منتديات مواد الاجتماعيات

منتديات مواد الاجتماعيات


    مدد الجيوش في العصر النبوي والخلافة الراشدة

    شاطر

    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات : 9005
    نقاط : 19215
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    مدد الجيوش في العصر النبوي والخلافة الراشدة

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء يناير 25 2011, 10:21

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    مدد الجيوش في العصر النبوي والخلافة الراشدة

    مدد الجيوش وتعزيزاتها في مواجهة الردة:
    حدث أن ارتد بعض العرب، ونجم النفاق واشرأبت اليهود والنصارى والمسلمون كالغنم في الليلة المطيرة الثانية لفقد نبيهم صلى الله عليه وسلم وقلتهم وكثرة عدوهم (1) . وقدمت كتب أمراء النبي صلى الله عليه وسلم من كل مكان بانتفاض عامة أو خاصة وتبسطهم بأنواع الميل على المسلمين(2) . ودفعوها إلى أبي بكر.
    وكان في مقدمة أولئك المرتدين قبائل عبس وذبيان، وبنو أسد وغطفان في معية طليحة بن خويلد الأسدي، وبنو حنيفة وبطونهم كبني عدي وبني عامر وتبعيتهم لمسيلمة الكذاب، وبعض قبائل اليمن وتهامة، وكندة، والبحرين وعُمان وبلاد مهرة، وقبائل قضاعة في شمال الحجاز وأطراف الشام(3) .
    ويتضح من ذلك أن جمعاً كبيراً من أفناء قبائل العرب قد عادوا للتخلي عن الإسلام ومحاربة المسلمين وتأييدهم لزعمائهم.
    وليس هنا مجال الحديث عن الردة وأسبابها ونتائجها، فالمصادر والمراجع فصلت في ذلك كثيراً، وقد ألف فيها العديد من المصنفات، وليس هذا هو الهدف من الدراسة، وإنما الهدف هو تتبع الإمدادات أو تعزيز الجيوش في مواجهة هذه الردة، ومعرفة دور القيادة الحكيمة في مواجهة الردة بقيادة الخليفة الأول أبي بكر الصديق ودعم قواته.
    ويشير الطبري إلى أنه لما فصل أسامة كفرت الأرض وتضرمت وارتدت من كل قبيلة عامة أو خاصة إلا قريشاً وثقيفاً(4) .
    وبعد عودة أسامة ظافراً غانماً من أطراف الشام عينه أبو بكر أميراً على المدينة وخرج الصديق لتأديب قبائل عبس وغطفان وغيرهم من مانعي الزكاة في ذي القصه والأبرق وذي الحسى، وبعد انتصار الخليفة عليهم شكل أحد عشر لواءً ، حيث أمر خالد بمسيلمة ووجه جيش عكرمة في أثره مدداً له، كما بعث شرحبيل بن حسنة في أثر عكرمة مدداً، وإذا فرغ شرحبيل أيضاً، فليلحق بقضاعة مدداً لعمرو بن العاص، وقال له الصديق: »إذا فرغ من اليمامة، فالحق بقضاعة وأنت على خيلك تقاتل أهل الردة، وكان الخليفة قد أوعب مع خالد بن الوليد الناس إلى بزاخه لقتال طليحة«(5) .
    بعد مسيرة خالد بن الوليد إلى بني أسد أقبل رجل من بني سليم يقال له الفجاءة(6) .بن عبد ياليل، فدخل على أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ فسلم عليه وقال: يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم !أنا رجل مسلم وعلى دين الإسلام فقد كنت، لا غيرت، ولا بدلت، وقد رغبت في قتال أهل الردة وقد أحببت أن يعينني بقوة من خيل وسلاح حتى أفرقه في قومي، وبني عمي من بني سليم وألحق بخالد بن الوليد فأقاتل معه طليحة بن خويلد وأصحابه(7) .

