منتديات مواد الاجتماعيات

منتديات مواد الاجتماعيات


    المد الإسلامي وبداية التدخل الأوروبي

    شاطر

    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات : 9005
    نقاط : 19215
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    المد الإسلامي وبداية التدخل الأوروبي

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد يناير 01 2012, 21:32



    المد الإسلامي وبداية التدخل الأوروبي

    تمهيد:
    ساهمت عدة عوامل في التوسع العثماني الذي بلغ أوجه في القرن 16 م الذي واكبته بداية التدخل الأوروبي في العالم الإسلامي. فما هي مراحل امتداد النفوذ العثماني؟ و ما هي عوامل نجاح التوسع العثماني؟ و ما هي وسائل التدخل الأوربي في العالم الإسلامي؟
    I - مراحل امتداد النفوذ العثماني إلى غاية نهاية القرن 16 م
    1.امتداد النفوذ العثماني في القرن 14 م
    *استغل عثمان الأول ضعف الإمبراطورية البيزنطية والدولة السلجوقية ليؤسس إمارة تركية في شمال غرب الأناضول ( أسيا الصغرى).
    * تابع خلفاء عثمان الأول توسيع نفوذ الدولة العثمانية في شبه جزيرة الأناضول، و انتقلوا بعد ذلك إلى الجزء الأوروبي حيث اقتطعوا بعض المناطق من شبه جزيرة البلقان على حساب الإمبراطورية البيزنطية.
    2. امتداد النفوذ العثماني في القرن 15 م
    * أعاد السلطان محمد الأول حدود الدولة العثمانية إلى ما قبل سنة 1402 م (تاريخ هزيمة العثمانيين أمام المغول). وتابع خلفه مراد الثاني توسيع النفوذ العثماني في البلقان.
    * في سنة 1453 م فتح السلطان محمد الثاني ( الفاتح ) مدينة القسطنطينية،و قضى على الإمبراطورية البيزنطية، وسيطر على أراضيها.
    3. امتداد النفوذ العثماني خلال القرن 16 م :
    * في عهد السلطان سليم الأول( 1512-1520) استولى العثمانيون على بلاد الشام ومصر والحجاز.
    * في عهد السلطان سليمان القانوني(1520-1566) وخلفه سليم الثاني(1566-1574) حقق العثمانيون توسعا كبيرا: حيث سيطروا على كل من ليبيا وتونس والجزائر والعراق واليمن، بالإضافة إلى بعض بلدان أوربا الشرقية.
    * في عهد السلطان مراد الثالث(1574-1595) بسط العثمانيون نفوذهم على جورجيا وأذربيدجان بمنطقة القوقاز.
    II - عوامل نجاح التوسع العثماني:
    1. الأسس المادية لقوة الدولة العثمانية:
    - ضخامة وتنوع الموارد المالية للإمبراطورية العثمانية من بينها الضرائب والرسوم الجمركية وأرباح المعاملات التجارية والمالية وغنائم الحرب وأموال افتداء الأسرى
    - قوة الجيش العثماني وضمنه الجيش الإنكشاري الذي تشكل من أبناء الشعوب الأوروبية الخاضعة للسلطة العثمانية.
    - دقة التنظيم الإداري للدولة العثمانية.
    2. سياسة التسامح العثماني والأوضاع الداخلية لأوروبا
    - اتخذت الدولة العثمانية الإسلام دينا رسميا، وسمحت لليهود والنصارى المقيمين في أراضيها بمزاولة طقوسهم الدينية مقابل أداء ضريبة الجزية.
    - استفادت الإمبراطورية العثمانية من الانقسامات الدينية والصراعات السياسية التي عرفتها أوروبا والمتمثلة في ظهور المذهب البروتستانتي وقيام الدولة القومية الحديثة.
    III - وسائل التدخل الأوروبي في العالم الإسلامي:
    1. حصول الأوروبيين على امتيازات متعددة
    بمقتضى بعض المعاهدات، حصل الأوروبيون على امتيازات متعددة من بينها مزاولة التجارة في الأراضي العثمانية، وإعفاؤهم من الرسوم الجمركية، وممارسة شعائرهم الدينية، وعدم الخضوع للسلطة القضائية العثمانية المحلية، وتعيين سفراء وقناصل أوروبيين في العاصمة العثمانية.
    2. تخلي الأوروبيين عن الوساطة التجارية الإسلامية
    أتاحت الاكتشافات الجغرافية التعامل التجاري المباشر للأوروبيين مع الهند بآسيا. في نفس الوقت سيطرت البرتغال على الملاحة في المحيط الهندي بعدما استولت على مضيق هرمز بالخليج العربي و على عدن عند مدخل البحر الأحمر.
    خاتمة:
    تميز القرنان الخامس عشر والسادس عشر بنوع من التوازن بين العالمين الإسلامي والأوروبي رغم أن الطرف الأول كان في تراجع و الطرف الثاني في تصاعد.
    من إعداد: المصطفى قصباوي

    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات : 9005
    نقاط : 19215
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    إضافة حول : الإمبراطورية البيزنطية

