منتديات مواد الاجتماعيات

منتديات مواد الاجتماعيات


    لكل المعلمين: الإرشاد المهني... علاقة من نوع خاص

    شاطر

    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات : 9005
    نقاط : 19215
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    لكل المعلمين: الإرشاد المهني... علاقة من نوع خاص

    مُساهمة من طرف Admin في السبت أكتوبر 15 2011, 22:00

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    لكل المعلمين: الإرشاد المهني... علاقة من نوع خاص

    ما هو الإرشاد المهني؟
    تهدف الغاية من الإرشاد إلى تمكين المعلمين من التمعن والتبصر في عملهم ومراجعة ممارساتهم وتمحيصها للتأكد من أنها تحقق الهدف من ورائها، واختبار الفرضيات والأسس التي تقوم عليهاعملية التعليم والتوجهات التربوية.
    ما هي طبيعة علاقة الإرشاد؟
    يمكن وصف الإرشاد على أنه علاقة مهنية تبادلية في إطار تعليمي بين طرفين، تساهم في تطور ونمو كلا الطرفين. يساعد الإرشاد على نقل المهارات والخبرات من جيل إلى جيل، ويوفر لنا الفرصة لترك إرث دائم، وهذا ما يجعل دور المرشدين أكثر أهمية من باقي المعلمين للأثر الراسخ والعميق الذي يتركه فينا. الإرشاد هو قليل من هذا وذاك: لا يعد الإرشاد برنامجاً تعريفياً لعمل جديد لكنه استراتيجية رئيسة في هذا البرنامج، فهذا البرنامج يعزز الإرشاد لكنه ليس بديلاً عنه والعكس صحيح.
    وغالباً ما ينبثق الإرشاد الجيد من البرنامج التعريفي الذي يتعلق بإكساب المعلمين المبتدئين القدرة على التعايش ووضع الأسس والقواعد التي يستندون عليها في عملهم.
    فعلاقة "الرفقة" تقدم الدعم على المستوى الشخصي وبشكل ودي يوفر المواساة للطرف الآخر، وليبث إليه همومه وأشجانه ويخفف عنه المصاعب. في المقابل، يعمل الإرشاد على توفير الدعم بشكل مهني، من خلال التركيز الناقد لممارسات الطرف الآخر. العلاقة باختصار تتجاوز علاقة الرفقة والتدريب والاستشارة، لتصل إلى علاقة أمتن وأعمق أساسها العمل معاً بطريقة إبداعية وخلاقة للوصول إلى النمو المهني والتطوير الشخصي. الزميل هو الشخص الذي تلجأ إليه للشكوى من أمر ما مثل جارك المعلم، أما المرشد فهو الذي يُخرج الأمور من سياقها العاطفي ويجعلك تتفكر فيما يحدث وتنظر إليه بتمعن.
    ما هي العلاقة بين الإرشاد والتدريب وتقديم الاستشارات؟
    يتطلب الإرشاد في أحيان كثيرة اللجوء إلى أساليب وتقنيات التدريب والنصح لكنه في المقابل يختلف عنهما.
    فالتدريب هو علاقة محدودة المدى، تركز في الغالب على تطوير مهارات محددة في العمل، وإكساب الطرف الآخر المعرفة في مجال معين ضمن فترة زمنية قصيرة وتستهدف الأداء بالدرجة الأولى. أما النصح والمشورة فيتم على مدى زمني قصير وهو قائم على أهداف تطويرية وتقويمية، ورغم أن المشورة تتم بصورة ودية إلا أنها تتجاوز "الدردشة" لأن التصحيح والتغيير إلزامي في هذه الحالة.
    من المعلوم أن الشخص الذي يتولى عملية الإرشاد ينبغي أن يكون لطيفاً وودوداً ويتمتع بمهارات عالية في بناء العلاقات وتوطيدها وكذلك مهارات التواصل. لكن، ورغم أهمية هذه الأمور، إلا أنها لا تكفي بحد ذاتها لتجعل المرشد يؤدي عمله بطريقة مؤثرة وفعالة. ولهذا، يأتي التقييم المستمر والتفكر الناقد كعنصرين أساسيين وجوهريين في عملية الإرشاد، ولكن:
    لا ينبغي أن يكون المرشد شخصاً يتطلب عمله رفع تقارير لتقييم عمل من يتولى إرشادهم، بحيث تساهم هذه التقارير في تحديد ما إذا كانوا سيبقون على رأس عملهم في نهاية العام أم لا، فهذا سيؤدي إلى إحجام المعلمين عن التحدث عن الصعوبات التي تواجههم في عملية التعليم، وبالتالي عدم القدرة على تحديد نقاط الضعف لديهم أو الإفصاح عن مكنوناتهم. وهكذا، يجب ألا يكون المرشد مشاركاً في آلية تقييم الأداء الرسمية، ويجب اتخاذ الخطوات اللازمة للفصل بين العلاقة الإرشادية وبين عملية مراجعة الأداء، وبالتالي المحافظة على نزاهة كل عملية. إذن، قد يستوعب الإرشاد علاقات الرفقة والتدريب والنصح والمشورة والتعريف لكنه يتجاوزها إلى أمور أخرى. ويجب العمل قدر الإمكان على فصل الإرشاد عن ترتيبات تقييم الأداء، وذلك للحفاظ على نزاهة كل عملية وبناء الثقة والشفافية في علاقة الإرشاد.
    ما هي ضمانات نجاح علاقة الإرشاد؟
    يستند نجاح علاقة الإرشاد على التفاعل المتبادل ومدى الحماس بين المرشد والمسترشد في موضوع محدد، وكذلك على أوجه التشابه في أسلوبي عملهما وتعلمهما. فالعلاقة الناجحة هي تلك التي يحقق فيها الطرفان نمواً وتطوراً في الجانبين الفكري والإبداعي من خلال التشارك في الأفكار التي تحفز هذا النمو.

