منتديات مواد الاجتماعيات

منتديات مواد الاجتماعيات


    التنمية العربية: فجوات في الفقر والحرية والثقافة أعلى معدل بطالة في العالم و70% لايتحلَّون بآداب الحوار

    شاطر

    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات : 9005
    نقاط : 19215
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    التنمية العربية: فجوات في الفقر والحرية والثقافة أعلى معدل بطالة في العالم و70% لايتحلَّون بآداب الحوار

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس مارس 17 2011, 22:41

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    التنمية العربية: فجوات في الفقر والحرية والثقافة
    أعلى معدل بطالة في العالم و70% لايتحلَّون بآداب الحوار


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    فيما قال تقرير ان الدول العربية تواجه ستة تحديات إنمائية خلال السنوات العشر المقبلة وانها تحتاج الى اطار جديد للتنمية لمغالبة تلك التحديات، بيّنَتْ فقرة اخرى ان أعلى معدل بطالة بين الشباب في العالم موجود في العالم العربي، وأن الدول العربية الاقل نمواً مهددة بجيل من المعاقين عقلياً وبدنياً نتيجة عدم حصول السكان فيها على تغذية كاملة مطالباً الدول العربية الغنية بتقديم مساعدات مالية للدول العربية الفقيرة.
    من جانب آخر أظهرت دراسة علمية كويتية أن 70 في المائة من العرب المشاركين في البرامج الحوارية التلفزيونية لا يتحلّون بآداب المقاطعة والحوار كترديد كلمات تنم عن لباقة في الحوار عندما يضطرون الى مقاطعة محدثهم.
    وفي جانب يتعلق بالدخل الفردي احتلت الكويت المرتبة الثالثة من حيث دخل الفرد من الدخل القومي حيث بلغ43.640 دولارا وعدد سكانها 3.43 ملايين نسمة وذلك وفقاً لتقرير صادر عن جامعة الدولة العربية.
    فيما احتلت دولة الامارات وقطر مرتبة اغنى دولتين عربيتين فجاءت قطر في المرتبة الاولى وبلغ نصيب الفرد فيها 70 الفا و 651 دولارا سنويا وعدد سكانها مليون و 448 الف نسمة، فيما جاءت الامارات في المرتبة الثانية وبلغ نصيب الفرد فيها 52 الفا و574 دولارا سنويا، وعدد سكانها 4 ملايين و76 الف نسمة .
    العرب يواجهون ستة تحديات انمائية في العقد المقبل
    وقال تقرير ان الدول العربية تواجه ستة تحديات إنمائية خلال السنوات العشر المقبلة وانها تحتاج الى اطار جديد للتنمية لمغالبة تلك التحديات وعلى رأسها أن يتبني العرب سياسات نمو مناصرة للفقراء.
    لكن دولا عربية أبدت تحفظات على التقرير الذي يقع في 48 صفحة والذي صدر على هامش اجتماعات مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب التي بدأت يوم الاحد في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة.
    وقال التقرير الذي صدر بعنوان (تحديات التنمية في الدول العربية.. نهج التنمية البشرية) ان من بين التحديات الكبيرة التي تواجه العرب حتى 2020 " خلق 51 مليون فرصة عمل جديدة... واقتصاد كلي يحمي الفقراء من ارتفاع الاسعار بسبب الازمات العالمية."
    وتقول جامعة الدول العربية ان التقرير نتاج عام كامل من التعاون بينها وبين برنامج الامم المتحدة الانمائي ومجموعة كبيرة من كبار الخبراء العرب. بحسب رويترز.
    وأجمل التقرير التحديات الستة التي تواجه العالم العربي في "اصلاح المؤسسات وتوفير فرص العمل وتعزيز وتمويل عمليات النمو لصالح الفقراء واصلاح نظم التعليم وتنويع مصادر النمو الاقصادي وزيادة الامن الغذائي والاكتفاء الذاتي في ظل القيود البيئية القائمة."
    وشدد على أن التعامل مع هذه التحديات يحتاج الى "نموذج شامل يعتمد نهج التنمية البشرية القائم على الحريات كأساس لتحقيق التنمية."
    وتضيف أنه تم اعداد التقرير بتكليف من مجلس وزراء التنمية والشؤون الاجتماعية العرب الذي عقد في اطار التحضير للقمة العربية الاقتصادية الاجتماعية التي عقدت في الكويت في مطلع عام 2009.
    وصدر التقرير في جزئين يناقش الاول تحديات التنمية الاجتماعية والاقتصادية بينما يركز الثاني على تحدي الامن الغذائي.
