منتديات مواد الاجتماعيات

منتديات مواد الاجتماعيات


    الخط العربي : بحث تاريخي نظري

    شاطر

    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات : 9005
    نقاط : 19215
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    الخط العربي : بحث تاريخي نظري

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد نوفمبر 21 2010, 00:02



    الخط العربي : بحث تاريخي نظري




    1-أصل الخط العربي


    تعددت آراء الباحثين حول الأصل الأول للخط العربي، وهي في مجملها تتمحور حول مصدري اشتقاق أساسيين [4]: الأول: الخط المسند الحميري اليمني، (رأي معظم العلماء القدامى). الثاني: الخط النبطي (منحدر من الخط الآرامي). ومن خلال أبحاث علماء اللغات السامية، تعد لغة المسند (في شبه الجزيرة العربية) متأثرة باللغة الآرامية (في العراق والشام وفلسطين بين القرنين الثالث ق.م والسادس م). يذهب الكاتب الأكاديمي حسان صبحي مراد إلى القول بأن خط المسند هو الأصل الأول للخط العربي، الذي سمي أيضا بخط الجزم -أي القطع- لاقتطاعه من خط المسند الحميري [5]:، وعلى إثره استخدموا الخط النبطي (آرامي النشأة) نقلا عن الأنباط الذين استوطنوا الأقاليم الآرامية فتحضروا بحضارتهم مستخدمين لغتهم وخطهم ليشتقوا منه خطهم المسمى بالخط النبطي الذي استخدمه ملوك العرب أولا سنة 250م ليتطور ويتشكل مبتعدا عن الخط الآرامي ومقتربا من الكتابة العربية الجاهلية (المسند).


    2-تسميات الخطوط العربية


    أخذت الخطوط العربية مناهج عدة في التسمية، فسميت إما نسبة إلى أسماء المدن كالنبطي والكوفي والحجازي والفارسي، أو أسماء مبدعيها، كالياقوتي (المستعصمي)، والريحاني والرياسي، والغزلاني، كما سميت أيضا نسبة مقادير الخط، كخط الثلث ثلث والنصف والثلثين، إضافة إلى تسميته نسبة إلى الأداة التي تسطره، كخط لغبار، وكذلك نسبة إلى هيئة الخط كخط المسلسل.

    3-أنماط الخطوط العربية


    يوجد الكثير من الأنماط في الخط العربي ويمكن تقسيمها إلى عائلتين حسب الأسلوب [6]:
    •الخطوط الجافة أو اليابسة، وحروفها مستقيمة ذات زوايا حادة، و من أشهرها الكوفي الذي كان في بدايته يخلط بين اليبس والليونة معا وفق قول القلقشندي عن أصلين للكوفي هما التقوير والبسط لذلك فهو خط لين ويابس معا.
    •الخطوط المستديرة أو اللينة، و حروفها مقوسة و من أشهرها قديما الخط المدني، ثم النسخ.
    •كان كتاب الوحي يكتبون بالخط اللين لحاجتهم إلى السرعة والمطاوعة أولا، ثم كانوا يعيدون الكتابة بالخط اليابس.
    عندما انتشر الإسلام خارج ربوع الجزيرة العربية، دخل عدد مهم من الشعوب،[7].


    4-أنواع الخط العربي

    قال القلقشندي "الخط العربي هو ما يسمى الآن بالكوفي، ومنه تطورت باقي الخطوط." إلا أن موريتز في موسوعة الإسلام يوضح أن الخط العربي ذو الزوايا الحادة الذي عرف لاحقًا بالخط الكوفي ترجع أصوله إلى ما قبل بناء الكوفة بقرن من الزمان. إذ أن العربية قبل الإسلام كان تكتب بأربعة خطوط أو أقلام:
    • الحيري (نسبة إلى الحيرة) والذي منه اشتق الخط الكوفي.
    • الأنباري (نسبة إلى الأنبار)
    • المكي (نسبة إلى مكة المكرمة)
    • المدني (نسبة إلى المدينة المنورة)


    (1) خط كوفي

    الخط الكوفي هو خط عربي قديم، نشأ في بدايات ظهور الإسلام في مدينة الكوفة بالعراق، ويعتقد أنه بدئ في استعماله قبل نحو 100 عام قبل إنشاء الكوفة. أي نشأ في الحيرة التي كانت قرب الكوفة (والكوفة أنشئت عام 18هـ بأمر من عمر بن الخطاب). وقد استخدم في الكتابة، وفي كتابة المصحف بشكل خاص. وجميع المصاحف التي نُسخت قبل القرن الرابع الهجري كتبت بالكوفي، الذي أجاد فيه خطاطو الكوفة، ثم انتشر في العراق كله. كما استُخدم في النقش على جدران المساجد والقصور وغيرها من خوالد فن العمارة الإسلامية. يقوم هذا الخط المصحفي على إمالة في الألِفات واللامات نحو اليمين قليلا، وهو خط غير منقط.