    لكن الفجاءة خالف أمره إلى المسلمين، فشنها غارة على كل مسلم في سليم وعامر وهوازن وبلغ ذلك أبا بكر(Cool .
    وكان الصديق قد دفع إلى الفجاءة مدداً وتعزيزاً لمطلبه عشرة من الخيل وسلاحاً كثيراً من سيوف ورماح وقسي وسهام، ووضع معه عشرة من المسلمين. فخرج الفجاءة كأنه يريد خالداً بن الوليد مدداً ليلحق به ثم ترك الطريق وعطف على دار قومه بني سليم، فقتل العشرة عن آخرهم، وفرق الخيل والسلاح الذي أعطاه أبو بكر على من اتبعه من سفهاء قومه، والتمَّ إليه من أهل الدعارة والفساد. وكان يقول:

    ألم ترني خدعت القوم حتى
    وقلت له أبا بكر أعني
    وقلت له أقاتل من عصاكم
    فثواني بكل أقبّ نهد
    فملت بها على الأقصين مقتله
    ولست أرى على تقتل قوسي
    سوى أني أقول إذا اعترتني
    ستلقاني المنية مستقلاً
    وتلك سجيتي إني ولوع



    قويت بما أخذت من السلاح
    على من بالبزاخة والبطاح
    وأنصركم على أهل الجناح
    وبض كالعقائق والرماح
    وفي الأدنين آثار الجراح
    ولا قتل الأباعد من جناح
    هموم النفس من كل النواحي
    بأوتاد الرجال ذوي السلاح
    بإيثار الفساد على الصلاح










