منتديات مواد الاجتماعيات

    ملف الوضع الدولي لطنجة في عهد الحماية


    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة:
    عارضة الطاقة:
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات: 9000
    نقاط: 19202
    تاريخ التسجيل: 10/08/2010

    ملف الوضع الدولي لطنجة في عهد الحماية

    مُساهمة من طرف Admin في السبت نوفمبر 20 2010, 10:52

    ملف الوضع الدولي لطنجة في عهد الحماية


    المرفقات
    09.pdf
    لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
    (53 Ko) عدد مرات التنزيل 2

    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة:
    عارضة الطاقة:
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات: 9000
    نقاط: 19202
    تاريخ التسجيل: 10/08/2010

    نصوص داعمة للملف

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد فبراير 20 2011, 07:28

    نصوص داعمة للملف


    النص الأول :
    وصارت طنجة منذ أواخر القرن الثامن عشر المیلادي عاصمة المغرب الدبلوماسیة، حیث أضحت معقل السفراء الأجانب ومقر نائب
    السلطان وذلك نظرا لقربھا من أوربا وعلى مضیق تمر بھ سفن معظم الدول الأوربیة، وھو ما عرضھا لغارات بحریة من طرف بعض القوى
    الأوروبیة وخصوصا الفرنسیة والإنجلیزیة نتیجة التنافس التجاري بینھا. و كان أعنف ھذه الغارات تلك التي قامت بھا فرنسا سنة 1844 میلادیة
    في عھد السلطان مولاي عبد الرحمان العلوي الذي كان یساعد الأمیر عبد القادر الجزائري إثر احتلال بلاده سنة 1830 میلادیة. وقد أظھرت
    إنجلترا استیاءھا من الموقف الفرنسي، فلم یجد الفرنسیون ب  دا من أن یجعلوا حدّاً لھجوماتھم على المغرب وعقد الصلح بین المغرب وفرنسا بمدینة
    طنجة.
    كانت طنجة محل اھتمام العالم عندما نزل بھا إمبراطور ألمانیا غلیوم الثاني سنة 1905 میلادیة و ألقى بھا خطابا ضد سیاسة فرنسا في
    المغرب. و في عام 1906 میلادیة عقد مؤتمر دولي في مدینة الجزیرة الخضراء ضع فیھ میثاق ینص على إقامة نظام خاص في طنجة. وبعد
    فرض الحمایة على المغرب سنة 1912 میلادیة و تقسیمھ إلى ثلاث مناطق. اعتبرت مدینة طنجة منطقة دولیة.