    'الخط الكوفي Fry's Pantographia (1799)
    وفي النصف الأوّل من القرن الأوّل الهجري ظهر منه «خط المَشْق». وفيه امتداد واضح لحروف الدال والصاد والطاء والكاف والياء الراجعة. وفي هذا الخط صنعة وإبداع وتجويد، واستمرّ حتّى القرن الثاني، وبه نُسخت أكثر المصاحف التي تعود إلى ذلك العهد. وتلا ذلك «الخط المحقَّق»، وهو كوفي مُصْحَفي تكامل فيه التجويد والتنسيق، وأصبحت الحروف فيه متشابهة والمدّات متنامية، وزُيّن بالتنقيط والتشكيل، وتساوت فيه المسافات بين السطور، واستقلّ كلّ سطر بحروفه.
    ويُكتب الكوفي بقصبة ذات قَطّة موحدة، وأنواعه: مائل، مُزهَّر، مُعقَّد، مُورَّق، منحصر، مُعشَّق، مُضفّر، مُوشّح. وقد ابتدأ عفوياً ثمّ دخلت عليه الصنعة والتنميق، ثمّ تطوّر فأصبح ليّناً مُقوَّراً، أو يابساً مبسوطاً، أو وسطاً بينهما كالمصحفي. هذه الأنواع من الخط الكوفي الحديث ليست لها قاعدة ثابتة كالكوفي الذي كتبت به المصاحف. وهمُّ الخطاط فيه أن يحقق التنسيق والتماثل ومَلء الفراغات. وفيه تدخل زخاف هندسية ونباتية، ويختلط الرَّقش بالخط.
    والجدير بالذكر أن أجمل ما كُتب بهذا الخطّ في صدر الإسلام هو كتابة الإمام علي بن أبي طالب . ومن الباحثين من يذهب إلى أن الإمام هو الذي أبدع الخط الكوفي وأوجده [بحاجة لمصدر]. وحتّى إذا لم يكن مبدعه وموجده فمن المؤكّد أن له فضلاً كبيراً في ترتيب وتركيب الأحرف وفي الفصل والوصل بينها؛ عمله أضفى على الخط الكوفي لطافة ومتانة. وإنّ نموذج الخط الكوفي الذي يعود لسيّدنا عليّ في مكتبة متحف (قصر طوب قابي) في تركيا، والمسجّل برقم 1411 Nr قد أُبدع بمتانةٍ لمن يراه.
    ومن أهل الخط الكوفي الخطاط محمد عبد القادر. ويشمل الخط الكوفي أكثر من 30 نوعا، منها:

    • الكوفي المائل.
    • الكوفي المزهّر.
    • الكوفي المعقّد.
    • الكوفي المورّق.
    • الكوفي المنحصر.
    • الكوفي المعشّق.
    • الكوفي المضفّر.
    • الكوفي الموشّح.
    • الكوفي المشجّر.
    • الكوفي المحرّر.
    • الكوفي المربّع.
    • الكوفي المدوّر.
    • الكوفي المتداخل.
    • الكوفي المنشعب.
    • الكوفي الشطرنجي.
    • الكوفي الفاطمي.
    • الكوفي المشرقي.
    • الكوفي المغربي.

    (2) خط النسخ ( أو النسخي )

    وقد سمي بعدة تسميات : البديع، المقور، المدور وهو من الخطوط العربية الجميلة و هو يجمع بين الرصانة و البساطة و مثلما يدل عليه اسمه فقد كان يستخدمه النساخون في نسخ الكتب .