    (9) .
    فاغتم أبو بكر وبنو سليم غماً شديداً لما عمله الفجاءة، وأرسل أبو بكر طريفة(10) .بن حاجز أن يجمع له ويسير إليه وبعث إليه عبد الله بن قيس الجاسي عوناً ومدداً له فسار إليه وكانت نهاية الأمر أن القوم اقتتلوا وهرب الفجاءة فلحقه طريفة فأسره وبعث به إلى أبي بكر ـ وأمر أبو بكر طريفة بأن يجمع له من الحطب خارج المدينة وتشد يداه ورجلاه وسط الحطب وتضرم النار ويلقى بها، ففعل طريفة وأحرق الفجاءة حتى صار فحماً... (11) . جزاء خيانته وغدره.
    ومن متابعة حركة مدد الجيوش الإسلامية في مجابهة المرتدين ما أمر به الخليفة الراشد أبو بكر الصديق عندما كلف خالد بن الوليد بأمر مسيلمة الكذاب الذي ظهر في ديار(12) . بني حنيفة. فذكر الطبري أن الخليفة جعل من جيش عكرمة بن أبي جهل مدداً لجيش خالد وأن يلحق في أثره، كما بعث شرحبيل بن حسنة في أثر عكرمة بن أبي جهل مدداً لهما(13) .
    كما يشير الطبري في موضع آخر أن أبا بكر الصديق أمد خالداً بن الوليد بسليط بن عمرو بن عبد شمس العامري ليكون ردءاً لخالد بن الوليد من أن تأتيه أحدمن خلفه(14) . وأمر أبو بكر معن(14) .بن حاجز الذي كان عاملاً على مسلمي بني سليم أن يلحق بخالد أيضاً(15) . دعماً له أيضاً. وقد وصلت خالد بن الوليد تعزيزات ومدد من البدريين الذين كان أبو بكر الصديق يضن بهم، وكان يقول: »لا استعمل أهل بدر، أدعهم حتى يلقوا الله بصالح أعمالهم«. وإنما خالف الصديق ذلك لاستفحال أمر مسيلمة(16) .. فأرسلهم مدداً لجيش خالد أمام قوات مسيلمة الكذاب.
    وفي البحرين ارتد أغلب الأهالي بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم بزعامة الحطم بن ضبيعة، ولكن العلاء بن الحضرمي ـ عامل البحرين ـ لم يستطع مواجهته، فاضطر إلى ترك البحرين طالباً النجدة والدعم، فتمكن العلاء من العودة بجيش من المدينة؛ كما أن أبا بكر الصديق ألحق العلاء بثمامة بن أثال في مسلمة بن حنيفة بن سحيم، ومن أهل القرى من سائر بني حنيفة، مدداً له(17) . كما أمده بقيس بن عاصم المنقري في قومه، وأتاه كثير من أهل اليمن، فسلك العلاء بهم الدهنا، وتمكن من القضاء على الحطم وقتله، وفرت فلول المرتدين إلى جزيرة دارين(18) . فعبر المسلمون إليهم وهزموهم(19) .، وعادت المنطقة إلى الإسلام وتبعيتها للخلافة.
    وفي عمان ارتد ذو التاج لقيط الأزدي، واضطر عمال الأقاليم في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وهما جيفر وعباد اِبْـنَا الجلندي أن يعتصما بالجبال والبحر، فبعث جيفر إلى أبي بكر يستحثانه عليه، فبعث الصديق حذيفة بن محصن الغلفاني وعرفجة البارقي، الأول إلى عمان وعرفجة إلى مهر، وأمرهما أن يكاتبا جيفر وعباد إذا قاربا عمان، وأمرهما الخليفة أن يجدا السير حتى يقدما عمان، وكان أبو بكر الصديق قد كاتب عكرمة أن يلحق بعمان، فلحقهما عكرمة قبل أن يصلا عمان، فلما قاربوها كاتبوا جيفر فأتاهم وعسكروا بصحار عاصمة عمان(20) .
    أما زعيم حركة الردة في عمان لقيط الأزدي، فإنه جمع جموعه وعسكر بدبا، وقد التقى الفريقان واقتتلا قتالاً شديداً، وكاد المسلمون أن ينهزموا فيه لولا أن مَنَّ الله عليهم بالأمداد العظيمة من بني ناجية وعليهم الخريت بن راشد، ومن عبد القديس وعليهم سيحان بن صوحات وشواذب عمان من بني ناجية وعبد القيس، وقاتلوا المرتدين وانتصروا عليهم وبشروا الخليفة بالنصر(21) .
    وبعد استتباب الأمر في عمان، تحرك عكرمة بقواته إلى مهرة للقضاء على ردتها. وقد استنفر من حول عمان من أهل عمان، ولحقوا به في مهره كما قدم إليه أمداد من بني ناجية والأزد وعبد القيس وراسب وسعد بن زيد من بني تميم حتى اقتحم على مهره بلادها، وتمَّ له الانتصار عليهم في النهاية(22) .
    وفي اليمن... تزعم ردتها الأسود العنسي الذي لم يلبث أن قتل على يد بعض قواده ووزرائه قبيل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم . وبالرغم من موت الأسود، لم تستقر الأمور في اليمن. وبأمر من الخليفة أبي بكر ولي حكم صنعاء فيروز الفارسي، وثار زعماء اليمن والمؤيدون لحركة الأسود على فيروز وعلى رأسهم قيس بن عبد يغوث المعروف بقيس بن مكشوح المرادي، وكذلك عمرو بن معدي كرب ـ وكانا من أكبر المؤيدين للأسود. ويشير الطبري إلى أن قيساً بن مكشوح عمل على القضاء على الأبناء ومن يساندهم، فدعاهم قيس إلى وليمة طعام وتربص لهم فقتل بعضهم، وبلغ فيروزاً الخبر، فسعى لمحاربة قيس، وطلب الإمدادات من الخلافة. فأرسل أبو بكر لمن بقوا على إسلامهم يأمرهم بالوقوف حيال المرتدين حتى تصلهم الإمدادات التي يقودها المهاجر بن أبي أمية وعكرمة بن أبي جهل، وقد وصلت الإمدادات إلى اليمن، كما أن فيروز أرسل إلى بني عقيل بن ربيعة بن عامر بن صعصعة رسولاً يستمدهم ويستنفرهم على قيس وأعوانه، كما أرسل إلى عك رسولاً يستمدهم، فوصلت فيروز إمدادات كثيرة وخرج فيروز فيمن تأشب إليه ومن أمده فقاتلوا قيساً بن عبد يغوث دون صنعاء فهزم الله قيساً وولَّى هارباً(23) .
    كما أن أبا بكر الصديق كتب إلى طاهر بن أبي هالة بالنزول إلى صنعاء وإعانة الأبناء، وإلى مسروق عك، كما كتب إلى عبد الله بن ثور بن أصغر بأن يجمع إليه العرب ومن استجاب له من أهل تهامة. وتمكنت هذه الجموع من إخماد حركة الردة بعد أسر زعمائها وهم قيس وعمرو بن معدي كرب حيث أرسلا إلى أبي بكر، فحاسبهما، ومن ثم عفا عنهما(24) .
    وفي كنده وحضرموت، بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، أقر أبو بكر الصديق زياد(25) .بن لبيد بن ثعلبة الأنصاري عاملاً في أهل حضرموت، وأمره بقتال المرتدين فيها بزعامة الأشعث بن قيس الكندي، وأمده بـعبيدة بن سعد، فسار إليهم زياد وتتبع ديارهم وأقوامهم. وبعد فترة، التقى الطرفان في مدينة تريم(26) . انهزم خلالها زياد أمام قوات الأشعث(27) .
    نتيجة لذلك، كتب زياد بن لبيد إلى المهاجر بن أمية المخزومي يستمده على الأشعث، فجاءه المهاجر بمدد يقدر عدده بألف فارس انضم بها إلى زياد؛ كما كتب زياد إلى أبي بكر يطلب منه مدداً ويخبره بالأحوال قائلاً:

    أخبر زياداً أن كندة أجمعت
    أحياء كندة قد أتتك بجمعها
    قد صيرتك إلى التحصن صاغراً
    فاصـبر ولا تجـزع لـوقـع سيـوفـنـا

    طراً عليك فكيف ذلك تصنع
    ولديك منها جيرة لو تنفع
    حتى كتبت إلى عتيق تضرع
    إن الكـريــم إذا جـنـى لا يجــزع

    عند ذلك أرسل أبو بكر رسالة إلى الأشعث بن قيس يدعوه فيها بالرجوع إلى الإسلام (28) . ولكن رجال الأشعث بأمر منه قاموا بقتل رسول أبي بكر، فكتب زياد بن لبيد إلى أبي بكر رضي الله عنه يخبره بقتل الرسول ويعلمه أنه وأصحابه محاصرون في مدينة تريم أشد الحصار، وكتب هذه الأبيات طالباً المدد(29) .

    هل راكب يرد المدينة مخبراً
    ويقول للصديق عند لقائه
    إنا حصرنا في تريم كأننا
    حشدت لنا أملاك كندة واعتدت



    رهط الرسول وسادة الأنصار
    والدمع يهمل كالبدي الجاري
    نحن النكوص بها على الأدبار
    بالمرهفات وبالقنا الخطار



