منتديات مواد الاجتماعيات

منتديات مواد الاجتماعيات


    التحولات السياسية والاجتماعية ظهور الطبقة البورجوازية الدولة المدينة الميثاق السياسي الدولة الامة

    شاطر

    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات : 9005
    نقاط : 19215
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    التحولات السياسية والاجتماعية ظهور الطبقة البورجوازية الدولة المدينة الميثاق السياسي الدولة الامة

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد نوفمبر 27 2011, 22:16



    التحولات السياسية والاجتماعية ظهور الطبقة البورجوازية الدولة المدينة الميثاق السياسي الدولة الامة

    مقدمة :
    تميزت التحولات السياسية والاجتماعية في أوربا خلال القرنين 15 و 16م بتفكك النظام الإقطاعي وظهور الطبقة البورجوازية التي دافعت عن قيام الملكية المطلقة ونشر الفكر القومي.
    فما أسباب ومظاهر تفكك النظام الإقطاعي ؟ وما الأوضاع التي ساهمت في ظهور الطبقة البورجوازية ؟
    I- ساهمت عدة أسباب في تفكك النظام الإقطاعي كما ساهمت عدة أوضاع في بروز الطبقة البورجوازية.
    1/- تعدد أسباب ومظاهر تفكك النظام الإقطاعي :
    أسباب اقتصادية :
    - تأزم الفلاحة بالبوادي إذ لم تحتمل أجور الفلاحين الأسعار المرتفعة التي عرفتها هذه المرحلة :
    - نمو المبادلات التجارية بالمدن بعد الاكتشافات الجغرافية حيث تحولت الطرق التجارية من البحر المتوسط إلى المحيط الأطلسي وانتقل مركز التجارة إلى الدول الأوربية فازدهرت المعادن خاصة الذهب والفضة وبالتالي انتعشت التجارة والتجار .
    - الانتقال من العمل الحرفي إلى الصناعة الضخمة الإنتاج وذلك بسبب الحاجة إلى الإنتاج السلعي مما أدى إلى ازدهار نظام المشاغل وارتفاع الإنتاج وتوفر الموارد المالية.
    - استخدام النقود بدل المبادلات العينية أدى إلى تراكم الأموال وظهور المؤسسات البنكية .
    أسباب اجتماعية :
    - ثورات الفلاحين وهجرة الأقنان إلى المدن بسبب تأزم الوضع في المجال الفلاحي وكذلك أدى بالفلاحين إلى العمل في المصانع والمشاغل .
    - ظهور الطبقة البورجوازية التجارية حيث تراكمت الأموال عند التجار الكبار بوصول المعادن النفسية الشيء الذي خلق رواجا تجاريا ساعد المؤسسات البنكية على لعب دورهم في المجال الاقتصادي.
    - تبعية الصانع للتاجر بدل الإقطاعي ساعد ذلك على تشكل طبقة عمالية بالمدن .
    أسباب سياسية ودينية:
    - تطلع البورجوازية إلى السلطة حيث أصبحت تساند الملكية المطلقة إذ بسبب نفوذها المالي أصبحت لها طموحات سياسية كما أن مصالحها تفرض عليها مساندة الملكية المطلقة ضد الكنيسة التي تعرقل طموحاتها.
    - انتشار الفكر البروتستانتي المتحرر المعارض للكنيسة حيث سيؤدي هذا التعارض والانتقاد للكنيسة الكاثوليكية لاندلاع الحروب الدينية.
    2/- ساهمت عدة عوامل في ظهور الطبقة البورجوازية ودور هذه الطبقة في التحولات السياسية التي عرفتها أوربا في القرنيين 15 و 16م .
    شهدت إيطاليا مختلف العوامل التي أدت إلى ظهور الطبقة البورجوازية المرتبطة بالتجارة واستفادة الطبقة من النظام التربوي عن طريق تكوين رجال أعمالها وتجارها مما سيؤدي إلى تطور التجارة لا سيما بعد وضع الخرائط التجارية واكتشاف البوصلة الأسطرلاب حيث ستؤدي الاكتشافات الجغرافية إلى تدفق المعادن النفسية وبالتالي تراكم الأموال وظهور مؤسسات مصرفية وبنكية لهذه الطبقة البورجوازية وللحفاظ على مصالحها وبسبب نفوذها المالي أصبحت تتطلع إلى السلطة وعملت على مساندة الدولة الحاكمة ضد الكنيسة الكاثوليكية حيث أحلت سلطة الدولة محل سلطة الكنيسة واعتبرت سلطة الدولة مستمدة من إرادة الشعب.
    II - ظروف نشأة الحكم المطلق في الدولة المدنية، والدولة الأمة ودور الفكر السياسي في دعمه:
    1/- ظروف نشأة الحكم المطلق في أوربا خلال القرنين 15 و 16 الميلاديين :
    مفهوم الدولة وظهور الملكية المطلقة :
    هي تنظيم سياسي وقانوني يرتبط بمقتضاه بجماعة من الناس وهي أعلى سلطة لها إدارة مركزية وجهاز سياسي وجبائي وعسكري.
    الدولة المدينة في أوربا الغربية :
    ظهرت الدويلات المدن في إيطاليا خلال القرن 15م بعد التخلص من النظام الإقطاعي، وهي دويلات المدن ذات كيان اقتصادي وسياسي واجتماعي مستقل ودفاعي.
    الدولة – الأمة في أوربا الغربية :
    الأمة جماعة من الناس استقرت بأرض معينة تربطهم مصالح مشتركة كما تجمعهم اللغة والدين والتقاليد وقد ظهر هذا المفهوم في أوربا خلال ق 16 عندما بدأت الممالك تتوحد وبدأت الدولة تنفصل عن الفكر الديني وترتكز على الفكر العقلاني وتفككت عن السلطة الدينية لتحل محلها المدينة وأصبح الولاء للحاكم الذي يجسد الدولة مما أدى إلى نحو الشعور القومي لتظهر الدول العظمى كألمانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وإنجلترا ذات نظام ملكي بل اتسع نفوذ بعضها ليصبح إمبراطوريا مثل الإمبراطورية العثمانية.
    2/- عرف الفكر السياسي تطورا مهما خلال هذه الفترة الميلادية :
    تطور الفكر السياسي في أوربا خلال العصر الحديث ومن مؤسسية "مكيا فللي" بإيطاليا وهو قس بإنجلترا وقد عبروا عن الفكر السياسي من خلال مجموعة من المؤلفات وذلك برغبتهم في تغيير الأوضاع منذ بداية ق 16 حيث دعا "مكيا فللي" إلى فصل السياسة عن الأخلاق ودعم الدولة الحديثة ودعا الأمير إلى التحلي بالتسامح والإخلاص وكذلك الحكمة والدهاء السياسي للكشف عن الأخطار الخارجية. أما بودان فمنح السيادة للدولة الأمة ودعا إلى ضرورة تقوية السلطة الملكية المطلقة كحل لتجاوز الحرب الأهلية والانقسام السياسي داخل فرنسا ووافقه في ذلك هوبس ودعم موقفه بإيجاد ميثاق سياسي وهو عقد مكتوب يربط الحاكم بالشعب يكون أساسه المصلحة العامة.
    خاتمة:
    تمكنت الطبقة البورجوازية بأوربا خلال القرنين 15 و 16 من تغيير البنيات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لصالحها لأجل احتكار السلطة والثورة تمهيدا لتوسيع نفوذها الخارجي .