    وقال الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى في التقديم للتقرير ان هناك اتفاقا بين القادة العرب على أن رفع معدلات التنمية "ضرورة لتحقيق الامن الاجتماعي والاقتصادي لدول المنطقة والذي لا يقل أهمية عن مواجهة التحديات التي تواجه أمنها الوطني."
    وقالت نائب المدير الاقليمي للمكتب الاقليمي للدول العربية التابع لبرنامج الامم المتحدة الانمائي منى همام ان "معدلات التقدم نحو تحقيق الاهداف التنموية للالفية (الجديدة) في الدول العربية لا ترقى الى مستوى طموحات الشعوب العربية في تحقيق الطفرة التنموية المطلوبة."
    أعلى معدل لبطالة الشباب في العالم العربي
    وقال تقرير آخر ان أعلى معدل بطالة بين الشباب في العالم موجود في العالم العربي وان الدول العربية الاقل نموا مهددة بجيل من المعاقين عقليا وبدنيا نتيجة عدم حصول سكان فيها على تغذية كاملة مطالبا الدول العربية الغنية بتقديم مساعدات مالية للدول العربية الفقيرة.
    وقال التقرير الذي صدر بعنوان (تحديات التنمية في الدول العربية.. نهج التنمية البشرية) "تشير مجموعة من وثائق منظمة العمل العربية عن العام 2005 الى أن المعدلات تتراوح من ارتفاع يبلغ 46 في المئة في الجزائر الى انخفاض نسبته 6.3 في المئة في الامارات (العربية المتحدة)."
    وأضاف "باستثناء الامارات تعاني الدول العربية ذات الدخل المرتفع هي الاخرى الان من معدلات بطالة ثنائية الرقم بين الشباب.. فبلغت في البحرين 27 في المئة وفي المملكة العربية السعودية 26 في المئة وفي قطر 17 في المئة وفي الكويت 23 في المئة."
    وتابع "لا يثير الدهشة أن معدل البطالة بين الشباب في الدول العربية هو الاعلى في العالم. ووفق تقديرات منظمة العمل العربية تبلغ نسبة هذا الاخير في الشرق الاوسط وشمال افريقيا 25.7 في المئة عام 2003 وهو المعدل الاعلى على مستوى العالم وأعلى من المتوسط العالمي بنسبة 77.8 في المئة."
    وقال التقرير ان الشباب يمثل اكثر من نصف العاطلين في معظم الدول العربية.وتقول جامعة الدول العربية ان التقرير نتاج عام كامل من التعاون بينها وبين برنامج الامم المتحدة الانمائي ومجموعة كبيرة من كبار الخبراء العرب.
    وتم اعداد التقرير بتكليف من مجلس وزراء التنمية والشؤون الاجتماعية العرب الذي عقد في اطار التحضير للقمة العربية الاقتصادية الاجتماعية التي عقدت في الكويت في مطلع عام 2009.
    الأمم المتحدة:على اغنياء العرب مساعدة فقرائهم
    ودعت فقرة اخرى من التقرير الصادر عن الأمم المتحدة الدول العربية الغنية بالنفط الى انفاق المزيد من الأموال لخلق فرص عمل اكثر وزيادة انتاج الغذاء عند جيرانها من الدول الفقيرة.
    ويقول التقرير الصادر عن برنامج الامم المتحدة الانمائي ان عدم حصول دول فقيرة مثل اليمن والسودان والصومال على العون الكافي من دول الخليج، فانها تخاطر بعدم تحقيق الأهداف الانمائية للألفية التي حددتها الأمم المتحدة.ومن بين تلك الأهداف التي حددها التقرير خفض نسبة الفقر الى النصف بحلول عام 2015.
    ويذكر التقرير ان معدلات الفقر في العالم العربي لم تشهد تراجعا خلال العقدين الماضيين.
    وقال التقرير ان "انعدام أمن الانسان المنتشر على نطاق واسع في البلدان العربية، يزعزع الاركان التي تقوم عليها التنمية".وقد اعد تقرير التنمية الانسانية العربية لعام 2009 مفكرون وباحثون من المنطقة العربية.
    ويؤكد التقرير الدولي ان "أمن الانسان شرط ضروري لتحقيق التنمية البشرية، وان انعدام وجوده في البلدان العربية يزعزع خيارات الناس الذين يعيشون فيها".
    ويشير الى ان مفهوم امن الإنسان "لا يختصر بمسألة البقاء على قيد الحياة وحسب، بل يشمل أيضا الحاجات الأساسية مثل الحصول على المياه النظيفة والمسائل المتعلقة بنوعية الحياة".
    70% من العرب لا يتحلون بآداب الحوار في الفضائيات