    فامنعهم بمهاجرين فوارس
    وبكـل قــرن في الهيــاج مهــــذب

    فرسان صدق من بني نجار
    يســمـو بعـضـب صــارم بـتـــار

    استشار أبو بكر ـ رضي الله عنه ـ المسلمين، واستقر الرأي على إرسال عكرمة بن أبي جهل مدداً له. وقال عنه عمر بن الخطاب: » إنه رجل حرب أهل لما أُهِّل له«. وكان عكرمة يومئذ في مكة، فجاءه كتاب أبي بكر، فخرج في ألفي فارس من قريش ومواليهم وأحلافهم، وسار باتجاه زياد بن لبيد(29) .ليقابل بذلك المهاجر بن أبي أمية الذي يعد في تشكيلات الجيوش الإحدى عشرة لقتال أهل الردة من المكلفين بقتال ردة حضرموت(30) . بعد الانتهاء من صنعاء في اليمن.
    بلغ الأشعث بن قيس وصول الإمدادات والتعزيزات لزياد بن لبيد، فانحاز الأشعث إلى حصن النجير بحضرموت وجمع نساء قومه وذريته فأدخلهم معه، ثم حاصره زياد بن لبيد وأخذ زياد يشجع أصحابه، وقام الأشعث يقول: »يا معشر كندة! لا يهولنكم مدد أعدائكم لأصحابهم« حتى افتتح زياد الحصن عنوة، فاضطر الأشعث في النهاية أن يستسلم، وعاد للإسلام وبعثوا بالأشعث إلى أبي بكر فمنَّ عليه وحقن دمه(31) .
    وقد اتضح من خلال هذا العرض جهود الخلافة وحكمتها في معالجة الوضع وتوجيه الإمدادات في الوقت المناسب. وهذا يمثل أحد أسباب انتصار المسلمين في حروب الردة، على الرغم من كثرتهم وقوّة عتادهم، وعلى الرغم من الإغراءات التي ينادون بها ـ لذلك عادت للدولة الإسلامية وحدتها، وتفرغوا بعد ذلك لأعدائهم الخارجين على حدودهم ونشر الإسلام في أرجاء المعمورة.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــ
    الهوامش :
    1ـ الطبري، مرجع سابق، ج 3، ص. 225؛ ابن الأثير، الكامل، ج 2، ص. 324؛ الواقدي، كتاب الردة، ص. 29.
    2ـ الطبري، مرجع سابق، ص. 342.
    3ـ انظر عن ردة هذه القبائل: الطبري، ج 3؛ ابن الأثير، الكامل، ج 2؛ البلاذري، كتاب الفتوح؛ الواقدي، كتاب الردة؛ ابن حبان، السيرة النبوية وأخبار الخلفاء عن تفاصيل ذلك.
    4ـ الطبري، ج 3، ص. 242.
    4ـ المصدر نفسه، ص. 249.
    5ـ الفجاءة: هو إياس بن عبد الله بن عبد ياليل بن عميرة بن خفاف، وقيل بجير بن إياس بن عبد الله.
    6ـ الطبري، تاريخ الأمم، ج 3، ص. 264؛ مختصر السيرة، ص. 207.
    7ـ المصدر نفسه.
    8ـ الواقدي، كتاب الردة، ص. 75 وما بعدها.
    9ـ طريفة بن حاجز، وقيل طريف بن حاجزة، وقيل طريفة (انظر: كتاب الردة، ص. 80).
    10ـ الطبري، مصدر مذكور، ج 3، ص.264؛ الواقـدي، الردة، ص. 79؛ ابن الأثير، الكامل، ج 2، ص. 236 وما بعدها.
    11ـ انظر: د. الأمين عوض الله، الخلفاء الراشدون، ص. 44.
    12ـ انظر: الطبري، مصدر مذكور، ج 3، ص. 249.
    13ـ المصدر نفسه، ص. 282.
    14ـ معن بن حاجز: عند البلاذري: معن بن حاجـزة أخو طريفة بن حاجزة. (انظر: فتـوح البلدان، ص. 117).
    15ـ انظر: الشيخ محمد بن عبد الوهاب، مختصر السيرة، ص. 207.
    16ـ الأمين عوض الله، الخلفاء الراشدون، ص. 44.
    17ـ الطبري، مصدر مذكور، ج 3، ص. 304؛ الشيخ محمد بن عبد الوهاب، مختصر السيرة، ص. 201.
    18ـ دارين: جزيرة في الخليج العربي قريبة من سواحل البحرين.
    19ـ يشير الواقدي إلى أن العلاء هجم عليهم مستغلاً انشغالهم بأحد أعيادهم سكارى وبشره الخليفة بالنصر. (انظر: كتاب الردة، ص. 160؛ الطبري، مصدر مذكور، ج 3، ص.304؛ تاريخ خليفة خياط، ص. 116).
    20ـ الطبري، مصدر مذكور، ج 3، ص. 314 وما بعدها؛ الخضري، إتمام الوفاء في سيرة الخلفاء، ص. 45.
    21ـ الطبري، مصدر مذكور، ج 3، ص. 316؛ ابن الأثير، ج 2، ص. 252 وما بعدها.
    22ـ الطبري، مصدر مذكور، ج 3، ص. 316.
    23ـ المصدر نفسه، ج 3، ص. 324 وما بعدها؛ ابن الأثير، مصدر مذكور، ج 2، ص. 256؛ ابن خلدون، العبر، ج 2، ص. 66.
    24ـ الطبري، مصدر مذكور، ج 3، ص. 329؛ عبد الوهاب النجار، تاريخ الخلفاء الراشدين، ص. 54.
    25ـ زياد بن لبيد: هو زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان البياضي الأنصاري من بني بياضة بن عامر، شهد المشاهد مع رسول الله. ولاه الرسول ¹rحضرموت وأقره عليها أبو بكر. توفي في خلافة عمر وقيل في خلافة معاوية. (انظر: الواقدي، كتاب الردة، ص. 167).
    26ـ تريم: إحدى مدينتي حضرموت، شبام وتريم، وهما قبيلتان؛ سميت المدينتان باسمهما. (ياقوت، معجم البلدان، تريم).
    27ـ الطبري، ج 3، ص. 331؛ الواقدي، كتاب الردة، ص. 176.
    28ـ الواقدي، كتاب الردة، ص. 190. وقصد بـ»ـعتيق« في البيت الثالث الخليفة الصديق.
    29ـ المصدر نفسه، ص. 195.
    30ـ الواقدي، كتاب الردة، ص. 198.
    31ـ الطبري، مصدر مذكور، ج 3، ص. 337.

    كتب: د / سعد بن عبد العزيز القصيبي


    المصدر : مجلة التاريخ المغربية

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03 2016, 02:30