منتديات مواد الاجتماعيات

منتديات مواد الاجتماعيات


    حجاج من كل فج يفدون على بيت الله

    شاطر

    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات : 9005
    نقاط : 19215
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    حجاج من كل فج يفدون على بيت الله

    مُساهمة من طرف Admin في السبت أكتوبر 29 2011, 22:40



    حجاج من كل فج يفدون على بيت الله



    سيدي محمود الهلال-مكة المكرمة


    يعج الحرم المكي وساحاته هذه الأيام بألوان من الناس رجالا ونساء جاؤوا من أنحاء العالم، يحدوهم شوق جارف لأداء فريضة العمر وليشاهدوا بيت الله الحرام.
    وتشهد أوقات الصلاة ازدحاما مبكرا قبل أن تبدأ أيام الحج، مما جعل مداخل الطرق المؤدية إلى الحرم مسدودة بفعل كثافة المصلين، وهو ما ينذر بزحمة كبيرة قد تسجل خلال حج هذا العام.
    وبالرغم من هذا الانطباع يرى العارفون بشأن الحرم من أهل مكة أن الوضع لا يزال في مستوى الأمر المألوف، وقال بعضهم إن حال الحرم أول أيام ذي الحجة لا يختلف كثيرا عن حاله في رمضان.
    تنوع بلا مثيل
    ما إن يقترب وقت الصلاة حتى يسود الساحات ضجيج بكل لغات العالم، ويضطر الحجاج للاستعانة بالإشارات لتبليغ حاجاتهم.

    الحج يلغي كل الفوارق والاختلافات بين الحجاج القادمين من أنحاء العالم (الجزيرة نت)
    وتجد الأسواق والمحلات المحيطة بالحرم قد غصت بالحجاج، يشترون أغراضهم استعدادا لبداية الحج، ويتجمهرون في طوابير لا تنتهي أمام المطاعم.
    وتلحظ تجمعات صغيرة حول طعام في إحدى الساحات أو بهو أحد الفنادق، وأحيانا في الممرات والطرق المؤدية إلى الحرم.
    والحجاج باختلاف ألوانهم ولغاتهم وأشكالهم يجمعهم أمر واحد، ذلك الركن الذي جاؤوا مقبلين على تأديته في جو من الفرح والخشوع و الطمأنينة.
    فهذا الملاكم الأسترالي (نحو 25 سنة) بذل قريبا من عشرين ألف دولار لأداء الحج هو وزوجته، وهو طيب النفس راض بما بذله كما يقول، لأنه "ليس لديه عذر أمام الله إذا لم يؤد هذه الفريضة". ويقول إنه أحس "بفرح عارم عندما شاهد الكعبة لأول مرة"، وهو يشعر أنه أصبح أقرب إلى الله.
    ويؤكد رفيق له وهو تركي الأصل (20عاما) أنه لم يسافر إلى الحج لأن لديه المال، بل لأنه يشعر "بإلحاح الواجب".
    فرحة بعد انتظار
    ويذكر حاج من تشاد أن تكاليف الحج هذه السنة أقل في بلده من السنوات السابقة، معبرا عن سعادته بوصوله إلى بيت الله الحرام.
    أما التاجر آدم من بوركينافاسو، فيتحدث نيابة عن رفاقه ويؤكد أن أداء فريضة الحج مهمة صعبة في بلادهم لأن التنظيم هناك موكل إلى التجار، لكن مع ذلك فهم لا يخفون ارتياحهم.
    وبنبرة مفعمة بالمشاعر يضيف آدم القول إنه يصلي منذ أربعين سنة إلى هذا البيت ولم يره، وهذه فرصة تتاح له لمشاهدة المكان الذي يعني له الكثير.
    ولم يجد حاجان من إندونيسيا كلمات تعبر عن مشاعرهما وهما يحجان لأول مرة، ويقول أحدهما وهو عامل مناجم إنه أنفق في سبيل الحج ما يقرب من أربعة آلاف دولار.
    وتلتقي بشيخ جزائري يحدثك باعتزاز وسعادة يطغيان على نبرته، ويقول إنه أكمل للتو عمرة أداها نيابة عن والدته.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10 2016, 06:53