منتديات مواد الاجتماعيات

منتديات مواد الاجتماعيات


    «التعليم الخاص» البوابة الأسرع لاقتناص الفرص الوظيفية بالمغرب

    شاطر

    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات : 9005
    نقاط : 19215
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    «التعليم الخاص» البوابة الأسرع لاقتناص الفرص الوظيفية بالمغرب

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين أغسطس 22 2011, 01:00

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    «التعليم الخاص» البوابة الأسرع لاقتناص الفرص الوظيفية بالمغرب

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    يشكل التعليم في المغرب بصفة عامة أهمية لدى جميع الفئات، إذ يعتبر الوسيلة الفعالة، والقاطرة التي لا محيد عنها، لتحقيق التنمية في كل مستوياتها وأبعادها، وذلك من خلال ترشيد الكفاءات، وتوجيه القدرات، ونشر المعرفة والوعي، والقضاء على الجهل، والرفع من المستوى العلمي لأهالي المغرب قاطبة.
    ويعمل المغرب على تطوير أسس التعليم، لكن هذا التطوير شهد ظهور قطاع جديد عمل بوتيرة سريعة وانتشر في المغرب بشكل كبير، وهو ما يسمى بالخاص، هذا القطاع اكتسح جميع مراحل التعليم من الابتدائي إلى التعليم العالي.
    التعليم الخصوصي بالمغرب، ما هو إلا امتداد للتعليم الحر الذي ظهر بالمغرب إبان فترة الحماية، اقتداء بالتعليم العصري المنظم من طرف السلطات الاستعمارية والمخصص للأجانب إلا أن المدارس الحرة الإسلامية المحدثة من قبل مغاربة مسلمين لم تكن تخضع لأي مراقبة رسمية وكان نشاطها يقتصر على تعليم محدود.
    وفي ذات الصدد، يعد التعليم المدرسي الخصوصي، جزءا لا يتجزأ من النظام التعليمي المغربي، حيث يخضع مبدئيا، لنفس البنيات التربوية المعمول بها في التعليم العمومي، ويساهم بدوره إلى جانب هذا الأخير، في رفع رهان تعميم التعليم والاستثمار فيه وخلق مناصب للشغل.
    يستوعب قطاع التعليم الخصوصي أكثر من 580 ألف تلميذ، ويوفر نحو 52 ألف منصب شغل من أطر إدارية وتربوية، فضلا عن المستخدمين الآخرين من الأعوان والسائقين.
    وعرف قطاع التعليم الخاص انتشارا كبيرا من حيث التعليم المدرسي، وهو من الابتدائي إلى الثانوي، وذلك لتوفره على مستوى تعليمي جيد يتفوق على القطاع العمومي، هذا ما قاله أحد الآباء، وهو أستاذ في القطاع العام، حيث فضل أن يدرس أبناؤه في المدارس الخصوصية، لأنه يرى في أن القطاع الخاص في التعليم بالتحديد سيمنح لأبنائه مستوى أفضل من التعليم والثقافة، لأنه يرى أن التكدس في المدرسة العمومية يجعل العملية التعليمية مسؤولية في غاية الصعوبة.
    وصلت مؤشرات نجاح قطاع التعليم الخاص في المغرب، لنسبة بلغت 100% في امتحانات شهادة الدروس الابتدائية، و100% في امتحانات شهادة الدروس الإعدادية و97% في شهادة الباكلوريا في نتائج موسم 2009 - 2010.
    لم يقتصر القطاع الخاص على التعليم المدرسي، حيث سعى إلى اقتحام المرحلة الأقوى في التعليم وهي المرحلة العليا، فقد شهد المغرب انتشار معاهد وجامعات خاصة في الآونة الأخيرة، والتي لقيت إقبالا لافتا من طالبي الشهادات العليا، ويأتي هذا الإقبال، في حين تتراجع شعبية الجامعات الحكومية كثيرا لدى الطالب المغربي.
    يرى الطلاب المقبلون على المرحلة الجامعية أن التحاقهم بالجامعة يعتبر إهدارا للوقت وتقليصا لفرص العمل، يقول عمر أحد الطلاب الحاصلين على شهادة البكالوريا، إنه يفضل أن يحصل تعليمه العالي في أحد المعاهد الخاصة، ويرى أن تلك المعاهد تتوفر على إمكانية تزويده بتعليم مستواه لا يقل عن التعليم الأجنبية.