    النص الثاني :
    طنجة والحماية الاستعمارية على المغرب
    إذا كانت الاتفاقات السریة والعلنیة المتعلقة بالوضع الدولي للمغرب قد تضمنت الرغبة في إقامة نظام إداري خاص تتمیز بھ طنجة عن بقیة
    أجزاء المغرب، فإن الدول الثلاث المعنیة بالموضوع وھي انجلترا و أسبانیا و فرنسا، لم تصل إلى اتفاق بشأن ذلك النظام الخاص إلا في 18 دجنبر
    1923 میلادیة. وظلت طنجة في إطار ھذا الوضع الشاذ مسرحا للمضاربات المالیة و الدسائس الأجنبیة و مقصدا لھواة المغامرات، كما لعبت دورا
    من أمجد الأدوار في تاریخھا، ذلك أنھا بحكم اتصالھا بالأجانب واتصال الأجانب بھا، كانت أسرع مدن المغرب إلى الاستیقاظ، واستطاعت أن
    تلمس ما یبیت لمستقبل البلاد، فنھضت لتنویر بقیة القطر و عملت على إحباط الدسائس الاستعماریة، وكانت أھم مدینة في المغرب اتسع فیھا نطاق
    الشركات والوكالات ونشأت فیھا المطابع وصدرت الصحف بمختلف اللغات وكان یقصدھا الكتاب والصحفیون والمراسلون، فساعد ذلك كلھ على
    أن تتفتق الأذھان وتنشر فیھا الوطنیة. ویرى الدكتور عبد العزیز التمسماني خلوق المتخصص في تاریخ طنجة أن بعض الوثائق المغربیة المحلیة
    التي عثر علیھا تحمل ھموم الأھالي وتعكس مواقفھم الرافضة للنفوذ الأجنبي وقیمھ وتقالیده، وتنطق بمظاھر الفساد التي كانت تدمي قلوبھم،
    وتجرح كرامتھم ومشاعرھم. إنھا تعتبر صرخة صادرة من أعماق نفوس غیورة على الوطن، وھو حدیث العھد بالاحتلال، ومرآة صادقة عن
    تجربتھم المریرة مع الإرسالیات التبشیریة الكاثولیكیة والجمعیات الیھودیة المحلیة. فتأسست جمعیة التعاون الخیریة الإسلامیة. ثم جمعیات الشبان
    المتعلمین. والحرص على الاحتفال بعید المولد النبوي وإشاعة روح الوطنیة.
    دخلت طنجة في منعطف حاسم بعد تقدیم مطالب الشعب المغربي في سنة 1934 م والتي نصت على إسقاط جوازات السفر بین مناطق
    المغرب الثلاث وتمكین المغاربة في السفر للخارج من الجوازات وترك الحریة للذھاب حیث شاؤوا. وكذلك السماح للأفراد بإنشاء مدارس حرة.
    یضاف إلى ھذا انتشار أفكار الحركة السلفیة للإصلاح الدیني والثقافي التي استھدفت تحریر البلاد والعقل معا باستعادة السیادة للوطن والطھارة
    للعقیدة الإسلامیة. وھكذا نبعت حركة تعلیمیة إسلامیة من أحضان المدینة، ھدفھا التصدي للنفوذ الثقافي الغربي ونشر الثقافة الإسلامیة العربیة
    الصحیحة، والاھتمام بتنقیة فكر الشباب من العقائد الواغلة والمذاھب الباطلة، وتنویر العقول وتحریك النفوس، وإذكاء حماسھا، وتفجیر مشاعرھا
    الدینیة والوطنیة.
    ھكذا أصبحت طنجة تضطلع بدور بارز في حظیرة الحركة الوطنیة فصارت ملجأ للوطنیین بوصفھا الجزء الوحید من البلاد حیث یمكنھم
    استنشاق بعض الحریة في خضم موجة القمع ضدھم في المنطقتین الإسبانیة والفرنسیة.كما كانت زیارة الأمیر شكیب أرسلان سنة 1930 میلادیة
    حدثا وطنیا بارزا أثار قلق السلطات الاستعماریة، فقد كانت فرصة أمام ھؤلاء الوطنیین والجمعیات للاحتكاك بھ والاستفادة من آرائھ وتوجیھاتھ.
    وھكذا فقد توافد علیھ عدد كبیر سواء من أھل طنجة أو المدن المجاورة، وكانت ھذه الاتصالات تتم في البیوت وحتى في بعض الدكاكین التي كانت
    بمثابة مراكز النشاط الوطني.

