أكثر إقناعا لنا من كتاب عصرنا الذين تثقفوا وواكبوا و تنقلوا في أرجاء العالم .
    نعود إلى المتنبي، و معه امرؤ القيس، و الحطيئة، و عروة بن ورد و مؤلف إلف ليلة و ليلة و سواهم لنقول: بأنهم لم يقرأوا سقراط و أرسطو و ديوجين و الأساطير و الملاحم الاغريقية و الرومانية التي سبقتهم، كما لن يطلعوا على حركة التنوير أو الماركسية أو الوجودية أو ثورة المعلومات أو العولمة و ما بعدها، و مع ذلك كانوا مبدعين، و نحن لا زلنا نعترف بذلك، و نستعير أشعارهم لغايات التعبير عن، أو تفسير الحالات و الاشكالات التي نمر بها الآن .
    هل تعد الثقافة متطلب أساسيا للحصول على شهادة الإبداع؟ ربما كان المتنبي و سواه ممن ورد ذكرهم غيركاف، و قد يلقى طعنا زمنيا بسبب انتمائهم إلى أزمنة متقادمة لا تصلح للمقايسة مع عصرنا، إضافة إلى أنهم قد يكونون من مثقفي أيامهم، و أن امتداد حضورهم حتى يومنا هذا يعود إلى .. إلى ماذا يعود؟ أشك بأن ثقافتهم المتواضعة، هي التي تقف وراء إبداعاتهم العابرة للأزمان، إنما عبقريتهم و تأملهم و امكاناتهم الابداعية الفذة، و لكي ننزع من حديثنا تلك البلبلة المتعلقة بمدى امتلاكهم ثقافة عصرهم، فإن لدينا من الأمثلة ما يكفي للتأكيد على و جود أناس يبدعون الآن، و هم على قيد الحياة، رغم افتقارهم للثقافة التي يمتلكها طلبة الجامعات، فثمة مبدعون في مجالات الغناء و الشعر و التمثيل و التشكيل و النحث، و لو سألتهم عن ثورة سبارتاكوس، أو الثورة الصناعية، أو الفكر أو التنوير، أو حتى العولمة،لهزوا أكتافهم و مضوا دون أن يجيبوا، و مع ذلك فنحن نطرب حين نسمع أغنياتهم، و نهتز حين نقرأ أشعارهم، و تسيل دموعنا تأثرا بأدوارهم على خشبة المسرح أو على شاشات السينما، و نقف طويلا أمام لوحاتهم و منحوتاتهم الرائعة، في المقابل هنالك مثقفون واسعو الاطلاع، لمنهم لا يملكون القدرة على كتابة قصيدة أو قصة أو رسم لوحةَ.


    الأسئلة:
    ضع عنوانا للنص. و أعرب ما وضع تحثه خط -1
    اشرح ما يلي: المباضع – يستفزان الذاكرة – المناكفات – الملاحم. -2
    استخرج الأفكار الأساسية للنص. -3
    حلل النص تحليلا مركبا. -4

    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات : 9005
    نقاط : 19215
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    رد: نموذج امتحان الدخول للسنة الأولى من التبريز شعبة اللغة الفرنسية 2009

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة سبتمبر 02 2011, 00:47


    مادة الترجمة
    انقل إلى اللغة الفرنسية ما يلي:
    في مراكش مثلا، و هي المدينة التي بوسعك أن تسمع فيها جميع لغات العالم بحكم الرواج السياحي، يمكن أن نقف عند مجموعة من التجارب التي اختارت أن تبقى في المغرب و تكتب بلغة الفرنسيين مثل الصديق الرباج الذي يرفض أن ينظر إلى الأدب المغربي المكتوب بغير العربية على أنه أدب دخيل أو غريب عن المغاربة:"بالنسبة إلي الأدب المغربي هو، بكل بساطة، الأدب الذي يكتبه مواطن مغربي مهما كانت لغته، فقط ينبغي أن ينقل لنا المعيش المغربي و يسلط الضوء على النقط المعتمة في حياة المغاربة، و على الطابوهات، و على السري و غيـــــــــــــــــــر المتـــــــــــــــــــداول
    فــــــــــــــــــي أحاديثنــــــــــــــــــا اليوميـــــــــــــة".
    و عن الفرق بين الأدب المغربي المكتوب بالعربية و نظيره المكتوب بالفرنسية يقول الرباج: "ليست هناك خصائص مستقلة تفصل هذا عن ذاك قياسا إلى اللغة، إذ نجد في العربية كمــــــا فــــــــــي الفرنــــــــــــسية نـــــــصوصا
    جيـــــــــدة و أخـــــــــــرى ضــــــــــعيفة".
    لقد قرأ هذا الكاتب معظم ما ألفه المغاربة بالفرنسية، و هو مدين لهذه النصوص المغربية التي قدمت له، كقيمة مضافة، ما لم تقدمه روائع الأدب الكلاسيكي الفرنسي، إنها قريبة من حياته و من مجتمعه و من ثقافة هذا المجتمع:"لقد أنجزت بحثي عن محمد خير الدين، غير أني لا أشبه هذا الجيل، فالعالم تغير، و المشاكل التي أواجهها أنا اليوم ليست هي ذاتها التي عاشتها الأجيال السابقة، و بالتالي فالرؤية اليوم مختلفة، و مع ذلك لا يمكن أن نبني دون أساس، هم مهدوا لنا، ثمة شعور بالاعتراف نكنه لهؤلاء السادة الكبار".

    عبد الرحيم الخصار، الأدب المغربي الجديد المكتوب بالفرنسية،2009

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08 2016, 20:02