    من إعداد الأستاذ : الزهاري

    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات : 9005
    نقاط : 19215
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    إضافة حول : تشكل المجتمع الأوربي في أواخر الحقبة الوسيطية

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد نوفمبر 27 2011, 22:21


    إضافة حول : تشكل المجتمع الأوربي في أواخر الحقبة الوسيطية

    تشكل المجتمع الأوربي في أواخر الحقبة الوسيطية من الطبقات الآتية :
    - النبلاء أو الفيوداليون أو الإقطاعيون : كبار الملاك في إطار الفلاحة التقليدية الذين كانوا يجمعون بين الثروة والسلطة ويقومون بحماية كل من رجال الدين والفلاحين الصغار. و كانوا يمثلون نسبة قليلة من مجموع السكان.
    رجال الدين أو الإكليروس : وقد تمتعوا بعدة امتيازات منها حمايتهم من طــرف النبـــلاء و حصولهم على الهدايا وإعفاؤهم من الضرائب في المقابل كانوا يدعون لفائدة النبلاء والفلاحين الصغار. و كانوا أيضا يشكلون أقلية محدودة
    الفلاحون الصغار : ( الأقنان ) وكانوا يقومون بأعمال السخرة ( أعمال إجبارية وبدون مقابل) لفائدة النبلاء ورجال الدين كما كانوا مثقلين بأداء الضرائب. و قد شكلوا غالبية المجتمع الأوربي .

