منتديات مواد الاجتماعيات

منتديات مواد الاجتماعيات


    ابن رشــــــــــــد

    شاطر

    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات : 9005
    نقاط : 19215
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    ابن رشــــــــــــد

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة أكتوبر 14 2011, 22:32



    ابن رشد

    هو أبو الوليد محمد بن أحمد ابن رشد ولد وتوفي في الفترة( 520-595 هـ /1126 – 1198 م) وهو فيلسوف وطبيب وفقيه من أصل عربي أندلسي ولد بقرطبة، وحذق العلوم الشرعية والعقلية، ولى القضاء في مدينة إشبيلية، ثم في قرطبة، فكان يلقب بقاضي قرطبة،كما لقب ابن رشد ب(الشارح) لشرحه كتب أرسطو، بتكليف من أمير الموحدين (أبي يعقوب يوسف) .

    كان ابن رشد موضع رعاية الخلفاء الموحدين بمراكش و خاصة في بداية عهد أبي يعقوب المنصورإلا أنه ما لبث ان تخلى عنه و أمر بنفييه و إحراق كتبه في الفلسفة و الفقه ما عدا تلك التي ألأفها في الطب و الحساب و المواقيت و قد شمل هذا الاجراء عددا من الفقهاء و الأطباء و الشعراء و منع قراءة الكتب الفلسفية التي اعتبرت كفرا


    كان ابن رشد شديد الإعجاب و الإجلال لأرسطو فانتهض للعناية بالفلسفة الأرسطاطالية وإيضاحها فشرح كتباً كثيرة لهذا الفيلسوف و منها (الطبيعيات) و (السماء) و (العالم) و(الكون والفساد) و (الآثار العلوية) و (النفس), ومن أهم شروح ابن رشد: (تفسير ما بعد الطبيعة لأرسطو).
    أهم مصنفاته الفلسفية: (تهافت التهافت) الذي رد فيه على كتاب الغزالي (تهافت الفلاسفة) وقد عنى الفيلسوف بالتوفيق بين الفلسفة والدين، وبإثبات أن الشريعة الإسلامية حثت على النظر العقلي وأوجبته، وأنها والفلسفة حق والحق لا يضاد الحق، بل يؤيده ويشهد له .

    تدور فلسفة ابن رشد حول مفهوم قدم العالم وأنه مخلوق، وأن الخلق خلق متجدد، به يدوم العالم ويتغير، .وهو يرى أن علم الله منزه عن أن يكون علماً بالجزيئيات الحادثة المتغيرة أو علماً بالكليات التي تنتزع من الجزيئيات، فكلا العلمين بالجزيئيات والكليات حادث ومعلول، أما علم الله فعلم يوجد العالم ويحيط به،
    وهو يقول بنظرية الفيض فعنده أن العقل الفعال،هو الذي يفيض المعقولات على العقل الإنساني، أزلي وأن العقل الإنساني، بحكم اتصاله بالعقل الفعال وإفاضة هذا العقل عليه، أبدي هو الآخر، أما النفس، فصورة الجسم تفارقه وتبقى بعده منفردة وأما الجسد الذي كان سيبعث فهو ليس عين الجسد الذي كان لكل إنسان في الحياة، وإنما هو جسد يشبهه، وأكثر كمالاً منه.
    لما كان مقصد الغزالي في كتابه تهافت الفلاسفة أن يبطل أراء الفلاسفة في الإلهيات وإثبات عجز العقل الإنساني عن أن يعرف الحقيقة في الأمور الإلهية و أن يبين أن الوصول إلى الحق لا يكون بالحجج العقلية و الاستدلالات الفلسفية و لكن بالكشف الإلهي و بنور يقذفه الله في القلب مما أدى إلى ركود المنزع العقلي عند المسلمين ، تصدى ابن رشد لهذه الآراء التي سادت عصره فوضع كتابه تهافت التهافت للرد على الغزالي و غيره من ممثلي هذا التيار. لذا أودي ابن رشد بسبب أفكاره فاتّهم بالزندقة والتشكيك في الدين و أحرقت كتبه ولم يصلنا منها إلا ترجمات قام بها المسيحيون أو اليهود في غالب الأحيان


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03 2016, 09:38