منتديات مواد الاجتماعيات

منتديات مواد الاجتماعيات


    كيف أتعامل مع زوجتي؟

    شاطر

    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات : 9005
    نقاط : 19215
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    كيف أتعامل مع زوجتي؟

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد أبريل 01 2012, 09:01

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    كيف أتعامل مع زوجتي؟

    كيف أتعامل مع زوجتي؟

    سؤال طرحه علي أحد الشباب المقبلين على الزواج

    وآخر من حديثي الزواج ويحس بالكآبة تسري في جذور حياته اليومية !

    في حقيقة الأمر نحن نعلم أن الزوجة بطبيعتها الأنثويةوتركيبتها العاطفية تحب أن تسمع من زوجها بعضا من كلمات الحب الذي يؤنسها ويسعدها في نفس الوقت وهذا الشعور وإن كان موجودا عند الزوج ولكنه يبرز عند الزوجة بشكل أكبر

    السؤال الذي يطرح نفسه لماذا يبخل الأزواج على زوجاتهم ببعض الكلمات الرقيقة ؟

    وأنا لاأنكر أن أغلب النساء وليس كلهن يرغبن في أن يتملكن أزواجهن عاطفيا وعقليا وماليا وهنا يظهر دور الزوج الذكي الذي لابد من أن يحسن التعامل مع هذه الزوجة وأن لا يخاطبها كما يخاطب أحد أصدقائه فالله عزوجل يقول في كتابه الكريم:

    (وليس الذكر كالأنثى)

    فليس العلاج الأمثل لتلك الرغبة الأنثوية الطبيعية في التسلط والسيطرة هو أن يهملها أو أن يعاملها بقسوة أو يعاندها ويخالفها في كل شيء!!

    لأن الزوجة عزيزي الزوج لاتريد منك مالا ولاكل هذه الزينة بل تريدك أنت

    إنها تريد قلبك لتسكن إليه وحنانك لترتوي منه ولعل سائلا منكم يقول :

    ألا ترى أنك قد بالغت قليلا في مقالك

    من من النساء اليوم لاتهتم بالأموال والمجوهرات وغيرهاوتهتم بزوجها؟

    فأقول :الزوجة حين تهتم بهذه الأمور ليس إلا لأنها افتقدتك أنت

    نعم أنت دون سواك

    افتقدت حبك وقربك منها وحنانك وعطفك

    افتقدت حبيب قلبها

    فأخذت تبحث بنفسها عن البديل الذي مصدره أنت!!!!!

    Admin
    Admin
    Admin

    الدولة :
    عارضة الطاقة :
    90 / 10090 / 100

    عدد المساهمات : 9005
    نقاط : 19215
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    رد: كيف أتعامل مع زوجتي؟

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد أبريل 01 2012, 09:02


    ويقول قائل :انا أشبعت زوجتي بكلمات الحب قبل شهور وأكثرت منهاخاصة ايام شهر العسل وتكفيها تلك الكلمات فأنا لم تتغير مشاعري تجاهها كي أظل أعبر لها عن مشاعري تلك في كل وقت وحين فالحب في القلوب وليس في الألسنة!!

    فقلت له لااااا! والف لا لقد أخطأت الظن

    ولم تعرف طبيعة المرأة بعد فزوجتك تحتاج إلى أن تتعهدها بالعناية والرعاية

    ولو كانت تلك العناية مصاغة في كلمات بسيطة تسكبها في أذنيها

    أو تكتبهاعلى ورقة صماء وتقدمها بين يديها

    فلماذا تبخل على زوجتك أخي العزيز بتلك الكلمات الصادقة؟!

    ولماذا تشح عليها بغيض من فيض من مشاعرك؟

    أم أنك تريد أن تقول لا أريد ان ترى مني ضعفا وتعلقا بها فتتمرد علي

    وأنا اقول لك أي ضعف هداك الله في أن تبوح بماحباك الله به من مشاعر وأحاسيس

    وأي ضعف عندما تعيش مع ريحانة قلبك وحبيبتك لحظات مفعمة بعنفوان المشاعر؟!

    ألا تحب الإقتداء بنبيك صلى الله عليه وسلم حين لم ير حرجا فداه أبي وأمي في ذكر اسم زوجته المحبوبة إليه عائشة رضي الله عنها؟!

    ألم تسمع عن عائشة رضي الله عنها لما سألت النبي صلى الله عليه وسلم كيف حبك لي؟

    فقال عليه الصلاة والسلام :حبي لك كعقدة الحبل

    فقالت عائشة رضي الله عنها وكيف هي العقدة الآن؟

    فقال عليه الصلاة والسلام :

    يا عائشة العقدة كما هي

    ثم قال عليه الصلاة والسلام :

    والله لايضرني متى مت بعدما علمت أنك زوجتي في الجنة.

    ماذا تريد المرأة اكثر من هذه الكلمات الطيبات التي تدغدغ مشاعرها وتسل عنها الحاجة النفسية في الاستماع للكلام الحميل من الكلام الطيب ،وبعض الأزواج يقولون لقد كبرنا على كلام الحب والغزل والغرام

    هذا الكلام لايناسب شخصياتنا ولقد تجاوزنا تلك المرحلة!!!!!!!!

    وأنا اقول لمثل هؤلاء الأزواج :عجبا لكم منذ متى والحب يشيخ ويهرم؟!!!!!!

    ألم تتأمل قول رسولك الكريم عليه افضل صلوات وأتم تسليم:

    ألا واستوصوا بالنساء خيرا

    ألم تفقه قوله عليه الصلاة والسلام :

    خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي

    ألم تهزك كلماته الجميلة صلى الله عليه وسلم وهوينادي الرجال :

    خياركم خياركم لنسائهم

    ألم تقرع أذنيك وصيته صلى الله عليه وسلم بالنساء في حجة الوداع

    وهو يقول أمام الآلاف من الرجال:

    (اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهم بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ويقول استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من أعوج،وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإذا ذهبت تقيمه كسرته وإذا تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرا)

    وأخيرا وليس آخرا أدعو المولى عزوجل الودود اللطيف أن يكون طرحي للموضوع سببا في رسم بسمة السعادة في البيوت الزوجية التي تفتقر إليها ودرسا معنويا يخالج شعور المقبلين على الزواج حين الزواج
    وبحمد الله تتم الصالحات

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03 2016, 15:39