    ما الأمور التي لا تعد إرشاداً ؟
    الأمور التالية لا تدخل تحت مسمى الإرشاد:
    النسخة المطابقة أو تقمص دور الأب / الأم أو انتهاز الفرصة لإثبات مدى روعتنا أو أن نصبح مراكز قوى.
    الإرشاد ليس بديلاً عن علاقة البوح بالأسرار أو النصح.
    ليس القصد من الإرشاد جعل المسترشد شخصاً عارفاً، بل يساهم في بناء علاقة تطويرية تشمل طرفي العملية، تدعم التعلم والنمو المتبادل.
    يستهدف الإرشاد ذوي الاحتياجات الاجتماعية والعاطفية، وليس من يفتقرون إلى الحكمة أو القدرة على اتخاذ القرارات السليمة أو سماحة النفس.
    ويستهدف كذلك أولئك الذين يفتقرون إلى الالتزام القائم على الأفعال، للتميز والوصول إلى مستويات عالية من المهنية والاحتراف.
    الإرشاد ليس مهنة أو عمل بل هو ميزة وفرصة.

    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات : 9005
    نقاط : 19215
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    رد: لكل المعلمين: الإرشاد المهني... علاقة من نوع خاص

    مُساهمة من طرف Admin في السبت أكتوبر 15 2011, 22:00


    لماذا يشكل الإرشاد تحدياً للمدارس؟
    سيساهم الإرشاد في مستقبل المدرسة بشكل كبير، فنحن نقترب من فترة تغيير مميزة بين الأجيال عندما تترك مجموعة كبيرة من الموظفين الخبراء هذه المهنة ونستقبل عدداً مماثلاً أو أكبر من المعلمين الأقل خبرة. وبالنظر إلى التدريس كخيار لمهنة تجذب الموظفين على المدى البعيد، يكون من ضمن الناس الذين يدخلون هذه المهنة صغار السن الذين تخرجوا مؤخراً، والناس الراشدين المستفيدين من تغيير الوظائف والعائدين إلى وظيفة التدريس، ويعد دمج موظفي الدعم الجدد في المهنة ومجتمع المدرسة التي يعينون فيها أولوية رئيسة للمدارس. ويعرض برنامج الإرشاد بوضوح التزام المدرسة مع الناس وقيم التعلم المستمر والتميز المهني، حيث تؤكد على أهمية القيادة وأداء الموظفين وقوة ودعم المجتمع ككل.