    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات : 9005
    نقاط : 19215
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    مفهوم البرجوازية

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد ديسمبر 18 2011, 12:20


    مفهوم البرجوازية

    وهي التسمية التي اطلقت تحديداً في فرنسا على التجار واصحاب رؤوس الاموال
    والمصانع واللذين لهم الدور الاكبر في السيطرة على المؤسسات والدوائر الكبيرة انذاك


    منشأ المصطلح


    البرجوازية Bourgeoisie هي مصطلح فرنسي مشتق من كلمة burgeis. وقد كانت البرجوازية طبقة "رسمية" في المجتمع الفرنسي، ويصنّف المنتمون إليها وفقا لمدة إقامتهم في المجتمع، والمصدر الذي يحصلون به على الدخل.

    يبدو المصطلح الفرنسي مشتقا من الكلمة الإيطالية borghesia التي تعني قرية، والتي اشتقت بدورها من الكلمة اليونانية pyrgos. وهي تستخدم بمعنى الرجل الحر الذي يتمتع بحق المواطنة في المدينة التي ينتمي إليها.

    تطورت الكلمة بعد ذلك فيما بعد ليدل معناها على طبقة التجار. وحتى حلول القرن التاسع عشر كانت تدل بصفة أساسية على الطبقة الوسطى، وهي تلك الطبقة التي تقع في المنطقة الوسطى بين طبقة النبلاء وطبقة البروليتاريا أو طبقة العبيد.

    في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، بدأت ثروة وسطوة طبقة النبلاء في الانحدار، وعندها صعدت الطبقة الوسطى لتصبح طبقة حاكمة جديدة.

    mohamed safi
    عضو جديد
    عضو جديد

    عارضة الطاقة :
    50 / 10050 / 100

    عدد المساهمات : 16
    نقاط : 16
    تاريخ التسجيل : 10/01/2012

    رد: التحولات السياسية والاجتماعية ظهور الطبقة البورجوازية الدولة المدينة الميثاق السياسي الدولة الامة

    مُساهمة من طرف mohamed safi في الثلاثاء يناير 10 2012, 11:31

    بارك الله فيكم و جزاكم الله خيرا

    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات : 9005
    نقاط : 19215
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    رد: التحولات السياسية والاجتماعية ظهور الطبقة البورجوازية الدولة المدينة الميثاق السياسي الدولة الامة

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء يناير 11 2012, 10:31


    العفو أخي الكريم وشكرا لمرورك الطيب

    mojaz
    عضو متميز
    عضو متميز

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    50 / 10050 / 100

    عدد المساهمات : 235
    نقاط : 437
    تاريخ التسجيل : 06/04/2011

    النظام الإقطاعي في أوروبا العصور الوسطى

    مُساهمة من طرف mojaz في السبت يناير 28 2012, 16:57


    النظام الإقطاعي في أوروبا العصور الوسطى

    بعد أن مات شارلمان مؤسس الإمبراطورية الكارولنجية عام 814م تفككت إمبراطوريته كذلك واجهت هجمات المسلمين والفايكنج ولم تعد هناك سلطة مركزية توفر الحماية للناس وبالتالي بحث كل شخص عن من يوفر له الحماية ومن ثم ظهر إلى الوجود النظام الإقطاعي في أوروبا العصور الوسطي.


    ذلك النظام أحتوى على السيد الإقطاعي والأفصال والأول كانت لديه مساحة كبيرة من الأرض ولم يكن يستطيع أن يحميها بمفرده ولذلك جمع عدداً من الفرسان ووزع عليهم الأرض في مقابل حمايتها وأن يقفوا بجواره إذا ما دخل في الحرب مع أي سيد أقطاعي أخر وكان إرتباط الفصل بالسيد الإقطاعي من خلال مراسيم خاصة،حيث يجثو الفصل على ركبتيه ويمسك بيده حفنه من تراب الأرض ويقسم يمين الولاء للسيد الإقطاعي على أن يكون أحد فرسانه التابعيين له.


    ويلاحظ وجود العديد من الإلتزامات الملقاه على كاهل الفصل تجاه سيده فإلى جانب انضمامه إلى قوات السيد الإقطاعي كان هناك حق الضيافة فإذا مر سيدة بمنزله كان عليه أن يقدم له واجب الضيافة،وإذا تزوجت إبنة السيد الإقطاعي كان على الفصل أن يقدم لسيدة مبلغا من المال بهذة المناسبة وغيرها من الالتزامات.