    النص الثالث :
    زيارة محمد الخامس لطنجة.. الحدث والدلالة
    شكلت زیارة المغفور لھ محمد الخامس لمدینة طنجة في 9 أبریل 1947 میلادیة حدثا تاریخیا و سیاسیا في تاریخ المغرب المعاصر، إذ
    أكدت ھذه الزیارة على إصرار المغرب على الحفاظ على وحدتھ الترابیة ورفضھ للتقطیع الذي قام بھ الاستعمار لأجزاء الوطن الواحد بین مناطق
    في الشمال وفي الجنوب یحتلھا المستعمر الإسباني ومنطقة یحتلھا المستعمر الفرنسي و منطقة طنجة التي وضعت تحت الحجر الدولي، كما أكدت
    ھذه الزیارة على انتماء المغرب الإسلامي العربي وتضامنھ مع الشعوب العربیة التي وضعت لبنة وحدتھا ضمن إطار منظمة الجامعة العربیة ردا
    على مشروع الاتحاد الفرنسي الذي یرفضھ المغرب. و إذا كان برنامج الرحلة وخط سیرھا وكذا المراسیم والاستقبالات التي أقیمت لجلالتھ بطنجة
    تؤكد على تشبث المغاربة بسیادتھم وبرغبتھم في التحرر، فقد كان خطاب طنجة التاریخي الذي ألقاه جلالتھ یوم 10 أبریل 1947 میلادیة في
    حدائق المندوبیة السلطانیة بحضور رجال الحكومة المغربیة وسفراء الدول الأجنبیة وسلطات الحمایة والجماھیر الغفیرة من المواطنین القادمین من
    جمیع أنحاء المغرب فضلا عن سكان طنجة. ھذا الخطاب الذي عبر فیھ تمسكھ بحق بلده في استرجاع حریتھ والانطلاق من أسر التبعیة الأجنبیة،
    وفي یوم الجمعة 11 أبریل توجھ الملك للصلاة بالمسجد الأعظم في موكب رسمي حافل، وقد فاجأ رعیاه الكرام بمنة عظیمة فألقى خطبة الجمعة و
    أمّ الناس بنفسھ. وقد اھتزت لھذا المشھد أفئدة المؤمنین وانتعشت أرواحھم وانطلقت ألسنتھم بالتكبیر والتھلیل. وقد بین في خطابھ الدیني السر في
    نجاح السلف الصالح وھو تمسكھم بتعالیم الدین الحنیف الذي أتاح لھم أن ینقذوا العالم من مخالب الجھل ونیر الاستبداد، و أن یبینوا للإنسانیة قیمة
    الحریة الشخصیة ویعرفوھا بالحقوق البشریة... و على الجملة كما یقول المرحوم علال الفاسي في كتابھ الحركات الاستقلالیة في المغرب العربي
    وعلى لسان المسیو جیریف المبعوث الخاص لجریدة (لوموند) الباریسیة: إن زیارة السلطان لطنجة تعتبر قطعاً وبدون أدنى نزاع نصرا مبنیاً
    للوطنیة المغربیة وحركتھا الاستقلالیة. فثارت ثائرة الأوساط السیاسیة والعسكریة الفرنسیة، غادر على إثرھا المقیم العام المسیو إیریك لابون
    المغرب لیعین خلفھ دون أن یوجھ لجلالة السلطان حتى تحیتھ التقلیدیة التي تعود المقیمون بعثھا لجلالتھ بعد مغادرتھم لمقر وظیفتھم. واستمرت
    طنجة تحت النظام الدولي إلى أن تمت مرحلة الانتقال باتفاق 5 یولیو 1956 میلادیة بین الحكومة المغربیة من ناحیة وبین لجنة المراقبة الممثلة
    لكل من الولایات المتحدة وبلجیكا وإسبانیا وفرنسا وإنجلترا وھولندا والبرتغال. و قد اعترف في ھذا الإتفاق بعودتھا إلى السیادة المغربیة، وذلك بعد
    ثلاث وثلاثین سنة من الوصایة الدولیة.

    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة:
    عارضة الطاقة:
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات: 9000
    نقاط: 19202
    تاريخ التسجيل: 10/08/2010

    منطقة طنجة الدولية

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد أبريل 03 2011, 11:16

    منطقة طنجة الدولية

    بروتوكول طنجة هو اتفاق تم توقيعه سنة 1925 بين فرنسا، إسبانيا والمملكة المتحدة تم بموجبها جعل طنجة في المغرب منطقة دولية. هيئة تشريعية دولية تم إنشاؤها لحكم المدينة.



    تاريخ حماية طنجة

    08أبريل1904: جعل الاتفاق الودي البريطاني الفرنسي طنجة منطقة دولية.
    3أكتوبر1904: نص البند 9من المعاهدة الفرنسية الأسبانية على الوضعية الدولية لطنجة.
    7أبريل1906 : لم يحسم مؤتمر الجزيرة الخضراء في وضعية طنجة.
    30مارس1912 : نص الفصل 1 من اتفاقية الحماية الفرنسية على المغرب على بقاء طنجة على حالتها الخصوصية.
    27نونبر1912 : نصت اتفاقية فرنسا اسبانيا على استحداث منطقة جديدة بطنجة.
    1914-1918: انشغال فرنسا وبريطانيا بظروف الحرب العالمية الأولى.
    18دجنبر 1923: توقيع فرنسا واسبانيا وانجلترا لاتفاقية باريس التي أكدت على الوضع الدولي لطنجة.
    1925:تنفيذ اتفاقية باريس وتطبيق النظام الدولي لطنجة. 1940-1945: احتلال اسبانيا لطنجة.
    1945-1956: عودة النظام الدولي لطنجة.
    29أكتوبر1956: إنهاء النظام الدولي واسترجاع المغرب لسيادته على طنجة.