    ما هي فوائد برامج الإرشاد على المستوي المدرسي؟
    ومن الضروري ومن أجل مصلحة المدارس جذب وإعادة الموظفين الذين يوفون باحتياجاتها على النحو الأفضل في بيئة فيها تنافس متزايد، ومن الممكن لبرنامج إرشاد ناجح أن يحسن فرصة جذب الموظفين ذوي الكفاءة لرعاية مساهمتهم في مجتمع المدرسة وإدخال ثقافة الالتزام. تتوقع المدارس أن تتضمن فوائدها من برنامج إرشاد فعال مشتركة بين كل الموظفين ما يلي:
    الترحيب بالموظفين الجدد وتعريفهم بالمهنة.
    تشجيع الثقة بالنفس وبالكفاءة وبث روح الحماسة.
    التشارك وتطوير المعرفة والمهارات والأساليب.
    بث ثقافة القيم والأهداف والرؤية الخاصة بالمدرسة وكذلك المعايير المرتبطة والأعمال وترسيخ معانيها.
    تحسين المساهمة الحالية والمساهمة على المدى البعيد للموظفين الجدد. توفير شبكة زمالة داعمة.
    تقليل المخاطر التي يمكن تجنبها.
    شعور المرشد والمسترشد برضا أكبر في عملهم ووظائفهم وعلاقاتهم.
    تطوير قدرة الموظفين على الترغيب الذاتي والتلاؤم والإبداع في تجربة ما هو جديد.
    تعميم الفائدة على الموظفين الآخرين وتحسين العلاقات مع الطلاب.


    هل ينبغي أن يكون لدينا برنامج إرشاد رسمي؟
    من الممكن أن يأخذ الإرشاد عدة أشكال ويؤثر عليها السياق الثقافي واحتياجات ومتطلبات المؤسسة والأفراد من ذوي العلاقة. ومن الممكن أن يأخذ الإرشاد في المدارس الطابع الرسمي وغير الرسمي بين الموظفين، ويكون ذلك لفترات قصيرة أحيانا ولعدة سنوات أحياناًً أخرى، تتراوح من التفاعل المركز في مراحل معينة إلى المناقشات مع الآخرين ( إذا لزم الأمر ). ويدعم هذا التنوع في الإرشاد قوة وإبداع الموظفين والمعلمين وبيئة التعلم.
    وتشجع المدارس على وضع برنامج إرشاد رسمي للمعلمين المبتدئين، والذي من شأنه إكمال النماذج المتنوعة للإرشاد الموجود حالياً في المدارس. وسيضمن تحويل تلك البرامج إلى الصيغة الرسمية ما يلي:
    جعل جميع الموظفين مشاركين ومتقبلين لطموحات البرنامج.
    زيادة فوائد البرنامج ودمجها في كيان المدرسة.
    تقاسم المشاركين في إرشادات ومعايير وتوقعات عامة بما فيها الأدوار الواضحة والملائمة. وجود وضوح في المسؤوليات والسلطة والمساءلة.
    يصبح برنامج الإرشاد جزءاً مقبولاً في عمليات المدرسة ورمزاً لرؤيتها وتميزها.
    إن الإرشاد عملية مهمة للغاية ينبغي التخطيط لها جيداً ولا تترك لأهواء الأفراد.


    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات : 9005
    نقاط : 19215
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    رد: لكل المعلمين: الإرشاد المهني... علاقة من نوع خاص

    مُساهمة من طرف Admin في السبت أكتوبر 15 2011, 22:01


    ما هي متطلبات برامج الإرشاد الفعال؟
    إن الإرشاد مهم جداً لفوائد المجتمع المدرسي ولدمج البرنامج في الأولويات وعمليات المساءلة وإظهار شخصية المدرسة ككل. ولتعزيز المسؤولية التعاونية في برامج الإرشاد، ينبغي وضع المبادرات التالية في الحسبان:
    دمج البرنامج وأهدافه في أولويات المدرسة والقيادة وأدوار الموظفين ومسؤوليات وخطط الأداء.
    تشجيع كافة الموظفين على دعم البرنامج، من أجل تأكيد القيم التي تقود ثقافة المدرسة وتحسين الحصول على الفوائد التي يعكسها تنوع الموظفين.
    مرافقة المعلمين الأقل خبرة مع مرشد من خارج قسمهم، بهدف زيادة حجم المدخلات التي يقدمها الزملاء وكذلك زيادة فرص الدعم والإرشاد.
    يعد المرشد – حيث إنه مصدر أولي للدعم والإرشاد – قناة تنويع في المصادر داخل وخارج المدرسة.
    تحديد مصادر ملائمة وكافية لبرامج تهيئة الموظفين والإرشاد والمراجعة. ربط خطط التطوير المهني مع برامج أولويات برامج الإرشاد.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10 2016, 01:06