    أحتوى النظام الإقطاعي على تركيبة هرمية محددة الطبقات فهناك الذين يحاربون وهم الفرسان،والذين يتعبدون وهم رجال الكنيسة، والذين يزرعون وهم الأقنان أو عبيد الأرض،وقد كان الفرسان يأتون على قمة النظام الإقطاعي في عصر ازدهرت فيه أفكار الفروسية.


    أمتلك السيد الإقطاعي قلعة حصينة عمل من خلالها على إدارة الإقطاع وفي البداية تم تشييد القلاع من الأخشاب إلا أنها من خلال النار والأمطار أصابها الضرر ولذلك أتجه الأوروبيون إلى أقامه القلاع من الحجارة،ويلاحظ أن تلك القلعة كانت رمزاً لقوة السيد الإقطاعي والوسيلة الفعالة من أجل حماية الإقطاع ومثلت نقطه للدفاع والهجوم.


    ويلاحظ أن العصر الذهبي لتشييد القلاع في أوروبا العصور الوسطى لم يكن على الأرض الأوروبية بل على أرض بلاد الشام عندما التقى الغرب بالشرق في عصر الحروب الصليبية حيث شيد الصليبيون عشرات القلاع مثل حصن الأكراد والمرقب والكرك والشوبك وغيرها.


    الطبقة الثانية في النظام الإقطاعي تمثلت في رجال الكنيسة وكانت مصلحتهم مرتبطة بالسادة الإقطاعيين ولذلك لم يحرصوا على تغيير النظام الإجتماعي القائم وأحتوت تلك الطبقة على العديد من العناصر مثل الرهبان والقساوسة والأساقفة ورؤساء الأساقفة وقد تمتعت تلك الطبقة بمكانه أجتماعية كبيرة ولا ننسى أن العصور الوسطى عرفت بعصور الإيمان نظراً لتعاظم شأن الظاهرة الدينية فيها.


    أما طبقة الأقنان فقد جاءت في أسفل الهرم الطبقي وكانت أحوالهم سيئة للغاية ويمكن إجمالها على النحو التالي:-


    -يعيش القن قناً ويموت قناً وبالتالي ليس لديه أي أمل في الترقي الإجتماعي بأي حال من الأحوال ويظل في الضيعة التي يعمل بها طوال عمره ولا يرى أضواء العاصمة طوال حياته حتى لو كانت على بعد عدة كيلومترات من تلك الضيعة وإذا فكر في الفرار كان عقابه شديداً قد يصل إلى الموت.


    -إذا تزوج القن وتوهم أنه صاحب حقوق أدمية قام السيد الإقطاعي باغتصاب زوجته ولا شك أن ذلك يشعر المؤرخ المنصف بمدى الانحطاط الأخلاقي الذي وصل إلية ذلك المجتمع تجاة تلك الطبقة التي مثلت السواد الأعظم من السكان وقامت بتوفير الغذاء للجميع وكانت بلا حقوق وبالتالي لم تختلف حياتهم عن حياة الماشية في الحقول.


    -أنتشر الفقر والجهل والمرض لدى تلك الطبقة البائسة في المجتمع الأوروبي الوسيط ويلاحظ إرتفاع نسبة الوفيات في صفوفهم،وقد صورت المؤرخة البريطانية إلين باور في كتابها نماذج بشرية من العصور الوسطى قصة بودري الفلاح الذي عاش حياة بائسة وكان من شريحة الأقنان.ظل النظام الإقطاعي قائماً بما أحتواه من ظلم صارخ لحق بالأقنان إلى أن حدث إنفجار الحروب الصليبية في أخريات القرن الحادي عشر الميلادي حيث سمحت البابوية للأقنان لأول مرة بمغادرة الأراضي التي يعملوا بها ولذلك فر الآلاف منهم إلى الشرق تخلصاً من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي عاشوا فيها ولذلك يقال أن الأقنان ظلوا أسرى النظام الإقطاعي إلى أن كانت الدعوة للحروب الصليبية،ويلاحظ أن الحروب الصليبية كانت نتاجاً للنظام الإقطاعي ومن المفارقات التاريخية أنها أدت أيضاً إلى القضاء على ذلك النظام.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07 2016, 18:18