    من جانب آخر أظهرت دراسة علمية كويتية أن 70 في المائة من العرب المشاركين في البرامج الحوارية التلفزيونية "لا يتحلون بآداب المقاطعة والحوار كترديد كلمات تنم عن لباقة في الحوار عندما يضطرون الى مقاطعة محدثهم."
    ونقلت صحيفة "القبس" تصريح معد الدراسة الكاتب الكويتي، محمد النغيمش، لوكالة "كونا"، وقال فيه إنه تبين أن الرجال أكثر مقاطعة من النساء بنسبة 88 في المائة مقابل 53 في المائة.
    وأضاف أن كثرة المقاطعات "تشتت أفكار المتحاورين وتربكهم"، ووصف نتائجها بأنها انعكاس لأزمة الحوار والإنصات في العالم العربي.
    وقال النغيمش، وهو مختص في الإدارة وعضو جمعية الإنصات الدولية، إنه أعد هذه الدراسة خصيصا لكتابه الجديد بعنوان "لا تقاطعني"، وذلك بعد أن لاحظ "تدني مستوى الحوار في القنوات التلفزيونية العربية وغياب فضيلة الإنصات، وهو ما أكدته نتائج فرضيات الدراسة."
    وأشار الباحث النغيمش إلى أن الدراسة، التي أعدها مع رئيس قسم الإعلام في جامعة الكويت الدكتور يوسف الفيلكاوي، كانت بعنوان "سلوك مقاطعة المتحدثين في البرامج الحوارية التلفزيونية العربية ومجلس الأمة في الكويت (البرلمان.)"
    وكان أكثر سبب للمقاطعة هو الرغبة الملحة في "طرح سؤال" وذلك بنسبة 43 في المائة فيما كانت خمسة في المائة بسبب الحاجة الى تغيير الموضوع أو التهكم على المتحدث.
    والمفارقة التي توصل اليها الباحث هي أن 57 في المائة من المتكلمين الذين يتعرضون إلى مقاطعة حديثهم "يستمرون في الكلام من دون توقف"، أي أنهم لا يأبهون بمن يقاطعهم، وهو ما أعتبره الباحث "سببا رئيسياً في إحداث فوضى الحوار على الشاشة، ما قد يدفع المشاهدين الى الإنصراف نحو فضائيات أكثر جاذبية في الحوار."
    وقال النغيمش إن "مشكلة الحوار تبدأ من المنزل والمدرسة ثم نجد نتائجها السلبية في العمل وعلى شاشات التلفزة."
    كما تناولت الدراسة سلوك المقاطعة في مجلس الأمة حيث أظهرت أن نواب البرلمان يقاطعون المتحدثين بنسبة 48 في المائة أما الوزراء فبنسبة اثنين في المائة فقط.
    وتبين أن 82 في المائة من النواب والوزراء يبدون امتعاضاً لفظياً عندما يقطع عليهم أحد حديثهم وذلك بالتفوه بكلمات استياء.
    وبينت الدراسة أيضا أن 67 في المائة من المتحدثين في البرلمان يتعرضون لمقاطعة حديثهم في أول دقيقتين بمعنى انهم "يجدون صعوبة بالغة بالاسترسال في الحديث بأريحية" بحسب الباحث.
    الكويت الثالث في ترتيب دخل الفرد بين الدول العربية
    واحتلت الكويت المرتبة الثالثة من حيث دخل الفرد من الدخل القومي حيث بلغ43.640 دولارا وعدد سكانها 3.43 ملايين نسمة وذلك وفقاً لتقرير صادر عن جامعة الدولة العربية.
    وحسب التقرير، احتلت دولة الامارات العربية المتحدة وقطر مرتبة اغنى دولتين عربيتين..حيث جاءت قطر في المرتبة الاولى، وبلغ نصيب الفرد فيها 70 الفا و 651 دولارا سنويا، وعدد سكانها مليون و 448 الف نسمة، فيما جاءت الامارات في المرتبة الثانية وبلغ نصيب الفرد فيها 52 الفا و574 دولارا سنويا، وعدد سكانها 4 ملايين و76 الف نسمة .
    اما البحرين فجاءت في المرتبة الرابعة، ونصيب الفرد فيها 21 الفا و 675 دولارا سنويا، وبلغ عدد سكانها مليونا و 123 الف نسمة.
    وجاءت سلطنة عمان في المرتبة الخامسة ونصيب الفرد فيها 20 الفا و908 دولارات سنويا وعدد سكانها مليونان و86 الف نسمة، بينما احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة السادسة وبلغ نصيب الفرد فيها 18 الفا و903 دولارات سنويا، وعدد سكانها 8 ملايين و 24 الف نسمة واحتلت ليبيا الترتيب السابع حيث بلغ دخل الفرد فيها 10.519 دولاراً وعدد سكانها 7.2 ملايين نسمة واحتلت لبنان المرتبة الثامنة ونصيب الفرد فيها 7 آلاف و479 دولارا سنويا تليها الجزائر وتونس والاردن والعراق والمغرب ومصر وسورية والسودان. بينما جاءت اليمن في المرتبة قبل الاخيرة وتلتها موريتانيا التي حافظت على مركزها كأفقر دولة عربية.
    اعداد: صباح جاسم

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05 2016, 12:37