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد يناير 01 2012, 21:40


    إضافة حول : الإمبراطورية البيزنطية


    الامبراطورية البيزنطية (باللون الأخضر) في أقصى أتساعها عام 550 ميلادية

    الإمبراطورية البيزنطية (باللغة اليونانية، Βασιλεία τῶν Ρωμαίων) هي إمبراطورية تاريخية كانت عاصمتها القسطنطينية (بيزنطة). وكان يطلق عليها الإمبراطورية الرومانية الشرقية وكلمة بيزنطي اخترعها مؤرخ ألماني (هيرونيموس ولف) سنة 1557 ونشرها الفرنسيون في القرن 18 للإشارة للإمبراطورية الرومانية الشرقية. رعايا الامبراطورية كانوا يستخدمون كلمة روماني وكان امبراطورهم يدعى الامبراطور الروماني. عاشت الإمبراطورية البيزنطية ما يزيد عن إحدى عشر قرناً ونيف من الزمان [1] وظلت قائمة حتي عام 1453 م. وكانت معبرا للقوافل التجارية بين الشرق والغرب.
    كانت الإمبراطورية البيزنطية تضم عند تقسيم الامبراطورية الرومانية قبيل وفاة الامبراطور ثيوديسيوس الأناضول بآسيا واليونان وجزر بحر إيجه وأرمينية وآسيا الصغرى وسوريا ومصر وبرقة,وعندما أعتلي الامبراطور جستنيان العرش بدأ في تنفيذ مشروعه بتوحيد الامبراطورية الرومانية الكبري مرة أخرى ،فاستطاع في غضون 30 عام تقريبا ضم شمال أفريقيا,و جنوب أسبانيا, إقليم دلماشيا, وإيطاليا, بالإضافة إلي استيلائه علي جزر البحر المتوسط مثل سردينيا وكورسيكا,وبذلك أصبح البحر المتوسط بحيرة رومانية مرة آخري.

    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات : 9005
    نقاط : 19215
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    إضافة حول : الدولة السلجوقية

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد يناير 01 2012, 21:44


    إضافة حول : الدولة السلجوقية


    الدولة السلجوقية في أقصى اتساعها عام 1092، بعد وفاة السلطان جلال الدولة ملك شاه

    السلاجقة أو بنو سلجوق هي سلالة تركية حكمت في أفغانستان وإيران وأجزاء من الأناضول وسورية والعراق والجزيرة العربية ما بين 1038-1157م (ثم حتى 1194 م)المقر: مرو ثم اصفهان.
    ينتمي السلاجقة إلى قبيلة "قنق" إحدى العشائر المتزعمة لقبائل الغز التركية[4][5]. دخلت هذه العشيرة في الإسلام أثناء عهد زعيمها سلجوق[6] سنة 960 م. دخلوا بعدها في خدمة القراخانات (قره خانات) في بلاد ماوراء النهر.
    وقام أحفاد سلجوق، طغرل بك (1038-1063 م) وجغري (1038-1060 م) بتقسيم المملكة إلى نصفين. والنصف الغربي وقاعدته اصفهان، النصف الشرقي وقاعدته مرو. بعد انتصاره على الغزنويين سنة 1040 م بالقرب من دنكان توسعت مملكة طغرل بك إلى الغرب أكثر. ثم ضمت فارس إليها سنة 1042 م بعض الأجزاء من الأناضول، ثم العراق أخيراً سنة 1055 م، بعد القضاء على دولة البويهيين في العراق دخل طغرل بك بغداد في 25 رمضان 447هـ/23 ديسمبر 1055 م.
    أطلق المؤرخون على الفترة التي دخل فيها السلاجقة العراق اسم عصر نفوذ السلاجقة، حيث كانت بيدهم مقاليد الأمور ولم يبق للخليفة العباسي سوى بعض المظاهر والرسوم. وأعلن طغرل بك نفسه كحام للخلافة العباسية وخلع عليه الخليفة لقب السلطان وشب صراع على الحكم بعد وفاة طغرل بك ولكن لم تلبث الأمور أن هدأت بعد قيام ألب أرسلان بتولي الحكم والقضاء على الثورات. ثم بلغت الدولة أوجها في عهد السلطان ألب أرسلان (1060/63-1072 م) ثم ملك شاه (1072-1092 م) من بعده، كما قام وزيره نظام الملك (1060/65-1092 م)، بإنشاء العديد من المدارس لتثبيت مذهب أهل السنة في المنطقة. واستولى السلاجقة على أرمينيا سنة 1064 م، ثم بسطوا سيطرتهم على الحجاز والأماكن المقدسة منذ 1070م لفترة قصيره. كما حققوا انتصاراً حاسماً على البيزنطيين في ملاذكرد سنة 1071مً.
    في سنة 1092 م وبسبب كثرة المتسابقين على عرش السلطنة بين أفراد العائلة، أصبحت المملكة السلجوقية ممالك عدة. وتمكن محمود (1105-1118 م) بتوحيدها من جديد إلا أن أمر التقسيم كان محتوماً. فقامت مملكة سلجوقية في العراق وإيران ودامت إلى حدود سنة 1194 م. وأخرى في الشرق أقامها السلطان أحمد سنجر (1118-1157 م) والتي لم تعمر طويلاً بعده. وكان على خلفائه ومنذ 1135 م الصراع مع جيرانيهم. قضى عليهم شاهات خوارزم (خوارزمشاهات) أخيراً سنة 1194 م. فقامت ممالك أخرى للسلاجقة

    mohamed safi
    عضو جديد
    عضو جديد

    عارضة الطاقة :
    50 / 10050 / 100

    عدد المساهمات : 16
    نقاط : 16
    تاريخ التسجيل : 10/01/2012

    رد: المد الإسلامي وبداية التدخل الأوروبي

    مُساهمة من طرف mohamed safi في الثلاثاء يناير 10 2012, 11:22

    جزاكم الله خيرا

    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات : 9005
    نقاط : 19215
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    رد: المد الإسلامي وبداية التدخل الأوروبي

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء يناير 11 2012, 10:32



    العفو أخي الكريم وشكرا لمرورك الطيب

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04 2016, 12:15