    تاريخه
    يعود الفضل إلى ابن مقلة في إبداع ووضع أسس هذا الخط وهو بذلك يعود إلى أوائل القرن الرابع الهجري/أواخر القرن 9 م. وقد ساهم فيه بعد ابن مقلة العديد من الخطاطين الأتراك والعرب وصولا إلى الفترة المعاصرة.
    خط الكتب والصحف• أُطلق عليه اسم خط النسخ لكثرة استعماله في نسخ الكتب ونقلها، لأنه يساعد الكاتب على السير بقلمه بسرعة أكثر من غيره، ثم كتبت به المصاحف منذ العصور الإسلامية الأولى ، وامتاز بإيضاح الحروف وإظهار جمالها وروعتها. وقد اعتنى الخطاطون المسلمون بهذا الخط كونه استخدم في كتابة القرآن الكريم..
    • وتستعمل الصحف والمجلاَّت هذا الخط في مطبوعاتها، فهو خط الكتب المطبوعة اليوم في جميع البلاد العربية. وقد طوّر المحدثون خط النسخ للمطابع والآلات الكاتبة، ولأجهزة التنضيد الضوئي في الحاسوب، وسمّوه (الخط الصحفي) لكتابة الصحف اليومية به.
    خطاطون
    أول من وضع قواعد خط النسخ ابن مقلة، وجودّه الأتابكة (فعرف باسم خط النسخ الأتابكي) وتفنن في تنميقه الأتراك الذين أبدعوا فيه و على رأسهم الحافظ عثمان الذي وضع ميزان الحروف لهذا الخط و محمد عزيز الرفاعي الذي نقل هذا الخط إلى مصر ثم ماجد الزهدي الذي نقله إلى العراق..
    • ومن الخطاطين العرب برع في الخط النسخي محمد حسني البابا و الخطاط محمد مكاوي ..و الخطاط سيد إبراهيم و محمد إبراهيم و محمد عبد القادر و الحاج زايد وفي العراق برع فيه الخطاط هاشم محمد البغدادي وتلامذته من بعده و يوسف ذنون الموصلي و من السعودية برع فيه محمد طاهر الكردي و ناصر الميمون وغيرهم.



    (3) خط الثلث

    خط الثلث هو نوع من الخطوط العربية، ظهر لأول مرة في القرن الرابع الهجري. وهو من أشهر أنواع الخطوط المتأصلة من الخط النسخي، وسمي بهذا الاسم لأنه يكتب بقلم يُقَطّ محرَّفًا بسُمْك ثلث قطر القلم، لأنه يحتاج إلى كتابة بحرف القلم وسمكه. وهو من أصعب الخطوط العربية من حيث القواعد والموازيين، وهو يمتاز بالمرونة ومتانة التركيب وبراعة التأليف. ويقسم خط الثلث إلى ثلاثة أنواع :
    1. ثلث مفرق.
    2. ثلث وسط.
    3. ثلث مشبك.
    إضافة إلى خط الثلث الجلي وخط الثلث المحبوك والخط الثلثي الزخرفي وخط الثلث المختزل والخط الثلثي المتناظر.

    أصل التسمية
    اسم النبي محمد، مكتوبة بخط الثلث.
    كان العرب يكتبون بخط الطومار، والطومار ورق محدد حجمه وكبير ، فيقتضي أن تكون قصبة الخطاط تتناسب وحجم الورقة. إذ كان عرض القصبة 18 شعرة من شعر الحمار. لكنهم رأوا أن الخط أعرض ممّا يلزم، فاختصروا ثلثه وأبقوا على 16 شعرة وسموه خط الثلثين، بعده اختصروا الثلث الثاني إلى 8 شعرات وسمي خط الثلث. وكدالك ان هدا الخط معروف و جميل...


    (4) خط الإجازة


    هو نوع من أنواع الخطوط العربية المتنوعة، ويسمى أيضا خط التوقيع.
    • سمي خط الاجازة بهذا الاسم لأنه كان يستخدم في كتابة الإجازات الخطية "والإجازة هي بمعنى شهادة مثل الشهادات الدراسية التى تفيد بأن طالبا ما قد أنهى دراسته وحصل على درجة علمية معينة في تخصص ما".
    • كما سمي بخط التوقيع نسبة إلى توقيع المجيز أي الذي يمنح الإجازة.