    الوضعية السياسية

    1912-1924: كانت طنجة تابعة للنظام المخزني المغربي من طرف النائب السلطاني محمد بن عبد الكريم التازي.
    1925-1940 : فرض النظام الدولي على طنجة وحددت أجهزته بموجب اتفاقية باريس 18دجنبر1923 بين فرنسا وبريطانيا واسبانيا.
    1940-1945 : ضم اسبانيا لمنطقة طنجة وتعطيلها للنظام الدولي.
    عودة النظام الدولي لطنجة بموجب اتفاقية باريس 30غشت 1945 بين فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي.
    29أكتوبر1956 استرجع المغرب سيادته على منطقة طنجة.

    الوضعية الإدارية

    أقرت اتفاقية باريس 18دجنبر1923 أجهزة إدارية متنوعة:
    المندوب السلطاني: يمثل السلطان المغربي، يحرص على احترام المغاربة للنظام الدولي، يترأس المجلس التشريعي لكن ليس له حق التصويت.
    المجلس التشريعي: يتكون من 18نائبا أجنبيا و6مغاربة مسلمين و3 مغاربة يهود. يسن القوانين التنظيمية.
    المدير: يتولى المنصب لمدة 6سنوات يعينه المجلس التشريعي.
    الدرك: ينقسم إلى مشاة وخيالة يهتم بالشؤون الأمنية.
    لجنة المراقبة: تتكون من قناصل الدول الموقعة على مؤتمر الجزيرة على الخضراء وتجتمع مرتين في الشهر.
    محكمة مختلطة: تتكون من 7قضاة تفصل في النزاعات الجنائية والمدنية والتجارية.

    الوضعية الاقتصادية والاجتماعية

    هيمن الأجانب :الأسبان، الفرنسيون، الإنجليز، وغيرهم على الأنشطة الاقتصادية بمنطقة طنجة من خلال الشركات التجارية والبنكية وأنشطة التهريب، وقد استفادوا من امتيازات متعددة منها ضعف أجور العمال، وانخفاض أثمان العقار، وندرة الرسوم الجمركية...،ورغم كونهم شكلوا أغلبية السكان، فقد كانت أوضاع المغاربة جد بئيسة، وزاولوا أنشطة متواضعة كخدام البيوت وتجار وحرفيون صغار.

    الأحداث الرئيسية

    عارضت فرنسا في 12أكتوبر 1945 واسبانيا في 29أكتوبر1946 قيام السلطان سيدي محمد بن يوسف-محمد الخامس- زيارة طنجة، وقرر السلطان المغربي زيارة طنجة يوم 9أبريل 1947،وحرصا منها لعرقلة زيارة السلطان افتعلت السلطات الفرنسية أحداث الدار البيضاء يوم 7أبريل 1947،وقد قتل 61 وجرح 65 مغربي على يد القوات السنغالية العميلة لدى الجيش الفرنسي.
    ورغم ذلك قام السلطان بزيارة وطنية وتاريخية إلى طنجة امتدت بين 09-13 أبريل 1947.وقد أكد السلطان في خطابه بطنجة يوم 10أبريل على وحدة المغرب الترابية واستقلاله وشمولية سلطة الملك على مجموع تراب البلاد وعلى أن مستقبل المغرب مرتبط بالإسلام وبالعالم العربي وجامعة الدول العربية. نتج عن الزيارة تقوية الروابط بين الملك والشعب المغربي والحركة الوطنية –التقى السلطان محمد الخامس بعض قادة الحركة الوطنية خلال إقامته بطنجة-،وفي نفس الوقت عينت فرنسا مقيما عسكريا جديد الجنرال جوان ولقنته تعليمات صارمة تسمح له بتهديد السلطان بالخلع لإرغامه على إتباع مخططات سلطات الحماية، لكن السلطان أصر على ضرورة رحيل فرنسا من المغرب وتحقيق الحرية والاستقلال.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أبريل 23 2014, 05:55