    ويضيف عمر الزفزاف، أحد الطلبة الجامعيين أن حصوله على شهادة من أحد تلك المعاهد يسهل عليه الحصول على فرص عمل، كما يضيف أن على الشركات أن تقبل خريجي المعاهد التخصصية أكثر من خريجي الجامعات، وذلك لمعرفتها المستوى العالي الذي تقدمه للطلبة وتكوينهم بشكل يجعلهم مخولين للعمل.
    يتم توزيع الطلبة الجدد حسب المسالك الرئيسية في الجامعات العمومية، فـ40 في المائة من حملة البكالوريا يتوجهون إلى العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، و32 في المائة يفضلون كليات الآداب والعلوم الإنسانية و28 في المائة من الطلبة يلجون أسلاك العلوم والتقنيات.
    ترى سارة الموكلي، طالبة بأحد المعاهد الخاصة، أن هذه المعاهد أسست بناء على حاجيات سوق العمل المغربية، وهذا ما يشجعنا لها، حيث إنها عملت على دراسة سوق العمل، وتوفير آلياته بطريقة محترفة، وأضافت سارة قائلة إن فكرة الالتحاق بمعاهد متخصصة خاصة في مجال المعلومات والحاسوب تؤهل الطالب في سنوات قليلة، وهذا ما أصبح يخطر بمخيلة كل من حصل على شهادة الثانوية العامة، بل إن بعض طلاب الجامعة يترك مقاعدها في منتصف الطريق ليلتحق بهذه المعاهد المتخصصة التي تضعه عند مشارف وظيفة ما فور تخرجه منها.
    كما يقول مراد أحد الطلبة والذي انتقل من الجامعة إلى معهد متخصص، إن الجامعة لم تعد الحلم الذي يراودنا، حيث أصبحنا نرى أن الدراسة الجامعية حمل ثقيل، ومستقبل مجهول، نرى بعض الخريجين الجامعيين أصبحت البطالة رفيقة لدربهم، لهذا قررت أن لا أجعل من البطالة شبحا يطارد حلمي، لهذا قررت أن أغير وجهتي إلى معهد تخصصي حيث أرى فيه فرصة للعمل بعد التخرج أفضل من الجامعة، ويضيف مراد أنه رغم أن تلك المعاهد تعتمد على مصاريف لا تستطيع كل الأسر تحملها، فإنها أصبحت الحل الأنسب في الوقت الراهن.
    ورأى عزيز الفوجي والد أحد الطلاب، أن المعاهد سحبت البساط من الجامعات، وأصبحنا نحن كأسر وأبناؤنا كطلاب في التفكير منذ ولوج الطالب للمرحلة الثانوية، ليس في أي جامعة سيلتحق بل في أي معهد وكم هي تكاليف دراسته، ويضيف عزيز في حديثه: أنا شخصيا لا أريد لابني أن يدرس في الجامعة وعند حصوله على الشهادة يصيبه الإحباط، الذي نراه على وجوه الخريجين، أفضل أن أتحمل مصاريف المعهد التخصصي، على أن أرى الإحباط يتسلل طموحه. كما يصف والد إحدى الطالبات، أن هناك مجموعة من المدارس والمعاهد الخاصة طورت منهجيتها التعليمية ولها علاقات بمدارس ومعاهد دولية، فنحن الآن نعيش على وتيرتين مختلفتين، وتيرة مرتبطة بمعاهد خاصة لها ارتباطات بالخارج تحاول استيعاب التقنيات الجديدة في التواصل ومناهج التدريس ووتيرة بطيئة مرتبطة بالجامعات والتعليم العمومي.
    وفي ذات السياق، يرى علي الشاذلي، مدير أحد المعاهد الخاصة، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن توفر هذه المعاهد في المغرب يوفر للطالب فرصا دراسية لا تقل عن الدول الأوروبية، حيث تتهم بتوجيهه وتدريبه بشكل يجعل منه فردا قادرا على دخول سوق العمل، لأن التعليم النظري أصبح لا يؤهل الطالب للعمل، ونحن نعمل على تأهيل الطلاب بشكل يجعل منهم قادرين على العطاء بشكل متميز، ويضيف في حديثه أن قطاع التعليم يعتبر قطاعا مهما، فهو يشكل محركا أساسيا للتنمية البشرية المستدامة في جميع الميادين، لا سيما الاجتماعية والاقتصادية منها.
    وعن تكاثرها في الآونة الأخيرة، يقول إن هذا يدل على نجاح هذه المعاهد، كما أنها فرصة جيدة للاستثمار وخلق فرص كثيرة للعمل، لهذا يجد أن تكاثرها ظاهرة جيدة.


    عن الشرق الاوسط

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10 2016, 01:05