    تاريخه
    ظهر هذا الخط في بغداد في عهد الخليفة العباسي المأمون، إذ وضع أساسه يوسف الشجري، وأطلق عليه اسم الخط الرياسي (لأنه استخدمه بكثرة الفضل بن سهل، وزير الخليفة العباسي المأمون، الملقب بـذي الرياستين)، ثم تطور في عهد الدولة العثمانية، إذ طوره الخطاط مير علي سلطان. وانتشر انتشارا واسعا خلال هذه الحقبة وما بعدها .
    خصائصه
    ويتميز بأنه مزيج من نوعين رئيسيين من الخطوط العربية هما خط الثلث وخط النسخ ، أي أنه يحمل سمات هذين الخطين معا. وعدة خصائص فنية ترجع إليهما . فمثلا نجده يأخذ من الثلث تنوع وتعدد أشكال الحرف في نفس الموقع أو المقطع وكذلك نلاحظ طواعية حروفه - مثل الثلث - مما يجعله مهيأ تماما لعملية التركيب الخطي . وما يأخذه عن النسخ هو ما نلاحظه من صغر أحجام حروفه ، مما يجعله قابلا للكتابات متعددة الأسطر " كالإجازات الخطية أو بعض الآيات القرآنية " وهذا قد يكون سببا في سهولة قراءته وما يتبعه من إعطاء راحة لعين القارئ . أما عن كتابته فنجد أنه من الممكن أن يتصرف الخطاطون في تفاصيل بسيطة من تفاصيله مما يجعلنا نرى أكثر من شكل لنفس الجملة بنفس نوع الخط " الإجازة " لأكثر من خطاط . الجدير بالذكر أيضا أن في خط الإجازة تكون الحروف التي تكتب فوق السطر تأخذ قاعدة وموازين ونسب خط النسخ .... بينما الحروف التي تنزل من على السطر تأخذ قاعدة وموازين خط الثلث إلا أن هذه القاعدة قد تحدث فيها بعض الاختلافات والتصرف من الخطاطين _ كلا حسب ما يراه _ وحسب الجملة المكتوبة نفسها .


    (5)الخط الفارسي (التعليق)

    ظهر الخط الفارسي في بلاد فارس في القرن السابع الهجري (الثالث عشر الميلادي). ويسمى (خط التعليق) وهو خط جميل تمتاز حروفه بالدقة والامتداد. كما يمتاز بسهولته ووضوحه وانعدام التعقيد فيه. ولا يتحمّل التشكيل، رغم اختلافه مع خط الرقعة.
    يعد من أجمل الخطوط التي لها طابع خاص يتميز به عن غيره، إذ يتميز بالرشاقة في حروفه فتبدو وكأنها تنحدر في اتجاه واحد، وتزيد من جماله الخطوط اللينة والمدورة فيه، لأنها أطوع في الرسم وأكثر مرونة لاسيما إذا رسمت بدقة وأناقة وحسن توزيع ، وقد يعمد الخطاط في استعماله إلى الزخرفة للوصول إلى القوة في التعبير بالإفادة من التقويسات والدوائر، فضلًا عن رشاقة الرسم، فقد يربط الفنان بين حروف الكلمة الواحدة والكلمتين ليصل إلى تأليف إطار أو خطوط منحنية وملتفة يُظهر فيها عبقريته في الخيال والإبداع.
    وكان الإيرانيون قبل الإسلام يكتبون بالخط (البهلوي) فلما جاء الإسلام وآمنوا به، انقلبوا على هذا الخط فأهملوه، وكتبوا بالخط العربي، وقد طوّر الإيرانيون هذا الخط، فاقتبسوا له من جماليات خط النسخ ما جعله سلس القياد، جميل المنظر، لم يسبقهم إلى رسم حروفه أحد، وقد (وضع أصوله وأبعاده الخطاط البارع الشهير مير علي الهراوي التبريزي المتوفى سنة 919 هجرية).
    ونتيجة لانهماك الإيرانيين في فن الخط الفارسي الذي احتضنوه واختصوا به، فقد مرّ بأطوار مختلفة، ازداد تجذرًا وأصالة، واخترعوا منه خطوطًا أخرى مأخوذة عنه، أو هي إن صح التعبير امتداد له، فمن تلك الخطوط:
    1.خط الشكستة: اخترعوه من خطي التعليق والديواني. وفي هذا الخط شيء من صعوبة القراءة، فبقي بسبب ذلك محصورًا في إيران، ولم يكتب به أحد من خطاطي العرب أو ينتشر بينهم.
    2.الخط الفارسي المتناظر: كتبوا به الآيات والأشعار والحكم المتناظرة في الكتابة، بحيث ينطبق آخر حرف في الكلمة الأولى مع آخر حرف في الكلمة الأخيرة، وكأنهم يطوون الصفحة من الوسط ويطبعونها على يسارها. ويسمى (خط المرآة الفارسي).
    3.الخط الفارسي المختزل: كتب به الخطاطون الإيرانيون اللوحات التي تتشابه حروف كلماتها بحيث يقرأ الحرف الواحد بأكثر من كلمة، ويقوم بأكثر من دوره في كتابة الحروف الأخرى، ويكتب عوضًا عنها. وفي هذا الخط صعوبة كبيرة للخطاط والقارئ على السواء.
    4.ومن وجوه تطور الخط الفارسي (التعليق) مع خط النسخ أن ابتدعوا منهما خط (النستعليق) وهو فارسي أيضًا. وقد برع الخطاط عماد الدين الشيرازي الحسني في هذا الخط وفاق به غيره، ووضع له قاعدة جميلة، تعرف عند الخطاطين باسمه. وهي (قاعدة عماد)..
    وكان أشهر من كان يكتبه بعد الخطاطين الإيرانيين محمد هاشم الخطاط البغدادي والمرحوم محمد بدوي الديراني بدمشق، و لكن يبقي السبق للخطاطين الإيرانيين بلا منازع.


    (6)خط الطغراء (الطغرة)


    "الطرة" أو الطغراء" أو الطغرى هو شكل جميل يكتب بخط الثلث على شكل مخصوص. وأصلها علامة سلطانية تكتب في الأوامر السلطانية أو على النقود الإسلامية أو غيرها ويذكر فيها أسم السلطان أو لقبه. قال البستاني: "واتخذ السلاطين والولاة من الترك والعجم والتتر حفاظا لأختامهم، وقد يستعيض السلاطين عن الختم برسم الطغراء السلطانية على البراءات والمنشورات ولها دواوين مخصوصة، على أن الطغراء في الغالب لا تطبع طبعا بل ترسم و تكتب وطبعها على المصكوكات كان يقوم مقام رسم الملوك عند الإفرنج".
    وقيل أن أصل كلمة طغراء كلمة تترية تحتوى على اسم السلطان الحاكم ولقبه وأن أول من أستعملها السلطان الثالث في الدولة العثمانية مراد الأول. ويروى في أصل الطغراء قصة مفادها أنها شعار قديم لطائر أسطوري مقدس كان يقدسه سلاطين الأوغوز، وأن كتابة طغراء جاءت بمعني ظل جناح ذلك الطائر.
    وقد اختلطت بهذه الرواية قصة طريفة للطغراء ونشوئها عند العثمانيين وهي انه لما توترت العلاقات بين السلطان المغولى "تيمورلنك" حفيد "جنكيزخان" وبين "بايزيد" ابن مراد الأول العثماني، أرسل تيمورلنك إنذارا للسلطان بايزيد يهدده بإعلان الحرب، ووقع ذلك الإنذار ببصمة كفه ملطخة بالدم. وقد طورت هذه البصمة فيما بعد واتخذت لكتابة الطغروات بالشكل البدائي الذي كبته العثمانيون. وأقدم ما وصل إلينا من نماذج شبيهة بالطغرواوات ما كان ليستعمل في المكاتبات باسم السلطان المملوكي الناصر حسن بن السلطان محمد بن قلاوون 752 هـ. وقد أدى كتابة الاسم على شكل الطغراء إلى التصرف في قواعد الخط. وبكون "الطغراء" في الغالب مزيجا من خط الديواني وخط الثلث

    وهناك بعض الخطوط الأخرى :


    الخط الرقعي
    الخط الديواني
    الخط المغربي
    الخط الحديث (الحر)


    5- أشهر الخطاطين


    أحمد بن عبد الله
    ابن مقلة
    علي علاء الدين الألوسي
    محمد حسني البابا
    أحمد شاكر الألوسي
    درويش نعمان الذكائي
    أحمد أفندي القايمقجي
    ياقوت المستعصمي
    سفيان الوهبي
    محمد شوقي أفندي
    محمد قنوع
    محمد عبد القادر
    محمد زكريا
    حاج وفي الكوفي
    محمد بدوي الديراني
    عبيده محمد صالح البنكي
    فؤاد كوئتشي هوندا
    سيد إبراهيم
    حامد الآمدي
    جمال بوستان
    حبيب الله فضائلي
    حاجی نورالدین قوانقجیانق
    مصطفى الراقم
    هاشم محمد البغدادي
    يوسف ذنون
    قاسم حسن حبش
    عبد الرزاق عبد الله ملا خوجه
    عبد الله بهاء الدين الآلوسي
    محمود شكري الآلوسي
    عمر بن رمضان الهيتي
    زياد إدريس
    وليد الأعظمي
    خليل الزهاوي
    علي إسماعيل
    عبد السلام عبد الرؤوف الجزائري


    الموضوع بتصرف من ويكي بيديا الموسوعة الحرة

    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%...B1%D8%A8%D9%8A

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10 2016, 03:02